منتديات التوأمان الإسلامية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلاً فيكم في منتديات التوأمان الإسلامية
نتمنى من الله عزوجل ان يرزقنا الصدق في القول والإخلاص في العمل
ان شاء الله نستفاد ونفيد
جعل الله هذا المنتدى حجة لنا لا علينا يوم الحساب انه ولي ذلك والقادر عليه
لا تنسونا من صالح الدعاء بظهر الغيب
من طرف إدارة منتديات التوأمان الاسلامية

الأم في الإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الأم في الإسلام

مُساهمة من طرف حرس في الأحد مايو 16, 2010 8:22 am


الأم في الإسلام


الأم في الإسلام

الشيخ نذير مكتبي


يُتهم
الإسلام على لسان الحضارة الغربية بأنه يحطُّ من قيمة المرأة ، ويمتهن
كرامتها ، ويهضمها حقوقها ، ويعاملها على أنها مخلوق من الدرجة الثانية ،
وهذه التهمة هي واحدة من الشبه الكثيرة التي تُساق في معرض الهجوم على
الإسلام ومحاولة تشويه صورته ، وإضعاف مكانته ، وتنفير الناس منه ، فماهي
حقيقة مكانة المرأة في الإسلام ؟ وما مدى صحة هذه الشبهات التي يروجها
أعداء الإسلام ضده ؟

إن
الإنسان المنصف المتجرد من الهوى ، والمتحرر من قيد الشهوات حينما يستعرض
النصوص الشرعية في القرآن الكريم وفي السنة النبوية المطهرة ليعجب كلَّ
العجب من أن يُتهم الإسلام بمثل هذه الأكاذيب ، لأنه ما من دين من الأديان
السماوية المعروفة اليوم ، ولا من مبدأ من مبادئ الأرض التي ابتدعها البشر
لأنفسهم وضع المرأة في المكانة اللائقة بها ، وأحاطها بالرعاية والاهتمام
، وكرَّمها غاية التكريم كما فعل الإسلام سواءً كانت أماً أو زوجة أو
بنتاً أو أختاً أو خالة أو عمة ، وهاهو رسول الإسلام محمد صلى الله عليه
وسلم يودع الدنيا وهو يخاطب أصحابه ومن خلفهم المسلمين إلى قيام الساعة
فيقول : ( استوصوا بالنساء خيراً ) .

هذا
في حق المرأة عموما ، أما الأمُّ في الإسلام فقد حظيت من حيث التقدير
والرعاية والاهتمام بمنزلة لم تعرفها في ظل أيِّ حضارة من حضارات الأرض ،
ففي القرآن الكريم يحضُّ الله تبارك وتعالى المسلم أن يُحسن صلته بوالديه
وأن يبرهما أعظم البر ، وخاصة أمَّه ، فقال في سورة لقمان : ( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمُّه وهناً على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إليَّ المصير ) .

و
في السنة النبوية الشريفة من الأحاديث والمواقف ما يرفع درجة الأم ليجعلها
مُقدَّمَة على الجهاد في سبيل الله ، فعندما جاء صحابي إلى رسول الله صلى
الله عليه وسلم يستأذنه في الخروج للجهاد في سبيل الله قال له : أحيَّةٌ
أمك ؟ فقال له : نعم ، فقال له : ارجع فبرَّها ، فلم يقنع الرجل بذلك حتى
كرر الاستئذان ثلاث مرات ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد
المرة الثالثة : ( الزم رجلها فثمَّ الجنة ) ، أي قم بخدمتها وقضاء حوائجها والأدب معها يكون لك في ذلك أجرُ المجاهدين وهو الجنة .

وكان
رسول الله صلى الله عليه وسلم يمتدح البارين بأمهاتهم مدحاً عظيماً ،
ويخصهم من بين صحابته بمقام رفيع ، فقد مدح سيِّدَ التابعين أويساً القرني
الذي منعه بره بأمه أن يلحق برسول الله صلى الله عليه وسلم لينال شرف
صحبته ، وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يستطع فعل ذلك ، لكن رسول
الله صلى الله عليه وسلم تحدث لأصحابه عنه ، وبيَّن لهم مقامه عند ربه حين
قال : ( له أمٌّ بها بارٌّ ، ولو أقسم هو على الله لأبره ) وأوصى عمرَ بن الخطاب رضي الله عنه ـ وهو مَن هو في جلالة قدره ـ أن يطلب منه أن يستغفر له وأن يدعو له .

هكذا
نشأ المسلمون الأوائل على برِّ والديهم وبخاصة أمهاتهم عملاً بتوجيهات
دينهم الحنيف ، وطمعاً برضوان الله تبارك وتعالى الذي قرن رضاه برضا
الوالدين ، وقد روى لنا التاريخ الصحيح قصصاً رائعة تملأ النفس إعجاباً
وإكباراً لأولئك الذين حرصوا على برِّ أمهاتهم من سلف هذه الأمة وحتى
عصرنا هذا ، وكثيراً ما وقفت والدة العالم الجليل حيوة بن شريح على حلقة
درسه وقد تحلق حوله الطلاب ينهلون من علمه ، تأمره أن يقوم ليضع للدجاج
طعامهم من الشعير ، فكان رضي الله عنه لا يأنف أن يستجيب لأمه بِرّاً بها
وتعظيماً لشأنها .

وإذا
كان للأمِّ هذه المكانة الرفيعة السامية في تشريعات الإسلام وآدابه التي
طبقها المسلمون وما يزالون ، فكيف هي مكانتها عند أولئك الغربيين الذين
يتباكون على كرامة المرأة وحقوقها ؟!

إن
واقع الأم في بلاد الغرب المادي الجاحد يدمي القلب حزناً وأسى ، فأولادها
يتنكرون لعلاقتهم بها ، ويتركونها تعاني من مرارة الوحدة ، وأمراض
الشيخوخة ، وأعباء الحياة ، ولا يكاد الواحد منهم يراها في السنة مرة
واحدة .

فأين الانتصار للمرأة ؟! وأين رعاية حقوقها والاهتمام بقضاياها ؟! والأم هي أول النساء جدارةً بالاهتمام والرعاية .
هذه الأفكار و غيرها حول هذا الموضوع تستمعون إليها في خطبة الشيخ نذير مكتبي بعنوان ( الأم في الإسلام )



avatar
حرس
نائب المدير العام
نائب المدير العام

عدد المساهمات : 181
تاريخ التسجيل : 22/11/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الأم في الإسلام

مُساهمة من طرف شذى الياسمين في الأحد مايو 16, 2010 8:47 am

موضوع في غاية الأهمية
اللهم ارزقنا رضاها وبرها الى يوم الدين وبارك في عمرها (اللهم آمين)

بارك الله فيك وجزاك الله خير الجزاء وسدد خطاك

التوقيع

لن ترتوي ياقلب إلا بنفحة إيمان ولن تكتحلي ياعين إلا برؤية الرحمن


 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


شجاني حبها حتى بكيت وفوق الأرض مذهولا مشيت وفي قلبي لها شوقا بنيت فقالت هل سعيت لكي تراني??? قلت أنا لغيرك ما سعيت لإنك يا جنة الفردوس أغلى ما تمنيت


 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


(كم ظنَّ النّاسُ بنا خيراً ، واللهُ بِحالِنا أعلمُ وأقْدَر .. وكم رأى النّاسُ من ظواهِرنا فجاملونا ونحنُ بالضّربِ أولى وأجْدَر .. نتزيّنُ أمامَ الخلق بجميلِ المنطق وحُسنِ الكلام .. ثمَّ نرتكِبُ القبائح إذا خلونا مع ربّنا ذي الجلالِ والإكرام) بدأتُ أنزع الاشيــاء من قلبي بهدوء حتى إذا مـاا بدأ رمضان أصبح القلب خـــالٍ إلاّ منك يـــا الله ♥️اللَّهُـمـَ بَلِغْنـَـآ رَمَضَـآن♥️

avatar
شذى الياسمين
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى

عدد المساهمات : 1647
تاريخ التسجيل : 21/11/2009

http://eslamysonny.ahlamuntada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الأم في الإسلام

مُساهمة من طرف @القلم الصريح@ في الأحد مايو 16, 2010 8:58 am

بارك الله فيك على هذا الطرح وجعله في موازين حسناتك

بعد إذنك أخي الفاضل أضيف هذا المقال
(لإعترافات امرأة غربية)

هذا مقال نشرته مجلة الأسرة (عدد 71) عن اعترافات امرأة غربية. أسلمت حديثا، أحببت عرضه للقراء - لاسيما النساء المسلمات - ليعلمن ما هنّ فيه من نعمة.

قالت المجلة:

( ليس جديداً القولُ بأن الحملة على الإسلام وتشويه حقائقه هي على أشدها في الغرب، حتى إن المسلمين غدوا في ظن بعض الغربيين أناسا وثنيين يعبدون القمر! لكن ما يشيع البهجة أن الإسلام أكثر الأديان انتشارا. في العالم، وربما كان ذلك أحد أسباب حقد الغرب عليه! فكثيرون في الغرب وجدوا ضالتهم المنشودة في الإسلام بعد أن تنكبت بهم سبل البحث عن الهداية في مجتمعات مادية ممسوخة.

ومن أكثر (الدعاوى) التي يرددها الإعلام الغربي عن الإسلام الادعاء بأنه يقهر المرأة ويجور عليها، ورغم أن هذا الادعاء رُدَّ عليه مراراً قبل أكثر من مائة عام، إلا أن الرد هذه المرة يأتي من امرأة غربية اعتنقت الإسلام حديثا. تعالوا نقف على تفاصيل رؤيتها تلك.

قالت: " في أوقات كان الإسلام يواجه فيها عداءً سافراً في وسائل الإعلام الغربية، ولا سيما في القضايا التي كان موضوع نقاشها المرأة، وربما كان من المثير للدهشة تماماً أن يتبادر إلى علمنا أن الإسلام هو الدين الأكثر انتشارا في العالم، كما أن من العجب العجاب أن غالبية من يتحولون عن دياناتهم إلى الإسلام هم من النساء.

إن وضع المرأة في المجتمع ليس بقضية جديدة، وفي رأي العديد من الأشخاص فإن مصطلح " المرأة المسلمة " يرتبط بصورة الأمهات المتعبات اللواتي لا هم لهن إلا المطبخ، وهن في الوقت عينه ضحايا للقمع في حياة تحكمها المبادئ، ولا يقر لهن قرار إلا بتقليد المرأة الغربية وهكذا.

ويذهب بعضهم بعيدا في بيان كيف أن الحجاب يشكل عقبة في وجه المرأة، وغمامة على عقلها، وأن من يعتنقن منهن الإسلام، إما أنه أجري غسل دماغ لهن، أو أنهن غبيات أو خائنات لبنات جنسهن.

إنني أرفض هذه الاتهامات، وأطرح السؤال التالي: لماذا يرغب الكثير والكثير جدا من النساء اللواتي وُلدْنَ ونشأن فيما يدعى بالمجتمعات "المتحضرة" في أوروبا وأمريكا في رفض "حريتهن " و"استقلاليتهن " بغية اعتناق دين يُزعم على نطاق واسع أنه مجحف بحقهن ؟

بصفتي مسيحية اعتنقت الإسلام، يمكنني أن أعرض تجربتي الشخصية وأسباب رفضي للحرية التي تدعي النساء في هذا المجتمع أنهن يتمتعن بها ويؤثرنها على الدين الوحيد الذي حرر النساء حقيقة، مقارنة بنظيراتهن في الديانات الأخرى.

قبل اعتناقي للإسلام، كانت لدي نزعة نسائية قوية، وأدركت أنه حيثما تكون المرأة موضع اهتمام، فإن ثمة كثيرا من المراوغة والخداع المستمرين بهذا الخصوص ودون قدرة مني علي إبراز كيان هذه المرأة على الخارطة الاجتماعية. لقد كانت المعضلة مستمرة: فقضايا جديدة خاصة بالمرأة تثار دون إيجاد حل مرض لسابقاتها. ومثل النسوة اللواتي لديهن الخلفية ذاتها التي أمتلكها، فإنني كنت أطعن في هذا الدين لأنه كما كنت أعتقد دين متعصب للرجل على حساب المرأة، وقائم على التمييز بين الجنسين، وأنه دين يقمع المرأة ويهب الرجل أعظم الامتيازات. كل هذا اعتقاد إنسانة لم تعرف عن الإسلام شيئا، إنسانه أعمى بَصَرَها الجهلُ، وقبلت هذا التعريف المشوّه قصداً للإسلام.

على أنني ورغم انتقاداتي للإسلام، فقد كنت داخلياً غير قانعة بوضعي كامرأة في هذا المجتمع. وبدا لي أن المجتمع أوهم المرأة بأنه منحها "الحرية" وقبلت النسوة ذلك دون محاولة للاستفسار عنه. لقد كان ثمة تناقض كبير بين ما عرفته النساء نظريا، وما يحدث في الحقيقة تطبيقا.

لقد كنت كلما ازداد تأملي أشعر بفراغ أكبر. وبدأت تدريجياً بالوصول إلى مرحلة كان عدم اقتناعي بوضعي فيها كامرأة في المجتمع انعكاسا لعدم اقتناعي الكبير بالمجتمع نفسه. وبدا لي أن كل شيء يتراجع إلى الوراء، رغم الادعاءات. لقد بدا لي أنني أفتقد شيئاً حيويا في حياتي، وان لا شيء سيملأ ما أعيشه من فراغ. فكوني مسيحية لم يحقق لي شيئاً، وبدأت أتساءل عن معنى ذكر الله مرة واحدة، وتحديداً يوم الأحد من كل أسبوع ؟ وكما هو الحال مع الكثيرين من المسيحيين غيري، بدأت أفيق من وهم الكنيسة ونفاقها، وبدأ يتزايد عدم اقتناعي بمفهوم الثالوث الأقدس وتأليه المسيح (عليه السلام). وبدأت في نهاية المطاف أتمعن في الدين (الإسلام). لقد تركز اهتمامي في بادئ الأمر، على النظر في القضايا ذات العلاقة بالمرأة، وكم كانت تلك القضايا مثار دهشتي. فكثير مما قرأت وتعلمت علمني الكثير عن ذاتي كامرأة، وأين يكمن القمع الحقيقي للمرأة في كل نظام آخر وطريقة حياة غير الإسلام الذي أعطى المرأة كل حقوقها في كل منحى من مناحي الحياة، ووضع تعريفات بينت دورها في المجتمع كما هو الحال بالنسبة للرجال في كتابه العزيز ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا .

ولما انتهيت من تصحيح ما لدي من مفاهيم خاطئة حول المنزلة الحقيقية للمرأة في الإسلام، اتجهت لأنهل المزيد، فقد تولدت لدي رغبة لمعرفة ذلك الشيء الذي سيملأ ما بداخل كياني من فراغ، فانجذب انتباهي نحو المعتقدات والممارسات الإسلامية، ومن خلال المبادئ الأساسية فحسب كان يمكنني أن أدرك إلى أين أتوجه وفقا للأولويات. لقد كانت هذه المبادئ في الغالب هي المجالات التي لم تحظ إلا بالقليل من الاهتمام أو النقاش في المجتمع. ولما درست العقيدة الإسلامية، تجلى لي سبب هذا الأمر؛ وهو أن كل أمور الدنيا والآخرة لا يمكن العثور عليها في غير هذا الدين وهو " الإسلام ").

التوقيع
avatar
@القلم الصريح@
نائبة المدير
نائبة المدير

عدد المساهمات : 612
تاريخ التسجيل : 04/01/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الأم في الإسلام

مُساهمة من طرف مؤمنة بربي في الأحد مايو 16, 2010 3:09 pm





جزاك الله خير

التوقيع
avatar
مؤمنة بربي
نائبة المدير
نائبة المدير

عدد المساهمات : 1550
تاريخ التسجيل : 04/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى