منتديات التوأمان الإسلامية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلاً فيكم في منتديات التوأمان الإسلامية
نتمنى من الله عزوجل ان يرزقنا الصدق في القول والإخلاص في العمل
ان شاء الله نستفاد ونفيد
جعل الله هذا المنتدى حجة لنا لا علينا يوم الحساب انه ولي ذلك والقادر عليه
لا تنسونا من صالح الدعاء بظهر الغيب
من طرف إدارة منتديات التوأمان الاسلامية

أفنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم

اذهب الى الأسفل

أفنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم

مُساهمة من طرف ??????? في الإثنين ديسمبر 05, 2011 7:24 pm

يُحرج بعض مهازيل الثقافة الشرعية من منع بعض الدول الإسلامية لأشياء يراها الكفار حقوقاً مكفولة لهم، وربما قالوا من حقهم أن يفعلوا كذا كما أن من حقنا أن نفعل كذا، خذ مثلاً قولهم من حقهم أن يبنوا كنائس في بلداننا كما أن من حقنا أن نبني مساجد في بلدانهم.
ويطرد بعضهم ذلك في المنع: من حقهم أن يمنعوا دخول كتب الدعوة الإسلامية إذا كنا نمنع دخول كتب الدعوة النصرانية، من حقهم أن يمنعوا الحجاب إن كنا نمنع التبرج.
وهذه في الحقيقة بلية تنم عن معضلة في الفهم والتصور، تجعل قائل هذا الكلام يسوي في الحقوق بين الكفر والإيمان والحق والباطل!
وهذا قد يصح إن كان لا يقوم به أحد الاعتقادين أما أن يصدر ذلك من مسلم يعتقد أن الدعوة للإسلام حق وأن الدعوة للنصرانية باطل فعجب والله!
وفرق بين من يقول: أنا أفهم لماذا يدعون إلى النصرانية، وبين من يقول من حقهم أو حق لهم أن يدعوا للنصرانية.
فجعل نحو هذا الباطل حقاً من أعظم المنكرات، أما فهمنا لكونهم يدعون لدينهم لأنهم يعتقدون أنه حق فيفسر تحركاتهم ولا يسوغها أو يجعلها حقوقاً!
قد أفهم أن زيداً قتل عمراً لأنه كان يظنه قاتل أبيه، لكني لا يمكن أن أسوغ فعله وأقول هو حق له إذا كنت أعتقد أنه مخطئ وأن عمراً إنما كان يحاول أن ينقذ أباه! فضلاً عن أن آذن له في ذلك!
أما هم لماذا يأذنون لنا فيما لا يعتقدونه أو يعتقدون بطلانه؟
فلأنهم رضوا بإطلاق الحريات وجعلوها حقوقاً مكفولة.
فنحن نطالبهم بالإذن للمساجد والمآذن والحجاب والنقاب لأمرين:
1- لأننا نطالبهم بحق نعتقده.
2- لأن الأسس التي يزعمون بناء دولهم عليها تؤيد مطالبنا.
وإن لم تكن أسسهم التي يدعون تأذن فعلينا أن ندعوهم لتغير أسسهم، وأن نجهر بنقد ما فيها من الظلم والباطل، كما يفعلون هم مع الحق!
والدول الإسلامية التي تمنع ما يعتقدونه، ليست أسسها أسسهم، ولا دستورها دساتيرهم، فلا حق لهم في مطالبتها بباطل في اعتقاد أهلها لا تأذن فيه مرجعيتهم.
وقد أدرك القوم هذا من قديم فدأبوا على مسخ دساتير الأمة وقوانينها، ولازالوا يطالبون عبر جمعياتهم الحقوقية ومنظماتهم الأممية بتغيير أسس ودساتير الدول المحافظة لتتأتى لهم مطالبتها بعد ذلك بما ينسجم مع تلك النظم والقوانين.
والواجب علينا يتجاوز رد الأمة إلى مصدر تشريعها ومنبع عزها، إلى دعوة الكافرين إليه.
ولا تعوز الحجة كثير من علماء المسلمين في بيان أن شريعة الإسلام أزكى وأطهر وأنبل من تلك الأسس التي تقوم عليها دول الكفر.
والمقصود من رضي بالله ربا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولاً وبالإسلام ديناً، فعليه أن يأمر بما جاءت الشريعة بالأمر به وأن ينهى عما نهت عنه، وأن لايسوغ محادتها بدعوى سخيفة حاصلها: أن الداعي المضل المبطل يظن نفسه على حق!

???????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى