منتديات التوأمان الإسلامية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلاً فيكم في منتديات التوأمان الإسلامية
نتمنى من الله عزوجل ان يرزقنا الصدق في القول والإخلاص في العمل
ان شاء الله نستفاد ونفيد
جعل الله هذا المنتدى حجة لنا لا علينا يوم الحساب انه ولي ذلك والقادر عليه
لا تنسونا من صالح الدعاء بظهر الغيب
من طرف إدارة منتديات التوأمان الاسلامية

فرق مخالفة فى التوحيد

صفحة 1 من اصل 2 1, 2  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

فرق مخالفة فى التوحيد

مُساهمة من طرف ????? في الإثنين مارس 28, 2011 1:05 am

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين :

ثم أما بعد ...
لاشك أن هناك فرقا مخالفة في التوحيد ولإعتقاد أهل السنة والجماعة .تنوعت مشاربها وأفكارها ولكنها كلها إتفقت على مخالفة الكتاب والسنة
ونحن في موقع التوحيد وبإذن الله سنبين بعض هذه الفرق ليحذرها الناس وليتبعوا الحق الذي جاء به كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ..
والله الموفق ..

الجهمية من الفرق المنتسبة إلى الإسلام.

اسمهم ونسبتهم:
الجهمية ترجع في نسبتها إلى جهم بن صفوان الترمذي الذي كان له ولأتباعه صولات وجولات في نشر الضلالات واضطهاد أهل السنة.

من هو الجهم بن صفوان؟
هو حامل لواء الجهمية، من أهل خراسان، ظهر في المائة الثانية من الهجرة ويكنى بأبي محرز، وهو من الجبرية الخالصة وأول من ابتدع القول بخلق القرآن وتعطيل الله عن صفاته.
قال عنه الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: (وكذلك الجهم وشيعته دعوا الناس إلى المتشابه من القرآن والحديث فضلوا وأضلوا بكلامهم بشراً كثيراً، فكان مما بلغنا من أمر الجهم عدو الله أنه كان من أهل خراسان من أهل ترمذ، وكان صاحب خصومات وكلام) انظر [الرد على الجهمية والزنادقة ص 23]
وقال عنه الأشعري رحمه الله بعد أن ذكر جملة من آرائه الاعتقادية التي تفرد بها: (وكان جهم ينتحل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) انظر [مقالات الإسلاميين ص 1/238]

نشأة الجهمية:
قامت أفكار الجهم بن صفوان على البدع الكلامية والآراء المخالفة لحقيقة العقيدة السلفية متأثراً بشتى الاتجاهات الفكرية الباطلة.

وكانت نقطة الانتشار لهذه الطائفة بلدة ترمذ التي ينتسب إليها الجهم، ومنها انتشرت في بقية خراسان، ثم تطورت فيما بعد وانتشرت بين العامة والخاصة، ووجد لها رجال يدافعون عنها، وظهرت لها مؤلفات وتغلغلت إلى عقول كثير من الناس على مختلف الطبقات.

وقد ذكر شيخ الإسلام درجات الجهمية ومدى تأثر الناس بهم، وقسمهم إلى ثلاث درجات:
(الدرجة الأولى: وهم الجهمية الغالية النافون لأسماء الله وصفاته، وإن سموه بشيء من الأسماء الحسنى قالوا: هو مجاز.

الدرجة الثانية من الجهمية: وهم المعتزلة ونحوهم، الذين يقرون بأسماء الله الحسنى في الجملة لكن ينفون صفاته.

الدرجة الثالثة: وهم قسم من الصفاتية المثبتون المخالفون للجهمية، ولكن فيهم نوع من التجهم، وهم الذين يقرون بأسماء الله وصفاته في الجملة ولكنهم يريدون طائفة من الأسماء، والصفات الخبرية وغير الخبرية ويؤولونها.

ومنهم من يقر بصفاته الخبرية الواردة في القرآن دون الحديث كما عليه كثير من أهل الكلام والفقه، وطائفة من أهل الحديث، ومنهم من يقر بالصفات الواردة في الأخبار أيضاً في الجملة، لكن مع نفي وتعطيل لبعض ما ثبت بالنصوص وبالمعقول، وذلك كأبي محمد بن كلاب ومن اتبعه، وفي هذا القسم يدخل أبو الحسن الأشعري وطوائف من أهل الفقه والكلام والحديث والتصوف، وهؤلاء إلى السنة المحضة أقرب منهم إلى الجهمية والرافضة والخوارج والقدرية، لكن انتسب إليهم طوائف هم إلى الجهمية أقرب منهم إلى أهل السنة المحضة) انظر [التسعينية لشيخ الإسلام ابن تيمية ضمن مجموع الفتاوى]

مصدر مقالة الجهمية:
يذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أصل مقالة التعطيل وأنها ترجع في نهايتها إلى اليهود والصابئين والمشركين والفلاسفة الضالين، يذكر ذلك في قوله: (ثم أصل هذه المقالة – التعطيل للصفات – وإنما هو مأخوذ من تلامذة اليهود والمشركين وضلال الصابئين، فإن أول من حفظ عنه أنه قال هذه المقالة في الإسلام –أعني أن الله سبحانه وتعالى ليس على العرش حقيقة وإنما استوى بمعنى استولى ونحو ذلك...أول ما ظهرت هذه المقالة من جعد بن درهم، وأخذها عنه الجهم بن صفوان وأظهرها فنسبت مقالة الجهمية إليه، وقد قيل: إن الجعد أخذ مقالته عن أبان بن سمعان وأخذها أبان من طالوت ابن أخت لبيد بن الأعصم، وأخذها طالوت من لبيد بن الأعصم اليهودي الساحر الذي سحر النبي صلى الله عليه وسلم) . [انظر الفتوى الحموية الكبرى ص 24]

ولهذا كان التجسيم والتشبيه هو أظهر سمات الديانة اليهودية المحرفة التي ملئت بها التوراة من وصف الله تعالى بصفات البشر من الندم والحزن وعدم العلم بالمغيبات، وغير ذلك من المعتقدات الباطلة.

وقال رحمه الله (أصل الجهل والضلال والزندقة والنفاق والإلحاد والكفر والتعطيل في هذا الباب هو ما اشتركت فيه الدهرية والجهمية من التكذيب والنفي والجحود لصفات الله تعالى بلا برهان أصلا بل البراهين إذا أعطوها حقها أوجبت ثبوت الصفات وهم مع اشتراكهم في هذا الأصل الفاسد افترقوا حينئذ في المناظرة والمخاصمة كل قوم معهم من الباطل نصيب وذلك أن مبدأ حدوث هذا في الإسلام هو مناظرة الجهمية للدهرية كما ذكر الإمام أحمد رحمه الله تعالى في مناظرة جهم للسمنية وهم من الدهرية حيث أنكروا الصانع وإن كان غيرهم من فلاسفة الهند كالبراهمة لا ينكره بل يقول العالم محدث فعله فاعل مختار كما يحكي عنهم المتكلمون وكذلك مناظرة المعتزلة وغيرهم لغير هؤلاء من فلاسفة الروم والفرس وغيرهم من أنواع الدهرية وكذلك مناظرة بعضهم بعضا في تقرير الإسلام عليهم وإحداثهم في الحجج التي سموها أصول الدين ما ظنوا أن دين الإسلام ينبني عليها وذلك هو أصل علم الكلام الذي اتفق السلف والأئمة على ذمه وذم أصحابه وتجهيلهم فإن كلام السلف والأئمة في ذم الجهمية والمتكلمين لا يحصيه إلا الله تعالى وأصل ذلك أنهم طلبوا أن يقرروا ما لا ريب فيه عند المسلمين من أن الله تعالى خلق السموات والأرض وأن العالم له صانع خالق خلقه ويردوا على من يزعم أن ذلك قديم إما واجب بنفسه وإما معلول علة واجبة بنفسها
فإن الدهرية لهم قولان في ذلك ولعل أكثر المتكلمين إذا ذكروا قول الدهرية لا يذكرون أن الدهرية إلا من ينكر الصانع فيقولون الدهرية وهم الذين يقولون بقدم العالم وإنكار الصانع وعندهم كل من آمن بالصانع فإنه يقول بحدوث العالم وهذا كما قاله طوائف من المتكلمين كالقاضي أبي بكر ابن الباقلاني قال في مسائل التكفير) انظر [بيان تلبيس الجهمية 1/128]

من عقائد الجهمية:
1- مذهبهم في التوحيد هو إنكار جميع الأسماء والصفات لله عز وجل ويجعلون أسماء الله من باب المجاز.
2- القول بالجبر والإرجاء.
3- إنكار كثير من أمور اليوم الآخر مثل (الصراط، الميزان، رؤية الله تعالى، عذاب القبر، القول بفناء الجنة والنار)
4- نفي أن يكون الله متكلماً بكلام يليق بجلاله، والقول بأن القرآن مخلوق.
5- القول بأن الإيمان هو المعرفة بالله فقط.
6- نفي أن يكون الله في جهة العلو.
7- القول بأن الله قريب بذاته وأنه مع كل أحد بذاته جل وعلا، وهذا هو المذهب الذي بنى عليه أهل الاتحاد والحلول أفكارهم.

الحكم على الجهمية:
ذهب كثير من علماء السلف إلى تكفير الجهمية وإخراجهم من أهل القبلة، ومن هؤلاء الإمام الدارمي أبو سعيد عثمان بن سعيد الدارمي، فقد جعل في كتابه (الرد على الجهمية) (ص 106-117) باباً سماه (باب الاحتجاج في إكفار الجهمية) وبابا آخر سماه (باب قتل الزنادقة والجهمية واستتابتهم من كفرهم)
وأورد تحت هذين البابين أدلة كثيرة من الكتاب الكريم ومن السنة النبوية، ومن الآثار وأقوال العلماء ما يطول ذكره، وحاصلة أن الجهمية كفار للأمور الآتية:
بدلالة القرآن الكريم، حيث أخبر عن قريش قالوا عن القرآن: (إن هذا إلا قول البشر) [المدثر:25] أي مخلوق، وهو نفسه قول الجهم بخلقه، ثم أورد كثيرا من الآيات في هذا، ومن الأثر ما ورد عن علي وابن عباس في قتلهم الزنادقة، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (من بدل دينه فاقتلوه ) والجهمية أفحش زندقة وأظهر كفرا منهم.
قال الدارمي: (ونكفرهم أيضا بكفر مشهور) ثم ذكر من ذلك قولهم بخلق القرآن، وتكذيبهم لما أخبر الله تعالى أنه يتكلم متى شاء وكلم موسى تكليما، وهؤلاء ينفون عنه صفة الكلام فيجعلونه بمنزله الأصنام التي لا تتكلم، ثم بكفرهم في عدم إثباتهم لله تعالى ما أثبته لنفسه من الصفات كالوجه والسمع والبصر والعلم والكلام، وبكفرهم في أنهم لا يدرون أين الله تعالى ولا يصفونه بأين ولا يثبتون له مطلق الفوقية الثابتة بالنصوص الصريحة في كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم)
كما أورد الدارمي جملة من أسماء الذين حكموا بكفر الجهمية صراحة، ومنهم: سلام بن أبي مطيع، وحماد بن زيد، ويزيد بن هارون، وابن المبارك، ووكيع، وحماد بن أبي سليمان، ويحيى بن يحيى، وأبو توبة الربيع ابن نافع، ومالك بن أنس.

وقد كان سلف الأمة وسادات الأئمة يرون كفر الجهمية أعظم من كفر اليهود كما قال عبد الله ابن المبارك والبخاري وغيرهما وإنما كانوا يلوحون تلويحاً وقل إن كانوا يصرحون بأن ذاته في مكان.
هذا كما قال بعض الناس: متكلمة الجهمية لا يعبدون شيئاً ومتعبدة الجهمية يعبدون كل شيء، وذلك لأن متكلمهم ليس في قلبه تأله ولا تعبد فهو يصف ربه بصفات العدم والموات. [انظر جامع الرسائل لابن تيمية 1/86]



?????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

المرجئة هي إحدى الفرق المنتسبة إلى الإسلام.

مُساهمة من طرف ????? في الإثنين مارس 28, 2011 1:13 am

المرجئة هي إحدى الفرق المنتسبة إلى الإسلام.

المرجئة لغة:
المرجئة لغة: من الإرجاء: وهو التأخير والإمهال. انظر القاموس المحيط مادة (رجا) ص1006

المرجئة اصطلاحا:
هم من يقولون:الإيمان قول بلا عمل.

ويقولون بأن:الإيمان هو التصديق أو التصديق والقول،أو الإيمان قول بلا عمل (أي يخرجون الأعمال من مسمى الإيمان) وعليه فإن: من قال الإيمان لا يزيد ولا ينقص، وأنه لا يجوز الاستثناء في الإيمان من قال بهذه الأمور أو بعضها فهو مرجئ.

ثم أطلق الإرجاء على أصناف أخرى كالجهمية القائلين بأن الإيمان هو المعرفة فقط، والكرامية القائلين بأن الإيمان هو قول اللسان فقط.

نشأتهم:
قال الخلال: أخبرني محمد بن أبي هارون أن إسحاق حدثهم قال قال أبو عبدالله قال شعبة قلت لحماد بن أبي سليمان هذا الأعمش وزبيد ومنصور حدثونا عن شقيق عن عبدالله عن النبي سباب المسلم فسوق فأيهم نتهم أنتهم الأعمش أنتهم منصور أنتهم أبا وائل قال إسحاق قلت لأبي عبدالله وأيش أتهم من أبي وائل قال أتهم رأيه الخبيث يعني حماد بن أبي سليمان وقال لي قال ابن عون كان حماد بن أبي سليمان من أصحابنا حتى أحدث ما أحدث قال أحدث الإرجاء . أخرجه ابن هاني في المسائل (كتاب السنة للخلال)

عظم فتنة المرجئة :
قال الآجري حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبد الحميد الواسطي قال : حدثنا زهير بن محمد المروزي قال : حدثنا محمد بن كثير ، عن الأوزاعي ، عن الزهري قال : ما ابتدعت في الإسلام بدعة أضر على الملة من هذه يعني : أهل الإرجاء.

وقال أيضا حدثنا إسحاق بن أبي حسان الأنماطي قال : حدثنا هشام بن عمار الدمشقي قال : حدثنا شهاب بن فراس ، عن أبي حمزة الثمالي الأعور قال : قلت لإبراهيم : ما ترى في رأي المرجئة ؟ فقال : أوه ، لفقوا قولاً ، فأنا أخافهم على الأمة ، الشر من أمرهم كثير ، فإياك وإياهم.


?????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الأشاعرة من الفرق المخالفة المنتسبة إلى الإسلام.

مُساهمة من طرف ????? في الإثنين مارس 28, 2011 1:17 am

الأشاعرة من الفرق المخالفة المنتسبة إلى الإسلام.

والأشعرية نسبة إلى أبي الحسن الأشعري رحمه الله (ت 330)

نشأتهم:

كان أبو الحسن الأشعري في بداية أمره على مذهب المعتزلة بسبب ملازمته لشيخه وزوج أمه أبي علي الجبائي، واستمر الأشعري على الإعتزال زمناً طويلاً حتى تركه عندما لم يجد إجابات شافية من شيخه الجبائي.
انتقل الأشعري بعد ذلك إلى مذهب عبدالله بن كُلَّاب، وابن كلاب جاء في زمان كان الناس فيه صنفين: فأهل السنة والجماعة يثبتون الصفات كلها الذاتية والفعلية، والجهمية ينكرونها، فجاء ابن كلاب وأثبت الصفات الذاتية ونفى ما يتعلق منها بالمشيئة، فقرر الأشعري هذه العقيدة واعتنقها.
تراجع الأشعري في آخر عمره (في الجملة) إلى مذهب أهل السنة والجماعة وألف كتابه (الإبانة) وصرح فيه بمتابعة إمام أهل السنة أحمد بن حنبل رحمه الله.

قال رحمه الله (قولنا الذي نقول به وديانتنا التي ندين بها: التمسك بكتاب الله ربنا عز وجل وبسنة نبينا صلى الله عليه وسلم وما روي عن الصحابة والتابعية وأئمة الحديث، ونحن بذلك معتصمون، وبما كان يقول به أبوعبدالله أحمد بن محمد بن حنبل -نضر الله وجهه ورفع درجته وأجزل مثوبته- قائلون ولمن خالف قوله مجانبون؛ لأنه الإمام الفاضل والرئيس الكامل، الذي أبان الله به الحق ورفع به الضلال وأوضح به المنهاج ، وقمع به بدع المبتدعين وزيغ الزائغين وشك الشاكين ، فرحمة الله عليه من إمام مقدم و خليل معظم مفخم وعلى جميع أئمة المسلمين) وقال (وجملة قولنا.....وأن الله استوى على عرشه كما قال (الرحمن على العرش استوى) وأن له وجهاً كما قال (ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام) وأن له يدين بلا كيف كما قال (خلقت بيدي) وكما قال (بل يداه مبسوطتان) وأن له عيناً بلا كيف كما قال (تجري بأعيننا) وأن من زعم أن أسماء الله غيره كان ضالاً، وأن لله علماً كما قال (أنزله بعلمه) وكما قال (وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه) ونثبت له السمع والبصر ولا ننفي ذلك كما نفته المعتزلة والجهمية والخوارج، ونثبت أن لله قوه كما قال (أو لم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة) ونقول إن كلام الله غير مخلوق وإنه لم يخلق شيئاً إلا و قد قال له: كن فيكون كما قال (إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون) ) ا.هـ انظر كتاب (الإبانة عن أصول الديانة)

من عقائدهم:

1- تقديم العقل على النقل، وهو منهج يقوم على افتراض التعارض بين الأدلة النقلية والعقلية، ما يستدعي ضرورة تقديم أحدهما، فصاغ الأشاعرة للتعامل مع هذا التعارض الموهوم قانوناً قدموا بموجبه العقل، وجعلوه الحكم على أدلة الشرع، بدعوى أن العقل شاهد للشرع بالتصديق، فإذا قدمنا النقل عليه فقد طعنا في صدق وصحة شهادة العقل، مما يعود على عموم الشرع بالنقض والإبطال.

2- نفيهم أن تقوم بالله أمور تتعلق بقدرته ومشيئته: أي نفي ما يتعلق بالله من الصفات الاختيارية التي تقوم بذاته،كالاستواء والنزول والمجيء والكلام والرضا والغضب، فنفوا كلام الله ورضاه وغضبه باعتبارها صفة من صفاته، وادعوا أن نسبة هذه الصفات لله تستلزم القول بأن الله يطرأ عليه التغير والتحول، وذلك من صفات المخلوقات.

3- إثبات سبع صفات لله عز وجل وتأويل أو تفويض غيرها، فالصفات التي يثبتونها هي الحياة والعلم والقدرة والإرادة والسمع والبصر والكلام النفسي، أما غير هذه الصفات فهم يتأولونها كتأولهم صفة الرضا بإرادة العقاب، وصفة الرحمة بإرادة الثواب، واستواء الله على العرش بقهره له واستيلائه عليه، إلى آخر تأويلاتهم لصفات الله.

4- حصرهم الإيمان في التصديق القلبي: فالإنسان – وفق مذهبهم - إذا صدق بقلبه، ولو لم ينطق بالشهادتين عمره، ولم يعمل بجوارحه أيا من الأعمال الصالحة، فهو مؤمن ناج يوم القيامة، يقول الإيجي في المواقف بعد أن ذكر معنى الإيمان في اللغة (وأما في الشرع .. فهو عندنا وعليه أكثر الأئمة كالقاضي والأستاذ التصديق للرسول فيما علم مجيئه به ضرورة، فتفصيلا فيما علم تفصيلا، وإجمالا فيما علم إجمالا)

?????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرافضة (الشيعة) هي إحدى الفرق المنتسبة إلى الإسلام.

مُساهمة من طرف ????? في الإثنين مارس 28, 2011 1:19 am

الرافضة (الشيعة) هي إحدى الفرق المنتسبة إلى الإسلام.

الشيعة لغة:
أطلقت كلمة الشيعة مراداً بها الأتباع والأنصار والأعوان والخاصة.
قال الزبيدي: (كل قوم اجتمعوا على أمر فهم شيعة، وكل من عاون إنساناً وتحزب له فهو شيعة له، وأصله من المشايعة وهي المطاوعة والمتابعة) تاج العروس 5/405

الشيعة اصطلاحا:
(غلب هذا الاسم على كل من يزعم أنه يتولى علياً رضي الله عنه وأهل بيته حتى صار لهم اسماً خاصاً, فإذا قيل من الشيعة عرف أنه منهم, وفي مذهب الشيعة كذا أي عندهم.) النهاية لابن الأثير 2/244

سبب تسميتهم بالرافضة:
الرفض لغة:
الترك، يقال رفضت الشيء: أي تركته.

والرافضة في الاصطلاح:

هي إحدى الفرق التي تدعي التشيع لآل البيت، مع البراءة من أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وسائر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا القليل منهم، وتكفيرهم لهم وسبهم إياهم.

ويرى جمهور المحققين أن سبب اطلاق هذه التسمية على الرافضة: هو رفضهم زيد بن علي وتفرقهم عنه بعد أن كانوا في جيشه، حين خروجه على هشام بن عبدالملك، في سنة إحدى وعشرين ومائة وذلك بعد أن أظهروا البراءة من الشيخين فنهاهم عن ذلك.

قال ابن تيمية رحمه الله: (وإنما سموا (رافضة) وصاروا رافضة لما خرج زيد بن على بن الحسين بالكوفة في خلافة هشام فسألته الشيعة عن أبي بكر وعمر فترحم عليهم فرفضه قوم فقال: رفضتموني رفضتموني، فسموا رافضة) منهاج السنة النبوية 2/96 و 1/34-35

والرافضة اليوم يغضبون من هذه التسمية ولا يرضونها، ويرون أنها من الألقاب التي ألصقها بهم مخالفوهم، يقول محسن الأمين: «الرافضة لقب ينبز به من يقدم علياً - رضي الله عنه - في الخلافة وأكثر مايستعمل للتشفي والانتقام».
ولهذا يتسمون اليوم بـ(الشيعة) وقد اشتهروا بهذه التسمية عند العامة، وقد تأثر بذلك بعض الكتاب والمثقفين، فنجدهم يطلقون عليهم هذه التسمية. وفي الحقيقة أن الشيعة مصطلح عام يشمل كل من شايع شخص او مجموعة او نحو ذلك فهم نعم شايعوا علياً فيما يظهر ولكنهم رفضوا إمامة الشيخين أبو بكر وعمر ورفضوا الحق فهم في الحقيقة رافضة وهذا هو الاسم الذي يجب أن نطلقه عليهم.

نشأتهم:
نشأت فرقة الرافضة عندما ظهر رجل يهودي من يهود اليمن اسمه (عبدا لله بن سبأ) ادّعى الإسلام وزعم محبة آل البيت، وغالى في علي رضي الله عنه وادعى له الوصية بالخلافة ثم رفعه إلى مرتبة الألوهية، وهذا ما تعترف به الكتب الشيعية نفسها.
قال القمي في كتابه (المقالات والفرق): يقر بوجوده و يعتبره أول من قال بفرض إمامة علي و رجعته وأظهر الطعن على أبي بكر و عمر و عثمان و سائر الصحابة، كما قال به النوبختي في كتابه (فرق الشيعة) وكما قال به الكشي في كتابه المعروف (رجال الكشي) والاعتراف سيد الأدلة، وهؤلاء جميعهم من كبار شيوخ الرافضة.


من أشهر فروعهم:
الشيعة الإثنا عشرية

سبب تسميتهم بالشيعة الاثنا عشرية:
نسبة الى الإثنا عشر إماماً الذين يتخذهم الرافضة أئمة لهم يتسلسلون عى النحو التالي :-
1- علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - الذي يلقبونه بالمرتضى - رابع الخلفاء الراشدين، و صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد مات غيلة حينما أقدم الخارجي عبدالرحمن بن ملجم على قتله في مسجد الكوفة في 17رمضان سنة40هـ.

2- الحسن بن علي رضي الله عنهما ويلقبونه بالمجتبى.

3- الحسين بن علي رضي الله عنهما ويلقبونه بالشهيد.

4- علي زين العابدين بن الحسين (80-122هـ) ويلقبونه بالسَّجَّاد.

5- محمد الباقر بن علي زين العابدين (ت 114 هـ) ويلقبونه بالباقر.

6- جعفر الصادق بن محمد الباقر (ت 148هـ) ويلقبونه بالصادق.

7- موسى الكاضم بن جعفر الصادق (ت 183هـ) ويلقبونه بالكاظم.

8- علي الرضا بن موسى الكاظم (ت 203 هـ) ويلقبونه بالرضي.

9- محمد الجواد بن علي الرضا (195-226هـ) ويلقبونه بالتقي.

10- علي الهادي بن محمد الجواد (212-254هـ) ويلقبونه بالنقي.

11- الحسن العسكري بن علي الهادي (232-260هـ) ويلقبونه بالزكي.

12- محمد المهدي بن الحسن العسكري (لا يعلم متى ولد -ويقولون انه لم يمت ولكن انه غاب في السرداب) ويلقبونه بالحجة القائم المنتظر ونحن أهل السنة نلقبة بالمهدي الخرافة.

- يزعمون بأن الإمام الثاني عشر قد دخل سرداباً في دار أبيه بسُرَّ مَنْ رَأى ولم يعد، وقد اختلفوا في سنه وقت اختفائه فقيل أربع سنوات وقيل ثماني سنوات، غير أن معظم الباحثين يذهبون إلى أنه غير موجود أصلاَ وأنه من اختراعات الشيعة ويطلقون عليه لقب (المعدوم أو الموهوم)


?????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الخوارج هي إحدى الفرق المنتسبة إلى الإسلام.

مُساهمة من طرف ????? في الإثنين مارس 28, 2011 1:23 am

الخوارج هي إحدى الفرق المنتسبة إلى الإسلام.

الخوارج لغة:
الخوارج في اللغة جمع خارج، وخارجي اسم مشتق من الخروج، وقد أطلق علماء اللغة كلمة الخوارج في آخر تعريفاتهم اللغوية في مادة (خرج) على هذه الطائفة من الناس، معللين ذلك بخروجهم عن الدين أو على الإمام علي، أو لخروجهم على الناس. انظر كتب اللغة مادة (خرج) انظر (تهذيب اللغة) 7/50 و (تاج العروس) 2/30

الخوارج اصطلاحا:
اختلف العلماء في التعريف الاصطلاحي للخوارج.


قال الشهرستاني: (كل من خرج على الإمام الحق الذي اتفقت الجماعة عليه يسمى خارجياً، سواء كان الخروج في أيام الصحابة على الأئمة الراشدين أو كان بعدهم على التابعين لهم بإحسان والأئمة في كل زمان) الملل والنحل 1/114
وقال الأشعري: (والسبب الذي سُمّوا له خوارج؛ خروجهم على علي بن أبي طالب) مقالات الإسلاميين 1/207
أما ابن حزم فيرى (أن اسم الخارجي يلحق كل من أشبه الخارجين على الإمام عليّ أو شاركهم في آرائهم في أي زمن، وهو يتفق مع تعريف الشهرستاني.) الفصل 2/113

نشأتهم:
يمكن القول بأن نزعة الخروج قد بدأت بذرتها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم عند قيام ذي الخويصرة -عبد الله ذي الخويصرة التميمي- في إحدى الغزوات في وجه الرسول معترضاً على قسمة الرسول صلى الله عليه وسلم للفيء وأنه لم يعدل -حاشاه- في قسمتها. حديث ذي الخويصرة رواه البخاري (3610) ومسلم (1064) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
ثم خرجت الخوارج كفرقة في عهد علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وخرجت عن جيشه وحاربته في معركة النهروان.

من عقائدهم:
بالنظر إلى أصول عقائد الخوارج نجد أن من أبرز ما يميزهم عن بقية الفرق أمرين هما:
1 - تكفير مرتكب الكبيرة.
2 - الخروج بالسلاح على أئمة المسلمين وعامتهم الذين يخالفونهم.

ويظهر أن عقيدة الخروج بالسلاح على أئمة المسلمين وعامتهم مرتبة في الغالب على اعتقادهم كفر مرتكب الكبيرة؛ لأن الخروج على أئمة المسلمين المخالفين لهم ناشئ في الغالب من اعتقادهم كفرهم بما ارتكبوه، والكافر لا يجوز أن يقر إماماً للمسلمين، بل يجب الخروج عليه، واستبداله بغيره من المسلمين، وكذا مرتكب الكبيرة فإنه -في نظرهم- مرتد يجب قتله.

ولذلك لما كاتب علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- الخوارج بعد حادثة التحكيم كتبوا له: (. . . فإن شهدت على نفسك بالكفر واستقبلت التوبة نظرنا فيما بيننا وبينك وإلا فقد نبذناك على سواء إن الله لا يحب الخائنين) . الكامل لابن الأثير (3 / 171)

والمقصود أن العقيدة المميّزة للخوارج والتي يصح وصف من اعتقدها بأنه خارجي بإطلاق، أو من الخوارج باعتبارها فرقة لها أقوالها المعروفة عند كتاب المقالات هي تكفير مرتكب الكبيرة والخروج على أئمة الجور في نظرهم، فمن اعتقد هذين الأمرين فهو من الخوارج وإن لم ينتسب إليهم، بل وإن تبرأ منهم.

إذن فالخوارج هم الذين يكفرون بالمعاصي، ويخرجون على أئمة المسلمين و جماعتهم، قال الشهرستاني في الملل و النحل: كل من خرج على الإمام الحق الذي اتفقت الجماعة عليه يسمى خارجيا، سواء كان الخروج في أيام الصحابة على الأئمة الراشدين، أو كان بعدهم على التابعين بإحسان والأئمة في كل زمان) الملل و النحل 1 /114

كما يشمل اسم الخوارج كل من أخذ بأصولهم و شاركهم في أرائهم وسلك سبيلهم -كلها أو بعضها - كجماعة التكفير وتنظيم القاعدة في هذا العصر و نحوهم، قال ابن حزم رحمه الله: (ومن وافق الخوارج من إنكار التحكيم، وتكفير أصحاب الكبائر، والقول بالخروج على أئمة الجور، وأن أصحاب الكبائر مخلدون في النار، وأن الإمامة جائزة في غير قريش فهو خارجي) الفصل 2 /113

وعلى هذا فإن الخوارج يخرجون في كل زمان، وسيظهرون في آخر الزمان، وكما أخبر النبي صلى الله عليه و سلم عن الخوارج الأولين فقد أخبر صلى الله عليه و سلم كذلك عن المتأخرين، وأنهم يخرجون في آخر الزمان، قال صلى الله عليه وسلم: (سيخرج قوم في آخر الزمان، أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجراً لمن قتلهم يوم القيامة) البخاري (6930)


?????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

المعتزلة من الفرق المنتسبة إلى الإسلام.

مُساهمة من طرف ????? في الإثنين مارس 28, 2011 1:26 am

المعتزلة من الفرق المنتسبة إلى الإسلام.

المعتزلة من الاعتزال، والاعتزال لغة:
مأخوذ من اعتزل الشيء وتعزله بمعنى تنحى عنه، ومنه تعازل القوم بمعنى تنحى بعضهم عن بعض، وكنت بمعزل عن كذا وكذا أي: كنت في موضع عزلة منه، واعتزلت القوم أي فارقتهم، وتنحيت عنهم.

أما في الاصطلاح:
فالمعتزلة اسم يطلق على فرقة تنتسب إلى الإسلام وتعتقد جملة من الاعتقادات المبتدعة من أبرزها تقديس العقل وتقديمه والغلو فيه والاعتماد عليه في فهم الإسلام .

نشأتهم:
بدأ ظهورهم باعتزال (واصل بن عطاء الغزالي) حلقة الحسن البصري رحمه الله حينما ألقى رجل سؤالاً عن مرتكبي الذنوب فبادر واصل إلى الجواب قبل الحسن البصري وأجاب بإجابة مخالفة لما عليه السلف أهل السنة، ثم تطور الأمر إلى اعتزال واصل بن عطاء وأتباعه حلقة الحسن البصري فسموا معتزلة على سبيل الذم من المخالفين لهم.

أسماء أطلقت على المعتزلة:
1- جهمية: أطلق اسم (جهمية) على المعتزلة لأنهم وافقوا الجهمية في عدد من المسائل مثل (نفي رؤية الله، نفي الصفات، خلق الكلام) فالمعتزلة جاءت بعد الجهمية وأحيت باطلها، ولذا استحقت المعتزلة اسم الجهمية.
ولذلك أطلق أئمة الأثر لفظ الجهمية على المعتزلة فالإمام أحمد في كتابه (الرد على الجهمية) والبخاري في الرد على الجهمية، ومن بعدهما إنما يعنون بالجهمية المعتزلة، لأنهم كانوا في المتأخرين أشهر بهذه المسائل من الجهمية.
وقال ابن تيمية رحمه الله في كتابه (منهاج السنة) : (لما وقعت محنة الجهمية نفاة الصفات في أوائل المائة الثالثة على عهد المأمون وأخيه المعتصم ثم الواثق، ودعوا الناس إلى التجهم وإبطال صفات الله تعالى . . وطلبوا أهل السنة للمناظرة. . لم تكن المناظرة مع المعتزلة فقط؛ بل كانت مع جنس الجهمية من المعتزلة والنجارية والضرارية وأنواع المرجئة، فكل معتزلي جهمي وليس كل جهمي معتزليا؛ لأن جهماً أشد تعطيلا لنفيه الأسماء والصفات..)

2- قدرية: أطلق اسم (قدرية) على المعتزلة لأنهم وافقوا القدرية في إنكار القدر وإسنادهم أفعال العباد إلى قدرتهم.
يقول البغدادي –وهو يسوق ما أجمعت عليه المعتزلة : (. . . وقد زعموا أن الناس هم الذين يقدرون أكسابهم وأنه ليس لله –عز وجل– في أكسابهم وفي أعمال سائر الحيوانات صنع ولا تقدير، ولأجل هذا القول سماهم المسلمون قدرية) انظر (الفرق بين الفِرق ص 94)

3- مثنوية ومجوسية: سموا (مثنوية ومجوسية) لأنهم يقررون أن الخير من الله والشر من العبد وهذا يشبه مذهب الثنوية والمجوس الذي يقرر وجود إلهين: أحدهما للخير والآخر للشر.

4- وعيدية: سموا (وعيدية) لأنهم يقررون إنفاذ الوعد والوعيد لا محالة وأن الله تعالى لا خلف في وعده ووعيده، فلا بد من عقاب المذنب إلا أن يتوب قبل الموت.

5- معطلة: (المعطلة) اسم أطلق على الجهمية لأنهم عطلوا الصفات، وأطلق كذلك على المعتزلة لأنهم وافقوا الجهمية في نفي الصفات وتعطيلها وتأويل ما لا يتوافق مع مذهبهم من نصوص الكتاب والسنة.

أسماء ترتضيها المعتزلة:
1- المعتزلة: وهو كما ذكرنا اسم ذم، ولكن المعتزلة رأوا أنه اسم مدح بمعنى الاعتزال عن الشرور والمحدثات.

2- أهل العدل والتوحيد أو (العدلية) : والعدل عندهم هو نفي القدر عن الله تعالى أو أن تضاف إليه أفعال العباد القبيحة، والتوحيد عندهم يعني نفي الصفات عن الله تعالى.

3- أهل الحق: لأنهم يعتبرون أنفسهم أهل الحق ومن عداهم على الباطل.

4- الفرقة الناجية: لينطبق عليهم ما ورد في فضائل هذه الفرقة.

5- المنزهون الله: لزعمهم أنهم حين نفوا الصفات أنهم ينزهون الله، وأطلقوا على من عداهم وخاصة أهل السنة أسماء جائرة مثل (القدرية - المجبرة - المشبهة - الحشوية - النابتة)

أصولهم الخمسة:
1- التوحيد.
2- العدل.
3- الوعد والوعيد.
4- القول بالمنزلة بين المنزلتين.
5- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

من عقائدهم:
1- أورد الأشعري في كتابه (مقالات الإسلاميين) جملة اعتقاد المعتزلة في التوحيد وسرد عنهم ما يصفون به الله جل وعلا ويزعمون أنه توحيد الله جل وعلا وهو في الحقيقة إلحاد يؤدي إلى إنكار وجود الله جل وعلا، فقد وصفوه بصفات مبينة كلها على النفي المجرد، ووصفوه بخيالات محضة وكذب على الله بغير علم ولا دليل.
يقول الأشعري (أجمعت المعتزلة على أن الله واحد ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، وليس بجسم ولا شبح، ولا جثة ولا صورة، ولا لحم ولا دم ولا شخص، ولا جوهر ولا عرض، ولا بذي لون ولا رائحة ولا طعم ولا مجسة، ولا بذي حرارة وبرودة ولا رطوبة ولا يبوسة، ولا طول ولا عرض ولا عمق، ولا اجتماع ولا افتراق، ولا يتحرك ولا يسكن، ولا يتبعض، وليس بذي أبعاض وأجزاء وجوارح وأعضاء، وليس بذي جهات، ولا بذي يمين وشمال وأمام وخلف وفوق وتحت، ولا يحيط به مكان، ولا يجري عليه زمان ولا تجوز عليه المماسة ولا العزلة، ولا الحلول في الأماكن) انظر [مقالات الإسلاميين 1/235]

2- القول بأن الإنسان مختار بشكل مطلق في كل ما يفعل، فهو يخلق أفعاله بنفسه ولذلك كان التكليف، ومن أبرز من قال ذلك غيلان الدمشقي الذي أخذ يدعو إلى مقولته هذه في عهد عمر بن عبد العزيز حتى عهد هشام بن عبد الملك، فكانت نهايته أن قتله هشام بسبب ذلك.

3- القول بأن مرتكب الكبيرة ليس بمؤمن ولا كافر ولكنه فاسق فهو بمنزلة بين المنزلتين، هذه حاله في الدنيا أما في الآخرة فهو لا يدخل الجنة لأنه لم يعمل بعمل أهل الجنة بل هو خالد مخلد في النار، ولا مانع عندهم من تسميته مسلماً باعتباره يظهر الإسلام وينطق بالشهادتين ولكنه لا يسمى مؤمناً.

4- الطعن في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهذا عمرو بن عبيد أحد كبرائهم يقول: (والله لو أن علياً وعثمان وطلحة والزبير، شهدوا عندي على شراك نعل ما أجزته) وقال عن سمرة بن جندب رضي الله عنه: (ما تصنع بسمرة قبح الله سمرة) انظر [تاريخ بغداد لأبي بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي 12/176-178 ط المكتبة السلفية بالمدينة النبوية]
قد طعن كبراء المعتزلة بالصحابة رضي الله عنهم، وشنعوا عليهم ورموهم بالكذب، ونسبوا إليهم التناقض.
وقد رمى إبراهيم النظام –وهو شيخ المعتزلة المتقدم– أبا بكر رضي الله عنه بالتناقض، وطعن بمثل ذلك في علي بن أبي طالب رضي الله عنه وعبدالله بن مسعود رضي الله عنه، وقد هاجم المعتزلة وبشدة الصحابي الجليل أبي هريرة رضي الله عنه. انظر [تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة ص 17 وما بعدها]
وزعم كل من واصل بن عطاء وعمر بن عبيد: (أن إحدى الطائفتين يوم الجمل فاسقة ولا تقبل شهادتهم) انظر [الفرق بين الفرق للبغدادي ص 120]
ويلخص أبو منصور البغدادي موقف المعتزلة من الصحابة بقوله: (المعتزلة ما بين شاك بعدالة الصحابة منذ عهد الفتنة كواصل بن عطاء، وما بين موقن بفسقهم كعمرو بن عبيد، وما بين طاعن في أعلامهم متهم لهم بالكذب والجهل والنفاق كالنظام، وذلك يوجب ردهم للأحاديث التي جاءت عن طريق هؤلاء الصحابة، وأن النظام كان ينكر حجية الإجماع والقياس، وقطعية التواتر) انظر [السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي ص 140-142]

الجذور الفكرية والعقائدية:
1- هناك رواية ترجع الفكر المعتزلي في نفي الصفات إلى أصول يهودية فلسفية فالجعد بن درهم أخذ فكره عن أبان بن سمعان وأخذها أبان عن طالوت وأخذها طالوت عن خاله لبيد بن الأعصم اليهودي.
وقيل: إن مناقشات الجهم بن صفوان مع فرقة السمنية -وهي فرقة هندية تؤمن بالتناسخ- قد أدت إلى تشكيكه في دينه وابتداعه لنفي الصفات.

2- إن فكر يوحنا الدمشقي وأقواله تعد مورداً من موارد الفكر الاعتزالي، إذ أنه كان يقول بالأصلح ونفي الصفات الأزلية حرية الإرادة الإنسانية.

3- ونفي القدر عند المعتزلة الذي ظهر على يد الجهني وغيلان الدمشقي، قيل إنهما أخذاه عن نصراني يدعى أبو يونس سنسويه وقد أخذ عمرو بن عبيد صاحب واصل بن عطاء فكرة نفي القدر عن معبد الجهني.

الفكر الاعتزالي الحديث:
1- يحاول بعض الكتاب والمفكرين في الوقت الحاضر إحياء فكر المعتزلة من جديد بعد أن عفى عليه الزمن أو كاد، فألبسوه ثوباً جديداً وأطلقوا عليه أسماء جديدة مثل (العقلانية أو التنوير أو التجديد أو التحرر الفكري أو التطور أو المعاصرة أو التيار الديني المستنير أو اليسار الإسلامي)
2- وأهم مبدأ معتزلي سار عليه المتأثرون بالفكر المعتزلي الجدد هو ذاك الذي يزعم أن العقل هو الطريق الوحيد للوصول إلى الحقيقة، حتى لو كانت هذه الحقيقة غيبية شرعية، أي أنهم أخضعوا كل عقيدة وكل فكر للعقل البشري القاصر.
3- وأخطر ما في هذا الفكر الاعتزالي محاولة تغيير الأحكام الشرعية التي ورد فيها النص اليقيني من الكتاب والسنة مثل عقوبة المرتد، وفرضية الجهاد ، والحدود وغير ذلك، فضلاً عن موضوع الحجاب وتعدد الزوجات، والطلاق والإرث... الخ
وطلب أصحاب هذا الفكر إعادة النظر في ذلك كله وتحكيم العقل في هذه المواضيع ومن الواضح أن هذا العقل الذي يريدون تحكيمه هو عقل متأثر بما يقوله الفكر الغربي حول هذه القضايا في الوقت الحاضر.

?????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الصوفية من الفرق المنتسبة إلى الإسلام.

مُساهمة من طرف ????? في الإثنين مارس 28, 2011 1:28 am

الصوفية من الفرق المنتسبة إلى الإسلام.

الصوفية لغة:
اختلف العلماء اختلافاً كبيراً حول التعريف الحقيقي للصوفية والتصوف.

ويطلق علماء اللغة كلمة (صوف) في معاجم اللغة تحت مادة (صوف) على عدة معان، منها إطلاق كلمة صوف على الصوف المعروف من شعر الحيوانات، وتطلق على بقلة زغباء قصيرة، وقد أطلقت كلمة (صوف) في بعض دلالتها بمعنى الميل، فيقال (صاف السهم عن الهدف) بمعنى مال عنه و (صاف عن الشر) أي عدل عنه.

الصوفية اصطلاحا:
(الصوفية) تطلق -خاصة في الأزمنة المتأخرة- على أناس اتخذوا مسالك خاصة في الاعتقاد والعبادة، يتميزون بلبس الصوف إظهاراً للزهد والتقشف، ويتفرقون على طرق كثيرة ولكل طريقة شيخ يُطاع طاعة عمياء وله أتباع يأخذون عنه الطريقة المليئة بالشركيات والبدع المحدثة.

نشأتها:
لم تكن الصوفية موجودة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عهد الصحابة رضي الله عنهم ولا عهد التابعين.
ويتحدث شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن ظهور الصوفية فيقول (...أول ما ظهرت الصوفية من البصرة، وأول من بني دويرة الصوفية بعض أصحاب عبدالواحد بن زيد، وعبدالواحد من أصحاب الحسن، وكان في البصرة من المبالغة في الزهد والعبادة والخوف ونحو ذلك ما لم يكن في سائر أهل الأمصار؛ ولهذا كان يقال فقه كوفي وعبادة بصرية) انظر (الصوفية والفقراء ص15)
ويذكر بعض الباحثين بأن أول من عرف باسم صوفي في المجتمع الإسلامي هو أبو هاشم الصوفي المتوفى قبل منتصف القرن الثاني الهجري، ويذكر بعضهم بأن جابر بن حيان الكوفي الذي عاش في النصف الثاني للهجرة أول من نُعت بـالصوفي، أما صيغة الجمع (الصوفية) فإنها ظهرت عام 199هـ.
ويرى المؤرّخ والرّياضي والفيلسوف محمد بن أحمد البيروني أنّ مَرَدَّ التَصّوف في بلاد المسلمين إلى تصّوف الهندوس في الهند، وقد نشأت وثنيّتهم قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم بألفي سنة وأخذها منهم البوذيّون منذ انفصالهم عنهم بعد ألف سنة من نشأة الهندوسيّة، وأنّ كلمة المتّصّوف جاءت من كلمة فيلسوف أي: محبّ الحكمة، ويدلّ على صحّة استنتاجه أن الله ذكر في كتابه الكريم أنّ النّصارى (قبل المسلمين) نَزَعُوا إلى شيء من المنهج التصّوفي وأنّه مما ابتدعه البشر وليس مما شرعه الله فقال تعالى (وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا) [الحديد: 27] وقال النَبيّ صلى الله عليه وسلم (لتتّبعنّ سنن من كان قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع) متفق عليه.
ويدل على صحّة استنتاجه أنّ كثيراً من معتقدات متصّوفة الهند وأقوالهم وأفعالهم وأحوالهم موجودة في متصوفة المسلمين منذ انتهت القرون المفضلة حتى هذا العصر، وأكبرها: تعظيم المزارات والمقامات، ووحدة الوجود والفناء في ذات الإله، وأهونها: المِسْبَحَة والرّهبَنَة وضرب الشين والرقص والطبل.

من أسمائهم:
1- الصوفية: وهو الإسم المشهور الذي يشمل كل طرقهم.
2- أرباب الحقائق: لزعمهم أنهم وصلوا إلى حقائق الأمور وخفاياها، بخلاف غيرهم من الناس الذين يسمونهم (أهل الظاهر) و (أهل الرسوم).
3- الفقراء: وهو اسم زعم السهروردي أن الله هو الذي سماهم به حيث قال (وأهل الشام لا يفرقون بين التصوف والفقر يقولون: قال الله تعالى (لِلْفُقَرَاء الَّذِينَ أُحصِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ) [البقرة:273] هذا وصف الصوفية، والله تعالى سماهم فقراء) انظر (عوارف المعارف ص 42)
4- شكفتية: ويسمون شكفتية في خرسان نسبة إلى الغار، قال السهروردي عن الصوفية في خرسان (كان منهم طائفة بخرسان يأوون إلى الكهوف والمغارات، ولا يسكنون القرى والمدن يسمونهم في خرسان شكفتية؛ لأن شكفت اسم الغار؛ ينسبونهم إلى المأوى والمستقر) انظر (عوارف المعارف ص 48)
5- جوعية: قال السهروردي (وأهل الشام يسمونهم جوعية) (عوارف المعارف ص 48)
6- الملامية أو الملامتية: وقد عنون المنوفي لها بقوله (أهل الملامة والملامتية) انظر (جوهرة الأولياء 1/122)
والملامتية هي إحدى تطورات المذهب الصوفي، والملامة التي يعتنقها بعض الصوفية ويتظاهر بها هي في أحد مفاهيمها النفاق بعينه، بل وسموه النفاق المحمود ، حين يأتى الصوفي بما يلام عليه لأجل أغراض سامية فيما يزعمون، ولكن متى كان النفاق محموداً؟!
ومن الثابت عند الصوفية أن كل ما يصدر عن الصوفي ينبغي أن يفسر بخير حتى وإن كان فعل الفواحش! فيجب الاعتقاد بأنه لم يفعل ذلك إلا لحكمة جليلة، كما بين ذلك الشعراني في طبقاته وغيره من كبار الصوفية، في تراجمهم لسادتهم عتاة الصوفية.
وفي هذا يقول الدباغ (إن غير الولي إذا انكشفت عورته نفرت منه الملائكة الكرام -والمراد بالعورة العورة الحسية، والعورة المعنوية التي تكون بذكر المجون وألفاظ السفه- وأما الولي فإنها لا تنفر منه إذا وقع له ذلك! لأنه إنما يفعله لغرض صحيح فيترك ستر عورته لما هو أولي منه) انظر (الإبريز 2/43)

من طرقهم:
لا يمكن إحصاء عدد الطرق الصوفية لكثرتها، ولكن من أشهرها وأخطرها الطريقة التيجانية، وهناك الطريقة القادرية والشاذلية والنقشبندية والشاذلية والرفاعية والسهروردية والجشتية.

من عقائدهم:
1- في الله عز وجل: لقد استقر في أذهان العقلاء مباينة الله لخلقه وقربه منهم بعلمه وإحاطته وأنه متفرد بالأسماء الحسنى والصفات العليا ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، وأمرنا عز وجل أن نصفه بما وصف به نفسه في كتابه الكريم وبما وصفه به نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم غير معطلين ولا محرفين ولا مكيفين، ذاته لا تشبه ذوات خلقه، وصفاته لا تشبه صفات خلقه حتى وإن اتفقت التسمية فإنها لا تتفق في الحقيقة وتبقى المباينة بين الحقائق مما لا يخفى إلا على من لم يفهم الحق.
هذا هو الاعتقاد الذي أمر الله العباد به فما هو موقف الصوفية منه؟!

إن المتتبع لعقائد زعماء الصوفية يجد أنهم يعتقدون بوجود معبود لا حقيقة له قائمة بذاته، معبود لهم يذكر في الشريعة الإسلامية ولم تدل عليه العقول ولا الفطر السليمة إنه معبود غير رب العالمين تعالى وتقدس.
يظهر في صورة الصوفي العابد الذي وصل إلى مرتبة النيابة عن الله في تصريف أمور هذا الكون والتحكم فيه بحكم نيابته عن الله وعلمه بكل المغيبات ورؤيته لله في كل وقت لارتفاع الإنية بينه وبين الله عز وجل الذي يظهر أحياناً في صورة شاب وأحياناً في صورة الآكل والشارب، وأحياناً في صورة شخص كأنه محجور عليه تعالى بعد أن فوض الكون وما فيه إلى أقطاب الصوفية يتصرفون فيه بما يشاءون، كما تفيد أقوالهم وتبجحهم بذلك.

2- الحلول: اختلف العلماء في تعريف الحلول:
فمنهم من قال: هو اتحاد جسمين بحيث تكون الإشارة إلى أحدهما إشارة إلى الآخر كحلول ماء الورد في الورد.
ومنهم من قال: هو اختصاص شيء بشيء، بحيث تكون الإشارة إلى أحدهما عين الإشارة إلى الآخر.
واستعمل بعض المتصوفة لفظ الحلول ليشيروا به إلى صلة الرب والعبد واللاهوت والناسوت، بمعنى أن الله تعالى يحل في بعض الأجساد الخاصة، وهو مبدأ نصراني وأول من أعلنه من الصوفية الحسين بن منصور الحلاج، حين عبر عن ذلك في أبياته الشعرية التي يقرر فيها أن الله تعالى حل في كل شيء، وأنه لا فارق بين الخالق والمخلوق.
3- وحدة الوجود: وحدة الوجود عقيدة إلحادية تأتي بعد التشبع بفكرة الحلول في بعض الموجودات، ومفادها لا شيء إلا الله وكل ما في الوجود يمثل الله عز وجل لا انفصال بين الخالق والمخلوق، وأن وجود الكائنات هو عين وجود الله تعالى ليس وجودها غيره ولا شيء سواه البتة، وهي فكرة هندية بوذية مجوسية.وهذا هو المبدأ الذي قام عليه مذهب ابن عربي الذي قال: سبحان من خلق الأشياء وهو عينها.
وأما ابن الفارض فإذا أراد الشخص أن يعرف عقيدته تمام المعرفة فليقرأ تائيته التي باح فيها بكل صراحة وتحد أن الله متحد بكل موجود، وأن ابن الفارض نفسه هو المثل الكبير لله تعالى في صفاته وأفعاله؛ ولهذا فهو يفسر كل ما في الوجود بأنه يصح أن يقال فيه: إن الله أوجده أو كل موجود هو أيضاً ذلك الموجد.
وأن كل عبادة تقام فإنها توجه له أو لله لا فارق بينهما إلا في ذكر الاثنينية التي هي أيضاً لا وجود لها عند استجلاء الحقيقة حيث تتلاشى الاثنينية ويصبح الوجود واحداً ممثلاً في كل شيء، وإذا أردت تفصيل كل تلك الحقائق عنه فاقرأ أبياته الكفرية وانظر شرحها عند الشيخ عبد الرحمن الوكيل في كتابه (هذه هي الصوفية ص 248)

3- وحدة الشهود: وحدة الشهود هو ما يسمونه في بدء أمره مطالعة الحقائق من وراء ستر رقيق، أي لا يصل إلى درجة الحلول والاتحاد في أول الأمر إلا بعد أن يترقى درجات ثم يصبح كما يقول على حرازم ناقلاً جواب شيخه التجاني (اعلم أن سيدنا رضي الله عنه سئل عن حقيقة الشيخ الواصل ما هو؟ فأجاب رضي الله عنه بقوله: أما حقيقة الشيخ الواصل فهو الذي رفعت له جميع الحجب عن كمال النظر إلى الحضرة الإلهية نظراً عينياً وتحقيقاً يقينياً) انظر (جواهر المعاني 1/135)
وهذه نهاية الفناء في الله ووحدة الشهود فيه.
4- اعتقادهم في رسول الله صلى الله عليه وسلم: يزعمون أن الله كان في عماء دون تعيين فأراد أن يتعين في صورة فتعين في صورة محمد صلى الله عليه وسلم، أي أنهم يعتقدون أن محمداً صلى الله عليه وسلم هو الله سبحانه وتعالى ذاتاً وصفةً حيث تعينت فيه الذات الإلهية في صورة مادة كما قرر جمع منهم. انظر (هذه هي الصوفية ص 73-92)
وأن الذي هاجر من مكة إلى المدينة هو الذات الإلهية متجلية في صورة هو محمد صلى الله عليه وسلم كما قرر ابن عربي ذلك انظر (هذه هي الصوفية ص 77)
وأن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم يحضر كل مجلس أو مكان أراد بجسده وروحه، وأنه يتصرف ويسير حيث يشاء في أقطار الأرض إلى اليوم لم يتبدل بعد وفاته.
وأن كل هذه الموجودات إنما وجدت من نور محمد صلى الله عليه وسلم ثم تفرقت في الكون.
يعتقدون كما قرره ابن عربي أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعرف القرآن قبل نزوله بل إنه على حسب زعمهم هو الذي يعلم جبريل الذي بدوره يوحيه إلى محمد صلى الله عليه وسلم ثانية. انظر (هذه هي الصوفية ص 89 ينقله عن كتاب (الكبريت الأحمر) للشعراني ص 6)

5- اعتقادهم في الأنبياء والرسل:من الصوفية مثل أبي يزيد البسطامي من يزعم أن الرسل كانوا أقل من مرتبتهم حيث قال (خضنا بحراً وقف الأنبياء بساحله) انظر (شطحات الصوفية ص 31)

?????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

فرقة أو جماعة التبليغ (الصوفية)

مُساهمة من طرف ????? في الإثنين مارس 28, 2011 1:31 am

فرقة أو جماعة التبليغ (الصوفية)

النشأة والتأسيس:
أسست جماعة التبليغ على يد محمد إلياس الديوبندي الجشتي، والكاندهلوي نسبة إلى موطنه كاندهلة من مديرية سهارنبور، والدهلوي نسبة إلى دهلي عاصمة الهند، والديوبندي نسبة إلى ديوبند وهي أكبر مدرسة للحنفية في البلاد الهندية وأشهرها أسست في 18 محرم سنة 1288 هـ في قرية ديوبند، والذي أسسها- بزعم أصحابها- هو النبي صلى الله عليه وسلم بحضور محمد قاسم النانوتوي الحنفي الجشتي، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يأتي إلى هذه المدرسة أحياناً مع أصحابه وخلفائه لتدقيق حساباتها. (الأرواح الثلاثة ص 434)

لما رأى محمد إلياس الكثير من الميواتيين-وهم قبائل يقطنون بالهند بمقربة من دهلي رآهم أنهم بعيدون عن الإسلام، واختلطوا مع مجوس البلاد الوثنيين الهندوس ومتسمين بأسمائهم ويتزيون بأزيائهم وتصاهروا معهم ولم يبق من الإسلام عندهم شيء إلا معرفتهم أنهم أبناء المسلمين ومن سلالة مسلمة، استولى عليهم الجهل الذي ما بعده جهل، فأخذته الغيرة في الله، فعمد إلى مشايخه وشيوخ طريقته مثل الشيخ رشيد أحمد كنكوهي والشيخ أشرف على التهانوي واستشارهم في الأمر بعد أن عرف الفكرة وتشبع بها في الحجاز، فأسس هذه الحركة التبليغية الدينية في الهند بأمر من شيخه وإشارة وتخطيط منهم (ظرة عابرة اعتبارية ص 7،8 للشيخ سيف الرحمن بن أحمد الدهلوي)

يقول محمد إلياس (أمرت بالقيام بهذا الأمر أثناء إقامتي بالمدينة المنورة وقيل لي: سوف نستعملك نكلفك بعمل) (مولانا إلياس اور انكى دينى دعوت ص 91)

ويقول الحاج عبدالرحمن (إن الشيخ محمد إلياس لم يتشجع للقيام بهذا العمل حتى أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام به) (إرشادات ومكتوبات الشيخ محمد إلياس ص35)

ويقول محمد إلياس (انكشفت عليّ هذه الطريقة للتبليغ وألقي في روعي في المنام تفسير الآية (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ) أنك أخرجت للناس مثل الأنبياء وفي تعبير هذا المعنى بأخرجت إشارة إلى أن العمل لا يكون في مكان واحد بل يحتاج فيه إلى رحلات إلى البلاد وعملك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأشير بقوله (وَتُؤْمِنُونَ) أن نفس إيمانك يرقى ويزدهر وإلا فحصول نفس الإيمان معلوم من (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ) فلا تقصد هداية الآخرين بل ليكن في نيتك أن تنفع نفسك والمراد من قوله (أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ) الأعاجم سوى العرب) (ملفوظات محمد إلياس ص44)

ويقول أيضاً (أنا لم أضع ضوابط هذه الجماعة من قلبي ولا بإرادتي بل أعطيتها وأمرت بالعمل طبقاً لها) (تبليغي تحريك ابتداء اور اسكي بنيادي أصول ص57)

وفي الصفحة التي قبلها من الكتاب نفسه قال المصنف (إن الله سبحانه أطلع الشيخ إلياس على هذه الضوابط) (تبليغي تحريك ابتداء اور اسكي بنيادي أصول ص56)

ويقول ميانجي محمد عيسى (هذه الضوابط هي التي ألهمها الله للشيخ محمد إلياس، وكان الشيخ محمد يوسف يراعي هذا وكان لا يصر على رأيه أمام الشيخ محمد إلياس، فعلى كل أمير من أمراء جماعة التبليغ أن يجعلوا هذه الحقيقة نصب أعينهم) ( تبليغ كا مقامى كام (العمل البليغ المحلي) ص 7 ، 12)

ويقول الشيخ سيف الرحمن بن أحمد الدهلوي (إن نسبة هذه الجماعة تتصل بالشيء الكثير لمحمد سعيد النورسي الكردي الملقب ببديع الزمان النورسي ولد عام 1293هـ وتوفي عام 1379هـ وهو واضع لهذه الأصول الستة التي اختارتها جماعة التبليغ والخروج ....ولكن شاءت الأقدار أن تخمد هذه الحركة وتتلاشى هذه الفكرة هناك بتركيا قبل أن تأخذ انطلاقها البارز الشامل، والظاهر أن الشيخ محمد إلياس الهندي لما أتى إلى الحجاز حاجاً وزائراً ومهاجراً سمع بهذه الفكرة فاقتبسها إلى الهند) (نظرة عابرة اعتبارية حول الجماعة التبليغية ص11)


حقيقة دعوة التبليغ:
هي دعوة إلى التصوف ولا شك ولا ريب في ذلك، والدليل على هذا أن مشايخ هذه الجماعة ومنظريها هم من الصوفية الأقحاح، ويشيدون بالتصوف ويحثون عليه، حتى أن شيخهم محمد إلياس بايع سنة 1315 هـ الشيخ رشيد أحمد الكنكوهي، وجدد البيعة على يد الشيخ خليل أحمد السهارنفوري بعد وفاة الكنكوهي وحصوله على الخلافة.
قال محمد أسلم (الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي حرر شهادة الإجازة والخلافة التي أعطاها الشيخ إلياس لولده الشيخ محمد يوسف، فقال فيه:أنا أجيز هؤلاء للبيعة، فأضاف فيها الشيخ محمد إلياس وأملى: وأنا أجيزها نيابة عن الرسول صلى الله عليه وسلم) (سيرة محمد يوسف ص196)

وقال أحمد نور (قبل عدة سنوات مرض طاهر شاه وأدخل المستشفى، وعندما ازدادت حالته سوءً زارته روح أمه وأبيه وأخبراه أنه حان وقته للانتقال إلى الدار الأخرى، وأنهما ينتظرانه، وحينئذ أقبل إليه ملكان وأخذا طاهر شاه لملاقاة الرب، وذهب الملكان بروح طاهر شاه إلى السماوات والتقى هناك بمولانا يوسف (أمير جماعة التبليغ ابن محمد إلياس مؤسس جماعة التبليغ) وأحمد على اللاهوري، فاستغرب الشيخان من طلب الله لطاهر شاه إلى السماوات حيث أنه لم يبق في الأرض من يقوم بعمل الدعوة غيره، فشكيا إلى الشيخ إلياس هذا الأمر، فذهب الشيخ إلياس لملاقاة النبي صلى الله عليه وسلم وشكا له هذا الأمر، وطلب محمد إلياس من طاهر شاه العودة إلى الدنيا، وفي هذه الأثناء كان طاهر شاه توفي في المستشفى وكانت جثته محمولة إلى بيته وفي هذه الأثناء قام طاهر شاه ومشى بنفسه إلى بيته، هذه القصة ذكرها لي طاهر شاه بنفسه وأنا أنقلها لكم كما أخبرني بها) (قبر كى زند كى اور موت كـ جند مناظر واقعات ومشاهدات - مكتبة خليل يوسف، ماركيت اردو بازار، لاهور باكستان)

وقال محمد زكريا (إني أرى الشيخ التهانوي والشيخ المدني مثل الشمس والقمر فبأيهما اقتديتم اهتديتم، وتمسكوا بالدين الذي أقامه أكبر مشايخنا مثل الشيخ الكنكوهي والشيخ النانوتي وعضوا عليه بالنواجذ، فإنه من المستحيل أن يولد مثلهما فعليكم باتباعهما) ( تيس مجالس (ثلاثون مجلساً) ص132 ، 176)

وقال أيضاً (وعلى أية حال فإننا كجماعة نرى ضرورة التقليد في هذا العصر، كما نرى التصوف الشرعي أقرب الطرق للتقرب إلى الله تعالى فالذي يخالفنا في هذين الأمرين (التقليد والتصوف) فهو بريء من جماعتنا وكلا الأمرين ذو أهمية بالغة في المذهب الديوبندي) (فتنة مودوديت تأليف محمد زكريا ص126، تيس مجالس ثلاثون مجلساً ص135)

وقال أيضاً (وخير الطرق للازدياد في مسرات الشيخ الروحانية هو التمسك بتعاليم حضرته والاستقامة عليها والسعي في نشرها) (تبليغى جماعت برعمومى اعتراضات اور انكيـ جوابات ص128)

وقال أيضاً (على المريد أن يتابع شيخه في جميع أقواله وأحواله ويعد اتباعه فرضاً ولا ينحرف عنه البتة ولا يعترض عليه في حال من الأحوال) (صقالة القلوب ص172)

ويقول (إن كل عادة من عادات مشايخنا جديرة بأن يعض عليها بالنواجذ، وأنا منذ أن سمعت أن الشيخ كنكوهي -قدس سره- كان يقرأ في صلاة التراويح ليلة الثلاثين من رمضان بـ (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ) عامل على هذه الطريقة، ولولا أننا رأينا الهلال لأمرت الشيخ عبدالرحيم أن يصلي بنا التراويح بـ (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ) (تيس مجالس (ثلاثون مجلساً) ص176)

وقال صوفي محمد إقبال وهو من أخص أصحاب الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي (لقد قال الشيخ كنكوهي غير مرة: "اسمعوا جيداً إنما الحق ما يجري على لسان رشيد أحمد (يريد نفسه) وأحلف بالله أنا لست بشيء إلا أن الهداية والنجاة في هذا الزمان تتوقف على اتباعي") (صقالة القلوب ص190)

وقال الشيخ كنكوهي ("اسمع: كنت أطلب الإذن من حضرة الحاد (إمداد الله) قبل عشر سنين، أما بعد ذلك فبدأت استأذن من رسول الله صلى الله عليه وسلم مباشرة ") (تيس مجالس (ثلاثون مجلساً) ص311)

وقال صوفي محمد إقبال (قال الشيخ كنكوهي "حينما كنت في مرتبة (فنا في الشيخ) كنت لا أقدم على عمل حتى استفسر الشيخ الحاج إمداد الله ثم بلغت مرتبة (فنا في الرسول) فلم أعمل عملاً لمدة ثلاثة سنين إلا بإذن من الرسول, ثم سكت, فسئل فقال وبعد ذلك منزلة الاحسان) (محبوب العارفين ص 57)


?????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

القدرية من الفرق المنتسبة إلى الإسلام.

مُساهمة من طرف ????? في الإثنين مارس 28, 2011 1:33 am

القدرية من الفرق المنتسبة إلى الإسلام.

القدرية نسبة إلى القدر وهو (تقدير الله للكائنات حسب ما سبق به علمه واقتضه حكمته) والإيمان بالقدر من أركان الإيمان، وقد قال عبدالله بن عمر رضي الله عنهما (والذي يحلف به عبد الله بن عمر لو أن لأحدهم مثل أحد ذهبا فأنفقه ما قبل الله منه حتى يؤمن بالقدر) [صحيح مسلم 8]

ولا يصح الإيمان بالقدر حتى يؤمن العبد بمراتب القدر الأربع وهي:

1- أن الله سبحانه وتعالى علم الأشياء كلها قبل وجودها بعلمه الأزلي وعلم مقاديرها وأزمانها وآجال العباد وأرزاقهم وغير ذلك كما قال تعالى (إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) العنكبوت 64

2- أن الله سبحانه وتعالى كتب جميع الأشياء من خير وشر وطاعة ومعصية وآجال وأرزاق وغير ذلك كما قال تعالى (أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ) الحج 70

3- أن الله سبحانه وتعالى لا يوجد في ملكه ما لا يريد ولا يقع شيء في السماء والأرض إلا بمشيئته كما قال تعالى (لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) التكوير 28-29

4- أن الله سبحانه وتعالى هو الخالق الموجد لجميع الأشياء من ذوات وصفات وأفعال فالجميع خلق الله سبحانه، وكل ذلك واقع بمشيئته وقدرته، فالعباد وأرزاقهم وطاعاتهم ومعاصيهم كلها خلق الله وأفعالهم تنسب إليهم فيستحقون الثواب على طيبها والعقاب على خبيثها، والعبد فاعل حقيقة وله مشيئة وله قدرة قد أعطاه الله إياها، والله سبحانه هو خالقه وخالق أفعاله، وقدرته ومشيئته.

نشأة القدرية

أول ‏من قال بالقدر معبد الجهني البصري في آواخر عهد الصحابة، وأخذ عنه غيلان ‏الدمشقي، وقد تبرأ منهم من سمع بهم من الصحابة كعبد الله بن عمر وأبي هريرة وابن ‏عباس وأنس بن مالك وعبد الله بن أوفى وعقبة بن عامر الجهني وغيرهم.‏

وفي صحيح مسلم عن يحي بن يعمر قال (كان أول من قال بالقدر بالبصرة معبد ‏الجهني فانطلقت أنا وحميد بن عبد الرحمن الحميري حاجين أو معتمرين فقلنا: لو لقينا ‏أحداً من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم فسألنا عما يقول هؤلاء في القدر، ‏فوفق لنا عبد الله بن عمر بن الخطاب… فقلت: أبا عبد الرحمن، إنه قد ظهر قبلنا ‏ناس يقرؤون القرآن ويتقفرون العلم، وذكر شأنهم وأنهم يزعمون أن لا قدر وأن الأمر ‏أنف، قال: فإذا لقيت أولئك فأخبرهم أني بريئ منهم وأنهم برآء مني، والذي يحلف به ‏عبد الله بن عمر لو أن لأحدهم مثل أحد ذهباً فأنفقه ما قبل الله منه حتى يؤمن ‏بالقدر) [صحيح مسلم 8]

طوائف القدرية

1- القدرية النفاة: وهم الذين يطلق عليهم أكثر العلماء اسم (القدرية) وهم الذين ورد فيهم الحديث عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (القدرية مجوس هذه الأمة، إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم) رواه ‏أبو داود (4691) والحاكم (1/85) وحسنه الألباني.

وحقيقة مذهبهم أنهم يقولون: إن أفعال العباد، وطاعاتهم ومعاصيهم لم تدخل تحت قضاء الله وقدره، فأثبتوا قدرة الله على أعيان المخلوقات وأوصافها، ونفوا قدرته على أفعال المكلفين، وقالوا: إن الله لم يردها ولم يشأها منهم، بل هم الذين أرادوها وشاءوها، وفعلوها استقلالاً بدون مشيئة الله.

ويزعمون: أنهم بهذا القول ينزهون الله عن الظلم، لأنه لو قدر المعاصي عليهم، ثم عذبهم عليها، لكان ظالما لهم، وللزم من إثبات قدرة الله على أفعالهم الجبر، الذي هو باطل بالشرع والعقل، كما تقدمت الإشارة إليه.

وسموا (مجوس هذه الأمة) لأنهم أشبهوا (المجوس) الذين أثبتوا خالقاً للخير وهو الله، وخالقاً للشر وهو إبليس على زعم (المجوس).

2- القدرية المجبرة: وهم (غلاة الجهمية) الذين إمامهم في هذا وغيره (جهم بن صفوان) وهم يزعمون أن عموم مشيئة الله، وعموم إرادته تقتضي:
* أن العبد مجبور على أفعاله، مقسور مقهور على أقواله وأفعاله.
* لا قدرة له على شيء من الطاعات، ولا على ترك المعاصي.
* ومع أنه لا قدرة له على ذلك عندهم، فهو مثاب معاقب على ما لا قدرة له عليه.

وهذا القول من أشنع البدع وأخبثها وهو مخالف للكتاب والسنة وإجماع الأئمة المهتدين، من الصحابة والتابعين لهم بإحسان.

3- القدرية المشركون: وهم الذين اعتذروا عن شركهم وتحريمهم ما أباح الله بالمشيئة وجعلوا مشيئة الله هي محبته فقالوا (لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلا آبَاؤُنَا وَلا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ) الأنعام 148.


?????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

المفوضة من الفرق المنتسبة إلى الإسلام

مُساهمة من طرف ????? في الإثنين مارس 28, 2011 1:35 am

المفوضة من الفرق المنتسبة إلى الإسلام

التفويض لغة:
ورد استعمال مادة (فوّض) ومشتقاتها في اللغة على عدة معان:
1- الرد إلى الشيء والتحكيم فيه والتوكيل.
2- التساوي.
3- الاختلاط.
4- الاشتراك والمساواة.
5- المجاراة.
6- التفرق.

التفويض اصطلاحاً:
صرف اللفظ عن ظاهره، مع عدم التعرض لبيان المعنى المراد منه، بل يترك ويفوض علمه إلى الله تعالى، بأن يقول: الله أعلم بمراده.

أركان التفويض:
التفويض ينبني على ركنين:

الأول: اعتقاد أن ظواهر نصوص الصفات السمعية يقتضي التشبيه، حيث لا يعقل لها معنى معلوم إلا ما هو معهود في الأذهان من صفات المخلوقين، وبالتالي فإنه يتعين نفيه ومنعه، وهذه مقدمة مشتركة بين مذهب التفويض والتأويل.

الثاني: أن المعاني المرادة من هذه النصوص مجهولة للخلق، لا سبيل للعلم بها، بل هي مما استأثر الله بعلمه، ولا يمكن تعيين المراد بها لعدم ورود النص التوقيفي بذلك، وهنا يفترق مذهب التفويض مع مذهب التأويل الذي يجوِّز الاجتهاد في تعيين معانٍ مجازية للصفات السمعية.

فصارت نتيجة مذهب التفويض هي الجهل المطبق بمعاني النصوص، ولذا سماهم أهل السنة (أهل التجهيل)

أنواع التفويض:
نبه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله إلى لونين من التفويض فقال (وهؤلاء أهل التضليل والتجهيل الذين حقيقة قولهم: إن الأنبياء وأتباع الأنبياء جاهلون ضالون، لا يعرفون ما أراد الله بما وصف به نفسه من الآيات وأقوال الأنبياء.
ثم هؤلاء منهم من يقول: المراد بها خلاف مدلولها الظاهر والمفهوم، ولا يعرف أحد من الأنباء والملائكة والصحابة والعلماء ما أراد الله بها، كما لا يعلمون وقت الساعة.

ومنهم من يقول: بل تُجرى على ظاهرها وتُحمل على ظاهرها، ومن هذا فلا يعلم تأويلها إلا الله، فيتناقضون حيث أثبتوا لها تأويلاً يخالف ظاهرها، وقالوا -مع هذا- : إنها تُحمل على ظاهرها)

نشأة التفويض:
يرى بعض الباحثين أن التفويض نشأ في أروقة المدرسة الكُلَّابية التي أرادت أن توفق بين منهج السلف النقلي الأثري، وبين منهج الخلف العقلي المنحرف.
ولعدم امكانية التوفيق بين منهج السلف والخلف، اضطر هؤلاء إلى القول بأن مذهب السلف هو (التفويض) ونسبوا إلى السلف الإعراض والكف عن مراد النصوص والاكتفاء بإقرار الألفاظ، وادعوا لأنفسهم النظر والتحقيق والفهم.
فالتفويض مذهب لجأ إليه أهل التأويل (التحريف).

التفويض الذي عناه السلف:
من الألفاظ التي تعلق بها المفوضة لإثبات دعواهم الباطل في أن السلف يفوضون معاني نصوص الصفات، ورود الكلمة ذاتها في كلام السلف كالإمام أحمد رحمه الله الذي قال في صفة المؤمن من أهل السنة والجماعة (..وأرجأ ما غاب عنه من الأمور إلى الله، وفوَّض أمره إلى الله) [مناقب الإمام أحمد بن حنبل لابن الجوزي ص 214-215]

وكالإمام أبي محمد الحسن البربهاري رحمه الله الذي قال (وكل ما سمعت من الآثار شيئاً مما لم يبلغه عقلك -وذلك بعض أحاديث الصفات- فعليك بالتسليم والتصديق والتفويض والرضا...) [شرح السنة للبربهاري ص 31-32]

وقال في موضع آخر (وجميع ما وصفت لك في هذا الكتاب فهو عن الله تعالى وعن رسوله صلى الله عليه وسلم وعن أصحابه وعن التابعين وعن القرن الثالث إلى القرن الرابع، فاتق الله يا عبدالله، وعليك بالتصديق والتسليم والتفويض والرضى بما في هذا الكتاب) [شرح السنة ص 47]

فما هو التفويض الذي عناه السلف في هذه النصوص وغيرها؟
بتتبع هذه النصوص وأمثالها في سياقاتها المتنوعة وجد أن (التفويض) في باب الصفات يعني به من أطلقه من السلف أحد أمرين:
أحدهما: تفويض عام، وهو تفويض كيفية صفات الباري -جل وعلا ورد علم كنهها وماهيتها إليه سبحانه، ولهذا اشتد نكيرهم على من سأل عن الكيفية أو حكاها نفياً أو إثباتا.
(فتفويض الكيفية) هو ما عناه الإمام أحمد والبرهاري وغيرهما من أئمة السلف.

الثاني: تفويض خاص في نصوص معينة اشتبهت اشتباها خاصاً على شخص معين، فالواجب عليه تفويض معنى ذلك النص إلى الله حتى يتبين له، فهذا النوع مقيد بنص معين وليس عاماً في جملة من النصوص، وبشخص معين وليس حكماً عاماً على الأمة، وبزمن معين، فمعنى استبان له المعنى لزمه اعتقاده.

يقول الشيخ محمد العثيمين رحمه الله في شرحه للمعة الاعتقاد (إن الوضوح والإشكال في النصوص الشرعية أمر نسبي، يختلف فيه الناس بحسب العلم والفهم، فقد يكون مشكلاً عند شخص ما هو واضح عند شخص آخر، والواجب عند الإشكال اتباع ما سبق من ترك التعرض له والتخبط في معناه. أما من حيث واقع النصوص الشرعية فليس فيها بحمد الله ما هو مشكل لا يعرف أحد من الناس معناه فيما يهمهم من أمر دينهم ودنياهم، لأن الله وصف القرآن بأنه نور مبين، وبيان للناس، وفرقان، وأنه أنزله تبياناً لكل شيء، وهدىً ورحمة، وهذا يقتضي أن لا يكون في النصوص ما هو مشكل بحسب الواقع بحيث لا يُمكَّن أحداً من الأمة معرفة معناه.)


اللوازم الباطلة التي تلزم على مذهب التفويض:
1- القدح في حكمة الرب عز وجل.
2- الوقوع في التعطيل المحض.
3- الطعن في القرآن.
4- إغلاق باب التدبر لكتاب الله.
5- مصادمة النصوص الدلة على الإثبات.
6- تجهيل النبي صلى الله عليه وسلم والسابقين الأولين.
7- مخالفة طريقة السابقين الأولين وسبيل المؤمنين.

الآثار العملية للقول بالتفويض:
1- انحسار مذهب السلف وغلبة مذهب الخلف.
2- الاستهانة بالنصوص الشرعية.

منقول باختصار وتصرف من كتاب (مذهب أهل التفويض في نصوص الصفات) للدكتور أحمد بن عبدالرحمن بن عثمان القاضي.


?????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الزيدية من الفرق المنتسبة إلى الإسلام

مُساهمة من طرف ????? في الإثنين مارس 28, 2011 1:37 am

الزيدية من الفرق المنتسبة إلى الإسلام

الزيدية نسبة إلى زيد بن علي زين العابدين الذي صاغ نظرية شيعية في السياسة والحكم وقد جاهد من أجلها وقتل في سبيلها، وكان يرى صحة إمامة أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم جميعاً، ولم يقل أحد منهم بتكفير أحد من الصحابة ومن مذهبهم جواز إمامة المفضول مع وجود الأفضل.

نشأتها

بعد قتل الحسين بن علي رضي الله عنه ظهرت معظم الفرق التي تزعم التشيع، بل وأخذت دعوى التشيع تتصاعد في الغلو، وفي أيام علي بن الحسين الملقب بزين العابدين طمع الشيعة في استجلابه إليهم غير أنه كان على ولاء تام ووفاء كامل لحكام بني أمية متجنباً لمن نازعهم، بل إن يزيد بن معاوية وهو خليفة كان يكرمه ويجلسه معه، ولا يأكل إلا معه.

وقد أنجب علي بن الحسين أولاداً منهم زيد ومحمد الملقب بـ(الباقر) والد (جعفر الصادق) وأنجب -علي بن الحسين- كذلك عمر.

قد اختلف الشيعة في أمر زيد بن علي، ومحمد بن علي أيهما أولى بالإمامة بعد أبيهما؟ فذهبت طائفة إلى أنها لزيد فسموا زيدية.

ولد زيد بن علي بن الحسين بن علي سنة 80هـ تقريباً وتوفي عام 122هـ، تلقى العلم والرواية عن أخيه الأكبر محمد الباقر، واتصل بواصل بن عطاء وأبا حنيفة.




من معتقداتها

1- يرون الإمامة في كل أولاد فاطمة خلافاً للرافضة الاثنى عشرية التي تراها فقط في أبناء الحسين رضي الله عنه.

2- أصولهم في الدين خمسة وهي أصول المعتزلة إلا أنهم جعلوا الإمامة أصلاً بدلاً المنزلة بين المنزلتين.

3- يميلون إلى الاعتزال فيما يتعلق بذات الله، والاختيار في الأعمال، ومرتكب الكبيرة يعتبرونه في منـزلة بين المنـزلتين كما تقول المعتزلة، والأشعري ينقل عن فرق الزيدية القول بتخليد مرتكب الكبيرة في النار كما تقول الخوارج والمعتزلة، وإنهم مجمعون على ذلك.

4- يتفقون مع الشيعة في زكاة الخمس وفي جواز التقية إذا لزم الأمر.

5- يعدون صلاة التروايح جماعة بدعة.

6- يقولون بوجوب الخروج على الإمام الظالم الجائر ولا تجب طاعته.

من فرقها

1- الجارودية.

2- البترية.

3- زيدية الجيل والديلم.

4- زيدية اليمن.

5- الحُسَيْنية.

6- المُطَّرِّفية.

7- المخترعة.

أماكن انتشارها

* قامت دولة للزيدية أسسها الحسن بن زيد سنة 250هـ في أرض الديلم وطبرستان.

* كما أن الهادي إلى الحق أقام دولة ثانية لها في اليمن في القرن الثالث الهجري.

* انتشرت الزيدية في سواحل بلاد الخزر وبلاد الديلم وطبرستان وجيلان شرقاً، وامتدت إلى الحجاز ومصر غرباً وتركزت في أرض اليمن.

زيدية اليمن والقبورية

الإمام عبدالله بن حمزة الذي عاش في آواخر القرن السادس وبداية القرن السابع هو أول من سن لأئمة الزيدية سنة البناء على المشاهد حيث لم يُسجَّل لأحد من الأئمة قبل عصره شيء من ذلك، ويرى بعض الباحثين أنه إنما فعل ذلك مضاهاة للأيوبيين الذين عُرف عنهم أنهم يبنون على قبور سلاطينهم البنايات الضخمة في مصر والشام واليمن.

ولم يكتف عبدالله بن حمزة ببناء مشهد له أو يوصِي أن يُبنى له ذلك بعد وفاته وإنما سن ذلك عملياً في حياته بأمر إمامي وتهديد شديد اللهجة لأهل قرية (لصف) حيث قُتِل عندهم أخوه إبراهيم بن حمزة وهو يقاتل الأيوبيين، فلما حصل ذلك كتب لهم الإمام عبدالله بن حمزة هذه الرسالة يهدِّدهم فيها إذا لم يبنوا عليه مشهداً أنه سينقل جثمانه عنهم. انظر [خلاصة الوفا في أخبار دار المصطفى للسمهودي بدون إسناد، وكذلك في كتاب (الزيارات) لابن قولويه القمي وفي إسناده من يتهمونه بالكذب كمحمد بن علي القرشي]

والرسالة لم تقتصر على بناء المشهد عليه بل تعدت إلى طلب الاستشفاء بتراب مصرعه، والسؤال بتربته، والاستمطار بقبره ولذلك فإنه حينما لم يتم الإصغاء إليه فأنه نقل جثمانه إلى قرية الزاهر بالجوف حيث قُبِر هناك.

والإمام الثاني الذي كرر نفس الأسلوب هو الإمام يحيى بن محمد حميد الدين الذي أمر في رسالة أخرى قبيلة أرحب ببناء تابوت وقبة على قبر الإمام أحمد بن هاشم الويسي المتوفي سنة (1269هـ) والمدفون في (دار أعلا) من أرحب للتبرك به،وهدَّدهم إن لم يفعلوا ذلك بأنه سينقل رفاته إلى مكان آخر، فما كان من أهل أرحب إلا أن بنوا له قبة ووضعوا على قبره تابوتاً. انظر [هجر العلم 1/255]

وإليك قائمة بأهم المشاهد الزيدية وستكون إن شاء الله على حسب التسلسل الزمني لإنشائها:

1- مشهد الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة من منطقة ظفار ذيبين.

2- مشهد الأمير عماد الدين يحي بن حمزة (أخو عبدالله بن حمزة) بمدينة كحلان
.
3- مشهد الإمام أحمد بن الحسين المعروف بأبي طير في مدينة ذيبين.

4- مشهد الإمام يحيى بن حمزة (وليس أخو عبدالله بن حمزة بل هو من ذرية الحسين وليس من ذرية الحسن) ومشهده بمدينة ذمار.

5- مشهد الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بصعدة ومعه عدد من أبنائه وأحفاده ومشهد الإمام المهدي باني تلك المشاهد.

6- مشهد الإمام صلاح الدين بصنعاء.

7- مشهد الإمام المهدي لدين الله أحمد بن المرتضى حصن الظفير حجة.

8- مشهد الإمام المهدي صلاح بن علي بن محمد بن أبي القاسم بصعدة.

9- مشهد الإمام الناصر محمد بن يوسف بن صلاح بن المرتضى بمدينة ثلا.

10- مشهد الإمام شرف الدين يحيى بن شمس الدين أحمد بن يحيى المرتضى بظفير حجة.

11- مشهد مدرسة الإمام شرف الدين بثلا، وفيه عدد من أبنائه وبناته وذويه.

12- مشهد الأمير صلاح الدين بن شمس الدين بن الإمام شرف الدين بمدينة ثلا.

?????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الماتريدية من الفرق المنتسبة إلى الإسلام

مُساهمة من طرف ????? في الإثنين مارس 28, 2011 1:44 am

الماتريدية من الفرق المنتسبة إلى الإسلام

والماتريدية نسبة إلى محمد بن محمد بن محمود المعروف بأبي منصور الماتريدي أحد علماء القرن الثالث الهجري، ولد في ماتريد وهي من بلدان سمرقند فيما وراء النهر، لا يُعرف بالضبط متى ولد، وتوفي في سنة 333هـ على أرجح الأقوال.


نشأتها
تلقى الماتريدي علوم الفقه الحنفي والكلام على أحد كبار ذلك العصر وهو نصر بن يحيى البلخي المتوفى سنة 368هـ وغيره من كبار علماء الأحناف كأبي نصر العياض وأبي بكر أحمد الجوزجاني وأبي سليمان الجوزجاني.

ولقد كان لأبي منصور مناظرات ومجادلات عديدة مع المعتزلة في الأمور التي خالفهم فيها، وقد اتحد في الهدف مع الأشعري في محاربة المعتزلة وكان معاصراً له، وأما في العقائد فكان على اتفاق مع ما قرره أبو حنيفة في الجملة، مع مخالفته في أمور، وقد وقف في وجه المعتزلة الذين كانوا فيما وراء النهر إلا أنه كان قريباً منهم في النظر إلى العقل،واعتبره مصدراً آخر إضافة إلى المصدر الأساسي وهو النقل،وهو يعتبر معرفة الله واجبة بالعقل قبل ورود السمع وإن الله يعاقبه على عدم هذه المعرفة.

لقد مرت بالماتريدية أدوار أهمها ما يلي:
1- دور تأسيسي (258 - 333هـ) وهو دور أبي منصور الماتريدي إمام الماتريدية.

2- دور تكويني (333 - 400هـ) وهو دور تلامذة الماتريدي ومن تأثر به بعده وتلامذة تلامذته.

3- دور بزدوي (400 - 500هـ) وهذا الدور تمديد لسابقه بالنشر والتأليف، ومن أهم شخصيات هذا الدور أبو اليسر البزدوي 493هـ أخو ( فخر الإسلام ) 482هـ.

4- دور نسفي (500 - 700هـ) وهذا الدور كاسمه نسف العقيدة السلفية في الصفات نسفاً أكثر من سابقه وامتاز بكثرة التأليف، وجمع الأدلة للعقيدة الماتريدية.

و في بداية هذا الدور دور آخر: وهو دور صابوني يمتاز بكثرة المناظرات بين الماتريدية ، وبين الأشعرية. وأهم شخص في هذا الدور هو أبو محمد نور الدين أحمد بن محمد الصابوني 580هـ

5- دور عثماني: نسبة إلى الدولة العثمانية (700 - 1300هـ) وهذا الدور جمع الأدوار الماتريدية الكثيرة.

6- دور ديوبندي (1283هـ - إلى ما شاء الله) نسبة إلى جامعة ديوبند التي أسسها محمد قاسم النانوتوي إمام الديوبندية 1297هـ سنة 1283هـ.

7- دور بريلوي (1272هـ - إلى ما شاء الله) نسبة إلى زعيمهم أحمد رضا خان الأفغاني الحنفي الماتريدي الصوفي القبوري الملقب بعبد المصطفى 1340هـ ويمتاز هذا الدور بالإشراك الصريح، وعبادة القبور فهي فرقة وثنية محضة.

كما يمتاز بشدة العداوة مع الديوبندية وتكفيرهم فضلا عن تكفير (أهل السنة) الذين يسميهم المغرضون بـ (الوهابية).

8-دور كوثري (1296هـ - إلى ما شاء الله) منسوب إلى محمد زاهد الكوثري الجركسي الحنفي الماتريدي عدو السلفية 1371هـ.

ويمتاز هذا الدور بشدة العداء لأهل السنة والطعن في أئمة الإسلام ولعنهم وجعلهم وثنية مشركين كفارا عبدة الأوثان، والأصنام، مجسمة مشبهة، وجعل كتب السلف - ككتب (التوحيد) و (السنة) و (الإبانة) و (الشريعة) و (الصفات) و (العلو) وغيرها في شرح عقيدة أئمة السنة - كتب وثنية وكفر وشرك وتجسيم وتشبيه.

9-دور فنجفيري (من 1370هـ) وينسب هذا الدور إلى زعيم الجماعة الفنجفيرية شيخ القرآن محمد طاهر بن آصف الحنفي الماتريدي الديوبندي النقشبندي 1407هـ
واسم هذه الجماعة (جماعة إشاعة التوحيد والسنة) وهي فرع لـ (الديوبندية) (النقشبندية الصوفية).

10- دور ندوي: المدرسة الندوية الهندية لا تختلف عن المدرسة الديوبندية الفنجفيرية في كونها ماتريدية وعلى غير الطريقة السلفية وذلك أن إمام الندوية أبا الحسن الندوي -مع تظاهره بالسلفية- قد بالغ في الثناء على الماتريدي وطريقته وكتبه ورجحه على الأشعري، وقد أبان الندوي عن حقيقة سلفيته بإكباره وإجلاله لماتريديته.

من عقائدها
1- يستخدم الماتريدي أدلة المعتزلة والفلاسفة في حدوث الأجسام وأنها دليل على وجود الله.

2- الماتريدية لم يفرقوا بين باب الإخبار عن الله وبين باب التسمية فأدخلوا في أسمائه ما ليس منها كالصانع والقديم والشيء، والسلف يخالفونهم في هذا وقد عطل الماتريدية كثير من أسماء الله تعالى وأولوها.

3- الماتريدي يثبت الاستواء على العرش وبقية الصفات دون تأويل لها ولا تشبيه، أي في الصفات التي تثبت عند الماتريدية بالعقل لكنهم يؤولون ما عداها، كما أنهم يعتقدون أن صفات الله لا هي هو ولا غيره وهذا تناقض منهم.

4- يرى الماتريدي أن الإيمان هو التصديق بالقلب، دون الإقرار باللسان، وهذا خلاف عقيدة السلف.

5- لا يجوز الاستثناء في الإيمان عند الماتريدي، وهذا خلاف عقيدة السلف.

6- ترى الماتريدية أن كلام الله لا يسمع وإنما يُسمع ما هو عبارة عنه.

7- يعتقد الماتريدية أن القرآن كلام الله النفسي.

8- توحيد الألوهية عندهم بمعنى أن الله واحد في ذاته لا قسم له ولا جزء، واحد في صفاته لا شبيه له وواحد في أفعاله لا شريك له، وهذا خلاف معتقد أهل السنة.

9- يرى الماتريدية أن الفاسق مؤمن كامل الإيمان، وهذا خلاف عقيدة السلف الذين يقولون بأن الفاسق مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته، فلا يسلبون منه الإيمان ولا يثبتون له الكمال فيه.

10- يحصرون الدليل على صدق الأنبياء في ظهور المعجزات على أيديهم، وهم بهذا يخالفون السلف الذين وإن كانوا يقولون بأن المعجزات دليل صحيح معتبر لصدق الأنبياء إلا أنهم لا يحصرون أدلة صدق الأنبياء في المعجزات فقط دون النظر إلى الأدلة الأخرى.



?????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الباطنية من الفرق المنتسبة إلى الإسلام

مُساهمة من طرف ????? في الإثنين مارس 28, 2011 1:55 am

الباطنية من الفرق المنتسبة إلى الإسلام

الباطنية لغة:
لفظ الباطنية مأخوذ من كلمة بطن بمعنى خفي فهو باطن, جمعه بواطن, واستبطن أمر وقف على دخلته, والباطنة بالكسرة, السريرة, والباطن هو داخل كل شيء ومن الأرض ما غمض يسمى باطنا.

الباطنية اصطلاحا:
هي الفرق التي تنتسب إلى التشيع, وحب آل البيت, وتتخذ من ذلك ستارا وغطاء لخداع المسلمين مع إبطانهم للكفر المحض والباطنية اصطلاح عام يطلق على جمع من الطوائف والفرق المتعددة المتشعبة, وبينها قاسم مشترك هو الاعتقاد بالظاهر والباطن, وتأويل نصوص الشريعة تأويلا باطنا يتوافق مع معتقدات زعموا أنهم اختصوا بها وبمعرفتها دون سواهم وبهذا يعلم أن الباطنية ليست فرقة واحدة, وإنما فرق متعددة.
وسبب تسميتهم بهذا الاسم لأنهم يزعمون أن لظواهر القرآن بواطن يعرفونها دون سواهم, قال الشهرستاني في سبب تسميتهم بهذا اللقب (إنه لزمهم بهذا اللقب لحكمهم بأن لكل شيء ظاهرا وباطنا, ولكل تنزيل تأويلا) انظر [الملل والنحل 1/292]

نشأتهم:
يرى علماء الفرق والتاريخ أن بداية ظهور حركة الباطنية في أيام المأمون على يد حمدان بن قرمط, وعبد الله بن ميمون القداح, وأن هذه الدعوة انتشرت في زمن المعتصم العباسي, وأنهم اجتمعوا في سجن المهدي, للتنسيق بينهم, وكانوا أربعة رجال, وهم: أحمد بن الحسين, وعبد الله بن ميمون بن قداح, والزنداني, وحمدان بن قرمط.
قال البغدادي (الذين أسسوا دعوة الباطنية: جماعة منهم ميمون بن ديصان المعروف بالقداح, وكان مولى لجعفر الصادق, وكان بالأهواز ومنهم: محمد بن الحسن بدندان, اجتمعوا كلهم مع ميمون بن ديصان في سجن العراق, فأسسوا في ذلك السجن مذاهب الباطنية.., ثم رحل ميمون بن ديصان إلى ناحية المغرب, وانتسب في تلك الناحية إلى عقيل بن أبي طالب, وزعم أنه من نسله, فلما دخل في دعوته قوم من غلاة الرفض والحلولية, ادعى أنه من ولد إسماعيل بن جعفر الصادق ثم ظهر في دعوته إلى الباطنية رجل يقال له حمدان بن قرمط..., وإليه ينتسب القرامطة) وقال (الذي يصح عندي من دين الباطنية أنهم دهرية زنادقة يقولون بقدم العالم, وينكرون الرسل والشرائع كلها) انظر [الفرق بين الفرق للبغدادي ص 296]

من ألقابهم:
1- الباطنية.
2- التعليمية.
3- السبعية.
4- القرامطة.
5- الإسماعيلية.
6- الخرمية.
7- البابكية.
8- والمحمرة.

من فرقهم:
فرق الباطنية كثيرة ومتجددة، وحسبنا في حصر فرق الباطنية القاعدة المشهورة عند علماء الفرق والمقالات وخلاصتها: أن القائل لكل ظاهر باطن ولكل تنزيل تأويل، وإن الظاهر بمنزلة القشرة والباطن بمنزلة اللب كل قائل لذلك يعتبر باطنياً.
ولكننا نذكر أسماء فرق الباطنية الكبرى وهي:
1- الإسماعيلية.
2- القرامطة.
3- النصيرية.
4- الدروز.

من عقائدهم:
1- إنكار وجود الله تعالى.
2- جحد أسمائه وصفاته.
3- تحريف شرائع النبيين والمرسلين.
4- منهم من يقول بوجود إلهين.
5- منهم من يقول بربوبية وألوهية علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
6- جحد النبوات والمعجزات.
7- إنكار الآخرة.
8- اسقاط التكاليف الشرعية واستحلال المحرمات.

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (هؤلاء القوم المسمَّوْن بالنصيرية هم وسائر أصناف القرامطة الباطنية أكفر من اليهود والنصارى، بل وأكفر من كثير من المشركين، وضررهم على أمة محمد صلى الله عليه وسلم أعظم من ضرر الكفار المحاربين مثل كفار التتار والفرنج وغيرهم، فإن هؤلاء يتظاهرون عند جهال المسلمين بالتشيع وموالاة أهل البيت وهم في الحقيقة لا يؤمنون بالله ولا برسوله ولا بكتابه ولا بأمر ولا بنهي ولا بثواب ولا بعقاب ولا بجنة ولا بنار...) وقال (فإن كانت لهم مكنة سفكوا دماء المسلمين كما قتلوا مرة وألقوهم في بئر زمزم) انظر [مجموع الفتاوى 35/149-152]

نتابع غدا ان شاء الله الفرق المخالفة لاهل السنة والجماعة رزقنا الله واياكم التوحيد الخالص

?????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فرق مخالفة فى التوحيد

مُساهمة من طرف خديجه في الإثنين مارس 28, 2011 8:53 am

اللهم امين

مجهود رائع

بارك الله فيك وجزاك الله كل خير

ننتظر المزيد باذن الله

avatar
خديجه
نائبة المدير
نائبة المدير

عدد المساهمات : 1537
تاريخ التسجيل : 23/11/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

النصيرية من الفرق المنتسبة إلى الإسلام

مُساهمة من طرف ????? في الإثنين مارس 28, 2011 2:10 pm

النصيرية من الفرق المنتسبة إلى الإسلام
النصيرية نسبة إلى محمد بن نصير النميري وكنيته أبو شعيب، وأصله من فارس وكان من الشيعة الاثني عشرية ثم انفصل عنهم إثر نزاع بينه وبينهم على ثبوت صفة الباب له، حيث ادعى أنه الباب إلى المهدي المنتظر فلم تقرّ له الإمامية بذلك فانفصل عنهم وكوّن له طائفة وقد ظل زعيماً لطائفته إلى أن هلك سنة 260هـ، وبعضهم يذكر أنه هلك في سنة 270هـ.

نشأتهم
تركت وفاة الحسن العسكري - الإمام الحادي عشر للاثني عشرية- دون عقب كما قدمنا أثراً ظاهراً وخلافاً حاداً بين الشيعة، فقد اختلفوا إلى 14 فرقة تقريباً بين مؤيد للقول بوجود ابن للحسن العسكري يسمى محمداً وناف لوجوده أصلاً.
ولما كان الزمان لا يخلو من وجود إمام معصوم يتولى تصريف شئون الناس، وإلا لتعطلت الحياة بزعمهم، وكان هذا الإمام غير ظاهر، فأوجدوا في أذهانهم فكرة (الباب) إليه، والباب شخص مخلص لآل البيت، يكون حلقة الاتصال بين الناس وبين الإمام المستور، ويستدلون على هذه البابية الخرافية بما يزعمون من روايات عن الرسول صلى الله عليه وسلم (من طلب العلم فعليه بالباب) ، (أنا مدينة العلم وعلي بابها) ، ومن هنا وضعوا قائمة بالأبواب أولهم علي بن أبي طالب، وهو باب للرسول صلى الله عليه وسلم ، وسلمان الفارسي، وهو باب لعلي، وهكذا إلى الإمام الحادي عشر الحسن العسكري.
ثم اختلفت كلمتهم، فادعى النصيريون أن الإمام الثاني عشر محمد بن الحسن العسكري لم يكن له باب، بل استمر الباب للإمام الحادي عشر- الحسن العسكري- أبو شعيب محمد بن نصير، ومن هنا وقع الخلاف بين النصيرية والإمامية الاثني عشرية، مما أدى إلى انفصاله وفرقته عن الاثني عشرية كما تقدم بيان ذلك، ولقد أصبح مذهبه فيما بعد من أعمق المذاهب في الوثنية والغلو في البشر، قال عنه عبد الحسين العسكري: (وقال ابن نصير بربوبية أبي الحسن العسكري، وزعم أنه نبي ورسول بعثه أبو الحسن) انظر [العلويون ص 15 وفرق الشيعة للنوبختي ص 78]

من أسمائهم
1- النصيرية.
2- العلويون.
3- سورة ك، وبمرور الزمن صار الناس ينطقونها (سوارك) ومعناها عند الأتراك (المنفيون أو المساقون)
4- النميرية، نسبة إلى محمد بن نصير النميري.

من فرقهم
1- الجرانة.
2- الغيبية.
3- الماخوسية.
4- النياصفة.

من عقائدهم
1- القول بربوبية وألوهية علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
2- القول بالتناسخ.
3- يزعمون أن الله تجلي في علي بن أبي طالب وأن علياً خلق محمداً صلى الله عليه وسلم وأن محمداً صلى الله عليه وسلم خلق سلمان الفارسي رضي الله عنه وأن سلمان خلق الأيتام الخمسة الذين بيدهم مقاليدهم السموات والأرض وهم (المقداد، أبو الدر (أبو ذر الغفاري)، عبدالله بن رواحة الأنصاري، عثمان بن مظعون، قنبر بن كادان) والعياذ بالله.
4- لا يؤمنون بالقيامة ولا الحساب والجزاء ولا الدار الآخرة، وإنما هي الدار الدنيا فقط والعياذ بالله.
5- تقديس الخمر، ويسمونها (عبدالنور) باعتبار أن الخمر خلق من شجرة النور وهي (العنب)

مناطق انتشارهم
موطن النصيرية الآن في سوريا ولبنان, ويبدو أنهم جاءوا إلى هذه المنطقة في فترات سابقة في شكل هجرات جماعية من العراق فراراً من الاضطهاد الذي وقع عليهم بسبب آرائهم المنحرفة فاتخذوا من جبال الشام ساترا لهم, ويمثل النصيرية الآن حوالي 10% من سكان سوريا ونسبة كبيرة منهم تقطن في ريف محافظة اللاذقية بينما تنتشر أقليات منهم في دمشق وحمص وحلب كما توجد أعداد كبيرة منهم في تلك المناطق الواقعة جنوب تركيا كالأسكندرونة وأنطاكيا وما حولهما من بلاد الترك كما توجد جماعات منهم في منطقة (عكار) بلبنان، ولهم وجود في فارس وتركستان الروسية وكردستان.


?????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

القاديانية من الفرق المنتسبة إلى الإسلام.

مُساهمة من طرف ????? في الإثنين مارس 28, 2011 2:12 pm

القاديانية من الفرق المنتسبة إلى الإسلام.
والقاديانية فرقة باطنية خبيثة تنتسب إلى الإسلام.

مؤسسها
أسسها الميرزا غلام أحمد القادياني الذي ولد عام 1256هـ في قرية قاديان إحدى قرى البنجاب بالهند، وقد تضاربت أقوال الميرزا غلام في نسب أسرته، فتارة يزعم أنه من أسرة أصلها من المغول، وتارة يقول بأن أسرته فارسية، وتارة يقول بأن أسرته صينية، وتارة يزعم أنه بني فاطمة بنت الرسول صلى الله عليه وسلم، ومرة يقول بأن أسرته جاءت من سمرقند، ومرة يقول بأنه يرجع إلى بني إسحاق.
وكل من سأل الميرزا غلام عن هذه التقلبات في نسبه يقول (هكذا أخبرني الله أو هكذا ألهِمَ من الله أو كُلمَ) أي أخبره الله بكل هذه التناقضات تعالى الله عما يقوله الظالمون علواً كبيرا.

نشأته العلمية
قرأ الميرزا غلام مبادئ العلوم وقرأ في المنطق والعلوم الدينية والأدبية في داره على بعض الأساتذة مثل فضل إلهي وفضل محمد وكل علي شاه، كما قرأ الطب القديم على والده الذي كان طبيباً ماهراً وعرافاً حاذقاً، إلا أن معلومات الميرزا غلام عن الإسلام كانت مغلوطة ومشوشة كما ذكر ذلك الشيخ إحسان إلهي ظهير رحمه الله في كتابه القاديانية.

حياته العملية
بدأ الميرزا غلام حياته العملية في محكمة حاكم المديرية في مدينة سيالكوث إحدى المدن في باكستان وبقي على ذلك أربع سنوات من 1864م حتى عام 1868م، واستغل وقته في تلك الفترة فأقبل على تعلم اللغة الانجليزية، ثم استقال من وظيفته عام 1868م وشارك والده في المحاكمات والقضايا.
وهكذا بدأ حياته في تقشف وحاجة شديدة عبر عنها في كتابه (ضميمة الوحي) حيث قال فيه (وما كنت من المعروفين فأوحى إلي ربي وقال: اخترتك) [ضميمة الوحي ص 3]

لكن الميرزا حينما صار زعيماً أقبلت عليه الدنيا والهدايا الكثير التي اعتبرها فضل من الله ودليلاً على نبوته.

يقول الميرزا (وانهالت علي الهداياً كأنها بحر تهيج في آن أمواجاً، هذه آيات الله) [ضميمة الوحي ص6]

ومن بعدها صار الميرزا ينفق بشراهة في المسكن والمأكل والمشرب بما في ذلك شرب أقوى المسكرات من الخمر حتى شكى كثير من أتباعه ترف الغلام وزوجاته ولبسهن الحرير والحلي والحلل الفاخرة، بينما أتباعه يعيشون في فقر مدقع.

إدعاءه النبوة
وقد أدعى الميرزا النبوة وقال (والله الذي في قبضته روحي هو الذي أرسلني، وسماني نبياً، وأظهر لصدق دعواي آيات بينات عددها ثلاثمائة ألف بينة) [تتمة حقيقة الوحي ص 68، عن القاديانية لإحسان إلهي ظهير ص 138، 139]

وفاته
وقعت في عام 1907 م بين القادياني وبين علامة ثناء الله الأمرتسري مناظرات خرج الغلام منها مدحوراً، ثم تحدى القادياني الشيخ ثناء الله بأن الله سيميت الكاذب منهما في حياة الآخر، ودعا الله تعالى أن يقبض المبطل في حياة صاحبه، ويسلط عليه داء مثل الهيضة والطاعون يكون فيه حتفه.
وفي شهر مايو 1908 أجيبت دعوته فأصيب بالهيضة الوبائية الكوليرا في لاهور، فمات في بيت الخلاء وكان جالساً لقضاء حاجته، وقد نقلت جثته إلى قاديان حيث دفن في مقبرة سميت بمقبرة الجنة.

نشأة القاديانية
ظهرت في آخر القرن التاسع عشر النصراني في الهند، وتسمى في الهند وباكستان بـ(القاديانية) وهم يسمون أنفسهم في أفريقيا والبلاد التي غزوها بـ(الأحمدية) تمويهاً على المسلمين أنهم ينتسبون إلى الرسول صلى الله عليه وسلم.

احتضن الانجليز الميرزا القادياني لما رأوا أنه خير من يمتثل لتحقيق مآربهم ويقدم طاعتهم على طاعة ربه ودينه الذي كان ينتمي إليه، وقد هيأت الحكومة الانجليزية المناصب وأغدقت الأموال على القاديانية ويسرت لهم في داخل الهند وخارجها كل سبل الراحة والتفوق ودافعت عنهم في كل موقف يتعرضون فيه للضغط.

يقول الميرزا (لقد قضيت معظم عمري في تأييد الحكومة الانجليزية ونصرتها، وقد ألفت في منع الجهاد ووجوب طاعة أولي الأمر –الإنجليز- من الكتب والإعلانات والنشرات ما لو جمع بعضها إلى بعض لملأ خمسين خزانة!! وقد نشرت جميع هذه الكتب في البلاد العربية ومصر والشام وتركيا، وكان هدفي دائماً أن يصبح المسلمون مخلصين لهذه الحكومة، وتمحى من قلوبهم قصص المهدي السفاك والمسيح السفاح، والأحكام التي تبعث فيهم عاطفة الجهاد وتفسد قلوب الحمقى) [شهادة القرآن ص 3، القادياني والقاديانية ص 94-95]

فالجهاد عند القاديانية منكر يجب –على حد زعمه- تركه والتسليم للحكومة التي أمر الله بطاعتها (أي حكومة بريطانيا)

من عقائد القاديانية
1- التناسخ والحلول.
2- التشبيه (تشبيه الله بخلقه والعياذ بالله).
3- إنكار ختم النبوة بمحمد صلى الله عليه وسلم، والقول بنبوة الميرزا غلام.

مناطق انتشار القاديانية
تنتشر القاديانية في الهند وباكستان وبعض دول أفريقيا كنيجيريا وغانا وسيراليون وكينيا وشرق أفريقيا وموريشيوس وسيلون، كما أن لها وجوداً في إندونيسيا وإسرائيل وسويسرا وبريطانيا والدنمارك.

من زعمائها ورجالاتها
1- الحكيم نور الدين البهيروي.
2- محمود أحمد.
3- الخواجة كمال الدين.
4- محمد أحسن أمر.
5- محمد صادق.
6- عبدالكريم السيالكوتي.
7- يار محمد.
8- نور أحمد القادياني.
9- عبدالله تيمابوري.
10- محمد علي اللاهوري (أمير الفرع اللاهوري القادياني)


?????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

فرقة الإباضية

مُساهمة من طرف ????? في الإثنين مارس 28, 2011 2:16 pm

اسمها ونسبتها:
الإباضية من فرق الخوارج، والإباضية نسبة إلى عبدالله بن إباض المقاعسي المري التميمي أحد شيوخهم ومصنفي كتبهم.

من عقائدها:
1- القول بخلق القرآن.
2- إنكار رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة.
3- تكفير من ارتكب معصية كبيرة كانت أو صغيرة.
4- الحكم على مرتكبي الكبائر بأنهم مخلدون في النار.
5- يرى الإباضية أن مخالفيهم من أهل الصلاة كفار وليسوا بمشركين.

?????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

فرقة الصفرية

مُساهمة من طرف ????? في الإثنين مارس 28, 2011 2:20 pm

اسمها ونسبتها:
الصفرية من فرق الخوارج، والصفرية نسبة إلى زياد بن الأصفر أحد شيوخهم ومصنفي كتبهم.

من عقائدها:
1- الشرك شركان: شرك هو طاعة الشيطان، وشرك هو عبادة الأوثان.
2- الكفر كفران: كفر بالنعم، وكفر بإنكار الربوبية.
3- البراءة براءتان: فالبراءة من أهل الحدود سنة، ومن أهل الجحود فريضة.
4- جواز تزويج المسلمات من كفار قومهم في دار التقية دون العلانية.
5- جواز التقية في القول دون العمل.


?????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

فرقة البيهسية

مُساهمة من طرف ????? في الإثنين مارس 28, 2011 2:24 pm

اسمها ونسبتها:
البيهسية من فرق الخوارج، والبيهسية نسبة إلى أبي بيهس هيصم بن جابر من بني سعد بن ضبيعة بن قيس، وكان عثمان بن حيان والي المدينة قطع يديه ورجليه. انظر [المعارف لابن قتيبة ص 622]

من عقائدها:
قال أبومحمد اليماني في كتابه (عقائد الثلاث والسبعين فرقة) : (انفرد هو وفرقته بأن قالوا: لا يكون الرجل مسلماً حتى يعلم ما أحل الله تعالى له وما حرم عليه بعينه، وزعموا أنه من ارتكب ذنباً يوجب الحد، ورفع إلى الحاكم فأقامه عليه حكم حيئنذٍ بكفره، وهذا خلاف الشرع فإنه غير محكوم بكفره قبل ذلك، فيكف وقد طهر بإقامة الحد عليه، والله أعلم، فالحذر منهم.) انظر [عقائد الثلاث والسبعين فرقة ص 28]

?????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

فرقة العجاردة

مُساهمة من طرف ????? في الإثنين مارس 28, 2011 2:32 pm

اسمها ونسبتها:
العجاردة من فرق الخوارج، والعجاردة نسبة إلى عبدالكريم بن عجرد، وقيل: عبدالله، وهو من أتباع أتباع عطية بن الأسود الحنفي.

من عقائدها:
انفردوا بقولهم بجواز نكاح البنين، وبنات البنات وبنات الإخوة وبنات الأخوات، كالمجوس سواء، وهذا لا يجوز ولا يحل وهو مخالفة لقول الله جل وعلا (حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت...) الآية [النساء 23]. انظر [عقائد الثلاث والسبعين فرقة ص 29]

?????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

فرقة الفضيلية

مُساهمة من طرف ????? في الإثنين مارس 28, 2011 3:20 pm

اسمها ونسبتها:
الفضيلية من فرق الخوارج، والفضيلية نسبة إلى الفضل أحد شيوخهم.

من عقائدها:
انفردوا بقولهم بأن من قال لا إله إلا الله بلسانه وهو يعني بقلبه صنماً أو غير ذلك فهو مسلم، وكذا إن قال بلسانه: محمد رسول الله ونوى بقلبه إنساناً غيره حياً أو ميتاً أنه مسلم، لا يضره ما قال بلسانه واعتقد بقلبه خلاف، وهذا خلاف الشرع لأنه من اعتقدها بقلبه فهو كافر حلال الدم. انظر [عقائد الثلاث والسبعين فرقة ص 30]


?????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

فرقة النجدات

مُساهمة من طرف ????? في الإثنين مارس 28, 2011 3:56 pm

اسمها ونسبتها:
النجدات من فرق الخوارج، والنجدات نسبة إلى نجدة بن عامر الحروري الحنفي أحد كبار أصحاب الثورات في صدر الإسلام والذي كان في أول أمره مع نافع بن الأزرق ثم فارقه لإحداثه في مذهبه.

من عقائدها:
1- من كذب كذبة صغيرة كانت أو كبير وهو مصر عليها قاصد لها فهو مشرك.
2- يرون بأنه ليس على الناس أن يتخذوا إماماً، إنما عليهم أن يتعاطوا الحق بينهم.



?????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فرق مخالفة فى التوحيد

مُساهمة من طرف خديجه في الإثنين مارس 28, 2011 6:02 pm



{ نحمد الله سبحانه الذي مَن علينا بنعمة التوحيد و جعلنا من أُمة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وهدانا لاتباع هدية والاقتداء بسنته }


اللهم أحينا على التوحيد سعداء وامتنا على التوحيد شهداء


جزاك الله كل خير
avatar
خديجه
نائبة المدير
نائبة المدير

عدد المساهمات : 1537
تاريخ التسجيل : 23/11/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

فرقة العونية وفرقة المطبخية وفرقة الأخنسية وفرقة الشمراخية

مُساهمة من طرف ????? في الإثنين مارس 28, 2011 7:26 pm

فرقة العونية
اسمها ونسبتها:
العونية من فرق الخوارج، والعونية نسبة إلى ابن عون أحد شيوخهم.

من عقائدها:
1- إذا حكم الإمام حكماً جوراً ببلد من البلدان عمداً كفر بذلك الوقت هو وجمع من رعيته من أهل الإسلام.
2- ذكر ابن حزم بأنهم يقولون (لو وقعت قطرة خمر في جب ماء بفلاة من الأرض، فإن كل من خطر على ذلك الجب فشرب منه وهو لا يدري ما وقع فيه كافر بالله تعالى، قالوا: إلا أن الله تعالى يوفق المؤمن لاجتنابه.) انظر [الفصل في الملل والنحل 4/190]


فرقة المطبخية:
اسمها ونسبتها:

المطبخية من فرق الخوارج، والمطبخية نسبة إلى أبي إسماعيل المطبخي أحد شيوخهم.

من عقائدها:
1-الحج في جميع شهور السنة.
2- يحرمون أكل السمك حتى يذلح.
3- يقولون: أهل النار في النار في لذة ونعيم، وأهل الجنة كذلك.


فرقة الأخنسية:


اسمها ونسبتها:
الأخنسية من فرق الخوارج، والأخنسية نسبة إلى الأخنس بن قيس أحد شيوخهم.

من عقائدها:

1- يجوز للسيد أخذ زكاه عبده، وللعبد أخذ زكاه سيده.

فرقة الشمراخية:

اسمها ونسبتها:
الشمراخية من فرق الخوارج، والشمراخية نسبة إلى عبدالله بن شمراخ أحد شيوخهم.

من عقائدها:

1- تجويز قتل الأبوين في دار التقية وإن كانا مسلمين.

?????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

فرقة البكارية وفرقة العبدلية وفرقة المعلومية وفرقة البكرية

مُساهمة من طرف ????? في الإثنين مارس 28, 2011 7:36 pm

[color=red]فرقة البكارية:[/color]
اسمها ونسبتها:
البكارية من فرق الخوارج ولا يُعرف بالضبط اسم شيخها.

من عقائدها:

1- انفردت بتحريم ذبائح أهل الكتاب.
2- تسب الحسن والحسين رضي الله عنهما.


فرقة العبدلية:

اسمها ونسبتها:

العبدلية من فرق الخوارج، والعبدلية نسبة إلى عبدالله بن عيسى تلميذ بكر بن أخت عبدالواحد بن يزيد.

من عقائدها:

1- البهائم والأطفال والمجانين لا يؤلمون بالموت، وإنما جعل ذلك فيهم ليثابوا عليه يوم القيامة.
2- أرواح الأطفال كانت أرواح قوم بالغين عصاة فنقلت إلى هؤلاء.


فرقة المعلومية:
اسمها ونسبتها:

المعلومية هي إحدى فرق العجاردة من الخوارج، ولا يعرف بالضبط اسم شيخها ولعلها تنسب إلى اعتقادها.

من عقائدها:
1- انفردت بقولها (من لم يعلم جميع أسماء الله تعالى فليس بؤمن) وهذا باطل لأن لله تعالى أسماء حجبها عن كثير من أنبيائه وملائكته.



فرقة البكرية:

اسمها ونسبتها:

البكرية من فرق الخوارج، والبكرية نسبة إلى بكر بن زياد الباهلي أحد شيوخهم، قال عنه ابن حبان (دجال يضع الأحاديث) وقال الذهبي عن قول ابن حبان (صدق ابن حبان) انظر [ميزان الاعتدال للذهبي1/345]
وقال عنه الأشعري في المقالات [1/342] والبغدادي في الفرق بين الفرق [ص 212]: إنه بكر بن أخت عبدالواحد بن يزيد، وذكروا له كثيراً من الضلالات التي انفرد بها.

من عقائدها:
1- من عصى لله تعالى ولو مرة واحد أو سرق ولو حبة خردل فهو كافر، وهذا خلاف الشرع وهو معتقد الخوارج.
2- يزعمون أن طلحة والزبير رضي الله عنهما كافران، لكنهما من أهل الجنة لأنهما من أهل بدر! وهذه حماقة واضحة لأن الله جل وعلا حرم الجنة على الكافرين.





?????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 1 من اصل 2 1, 2  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى