منتديات التوأمان الإسلامية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلاً فيكم في منتديات التوأمان الإسلامية
نتمنى من الله عزوجل ان يرزقنا الصدق في القول والإخلاص في العمل
ان شاء الله نستفاد ونفيد
جعل الله هذا المنتدى حجة لنا لا علينا يوم الحساب انه ولي ذلك والقادر عليه
لا تنسونا من صالح الدعاء بظهر الغيب
من طرف إدارة منتديات التوأمان الاسلامية

فكانت المفاجأة الكبرى!!!!!!!!!!

اذهب الى الأسفل

فكانت المفاجأة الكبرى!!!!!!!!!!

مُساهمة من طرف ??? ???! في الخميس ديسمبر 15, 2011 6:11 pm

يقول أحد معلمي القران في أحد المساجد ... أتاني ولد صغير يريد التسجيل في الحلقة ... فقلت له: هل تحفظ شيئاً من القرآن؟

فقال نعم فقلت له: اقرأ من جزء عم فقرأ ... فقلت: هل تحفظ سورة تبارك؟ فقال: نعم فتعجبت من حفظه برغم صغر سنه ... فسألته عن
سورة النحل؟
فإذا به
يحفظها فزاد عجبي ... فأردت أن أعطيه من السور الطوال فقلت: هل تحفظ البقرة؟ فأجابني بنعم وإذا به يقرأ ولا يخطئ ...

فقلت: يا بني هل تحفظ القرآن؟؟؟ فقال: نعم!! سبحان الله وما شاء الله تبارك الله ...

طلبت منه أن يأتي غداً ويحضر ولي أمره ... وأنا في غاية التعجب!!! كيف يمكن أن يكون ذلك الأب ...

فكانت المفاجأة الكبرى حينما حضر الأب!!!

ورأيته وليس في مظهره ما يدل على التزامه بالسنة... فبادرني قائلاً: أعلم أنك متعجب من أنني والده!!!

ولكن سأقطع حيرتك ... إن وراء هذا الولد امرأة بألف رجل ... وأبشرك أن لدي في البيت ثلاثة أبناء كلهم حفظة للقرآن ... وأن ابنتي

الصغيرة تبلغ من العمر أربع سنوات تحفظ جزء عم فتعجبت وقلت: كيف ذلك!!!

فقال لي ان أمهم عندما يبدئ الطفل في الكلام تبدأ معه بحفظ القرآن وتشجعهم على ذلك ...

وأن من يحفظ أولاً هو من يختار وجبة العشاء في تلك الليلة ...

وأن من يراجع أولاً هو من يختار أين نذهب في عطلة الأسبوع ...

وأن من يختم أولاً هو من يختار أين نسافر في الإجازة ...

وعلى هذه الحالة تخلق بينهم التنافس في الحفظ والمراجعة ...

نعم هذه هي المرأة الصالحة التي إذا صلحت صلح بيتها ...

وهي التي أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم باختيارها زوجة من دون النساء ...

وترك ذات المال والجمال والحسب فصدق رسول الله عليه الصلاة والسلام ...

فهنيئاً لها حيث أمّنت مستقبل أطفالها بأن يأتي القرآن شفيعاً لهم يوم القيامة ...

قال صلى الله عليه وسلم (يقال لصاحب القرآن يوم القيامة اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في دار الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية كنت تقرؤها) رواه ابن حبان.

فتخيلي تلك الغالية وهي واقفة يوم المحشر ... وتنظر إلى أبنائها وهم يرتقون أمامها وإذا بهم قد ارتفعوا إلى أعلى منزلة ...

ثم جيء بتاج الوقار ورفع على رأسها ... الياقوتة فيه خير من الدنيا وما فيها ...

فماذا سيفعل بأبنائنا إذا قيل لهم اقرؤوا؟؟؟

إلى أين سيصلون؟؟؟

وهل ستوضع لنا التيجان؟؟؟

??? ???!
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكانت المفاجأة الكبرى!!!!!!!!!!

مُساهمة من طرف عبد العزيز في الجمعة ديسمبر 16, 2011 8:43 am

بارك الله فيك وجزاك الله كل خير

عبد العزيز
عضو
عضو

عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 24/11/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى