منتديات التوأمان الإسلامية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلاً فيكم في منتديات التوأمان الإسلامية
نتمنى من الله عزوجل ان يرزقنا الصدق في القول والإخلاص في العمل
ان شاء الله نستفاد ونفيد
جعل الله هذا المنتدى حجة لنا لا علينا يوم الحساب انه ولي ذلك والقادر عليه
لا تنسونا من صالح الدعاء بظهر الغيب
من طرف إدارة منتديات التوأمان الاسلامية

فقه المرأة...د.لينا الحمصي(أحكام الحيض)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

فقه المرأة...د.لينا الحمصي(أحكام الحيض)

مُساهمة من طرف .?.???? في الخميس يوليو 19, 2012 4:14 pm

أحكام الحيض

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حديثنا اليوم سوف يكون عن موضوع تحتاج إليه جميع النساء أو أغلب النساء، موضوع الحيض

ما معنى الحيض؟

ما مدة الحيض؟

كيف تطهر الحائض؟

ما الفرق بين الحيض والاستحاضة؟

كيف تميز المستحاضة بين دماء الاستحاضة وبين دماء الحيض؟

ربما يعيب علي بعض الرجال أنني أتحدث عن هذا الموضوع الحرج وغيره من المواضيع الحرجة في قناة فضائية، ولكن عذري في ذلك أمور

أولها: أن القنوات الفضائية اليوم باتت وسيلة من وسائل التعليم الهامة

ثانيها: أن الحديث هو للنساء، وموضوع حلقاتنا وبرنامجنا هو فقه المرأة

ثالثها: أن النبي -عليه الصلاة والسلام- قال: رحم الله نساء الأنصار لم يمنعهن الحياء في أن يتفقهن في الدين

إذن نبدأ حديثنا لهذا اليوم، الحيض

الحيض شرعا: هو الدم الخارج في حال الصحة من أقصى رحم المرأة من غير ولادة ولا مرض

ما هي المدة التي يمكن للحائض أن تحيضها؟ ما هي أقصر مدة وما هي أطول مدة؟

لم يرد في هذا حديث عن النبي -عليه الصلاة والسلام- وإنما عاد الفقهاء في تحديد تلك المدة إلى استقراء حالات النساء، فاستقرأوا جميع حالات النساء، فوجدوا أنه من النساء من تحيض يومًا، ومن تحيض يومين، ومنهما من تحيض عشرة أيام ومنهما من تحيض أكثر من ذلك، وبناء على ذلك اختلفوا في أقل مدة الحيض وأكثر مدة الحيض.

- الشافعية والحنابلة: أقله يوم ولية وأكثره خمسة عشر يومًا

- المالكية: لا حد لأقله وأكثره خمسة عشر يومًا

- الحنفية: أقله ثلاثة أيام بلياليها وأكثره عشرة أيام

عندما نعود إلى الطب وتعريف الطب للحيض نجد أن الحيض في اللغة الطبية بمعنى الطمس، والطمس عندهم من يوم إلى ثمانية أيام

إذن ما ذهب إليه جمهور الفقهاء أنه أكثر مدة الحيض هو خمسة عشر يومًا هو أمر واقعي، وبعض النساء ولكن قليلات ونوادر من النساء هن اللائي يحضن خمسة عشر يومًا، وبالتالي نعتبر مذهب الحنفية عشرة أيام، ولتحديد أكثر مدة الحيض فيما لو كنا نتحدث عن الاستحاضة، لكن لو ترى المرأة في كل شهر أكثر من عشرة أيام نعود في هذا إلى مذهب الجمهور، ونقول أن حيضها هو أكثر من 10 أيام وربما 11 يوم أو 12 يوم إلى 15 يوم.

--------------------------

د. ربا الأسدي .. اختصاصية في التوليد وأمراض النساء وجراحتها

التعريف الطبي للطمس الطبيعي أنه يتراوح بين اليوم والثمانية أيام بشكل وسطي من من أربعة إلى خمسة أيام.

أما طول الدورة الشهرية والتي نعني بها الفترة الزمنية من اليوم الأول لنزول الدم وحتى اليوم الأول من نزول الدورة اللاحقة فإنه يتراوح بين 21 يوم و 35 يوم .. وبشكل وسطي 28 يومًا..

------------------------

ما هي أقل مدة للطهر؟

عندما نقول الطهر نعني به مدة النقاء بين حيضيتين، اختلف الفقهاء بين هذا أيضا بناء على اختلافهم باختلاف أحوال النساء، الجمهوري يرون في هذا أن أقل مدة للطهر بين الحيض والحيض أو الطمس والطمس هو 15 يوم بينما ذهب الحنابلة إلى أن أقل مدة الطهر 13 يوم

الرأي الطبي في هذا يحتمل أن تكون أقل مدة الطهر 13 يوما؛ لأنهم اعتبروا الدورة الشهرية وهي من بداية الحيض إلى بداية الحيض التالي، أقل مدة للدورة الشهرية هي 21 يوم، فإذا حذفنا منها غالب عادة النساء ثمانية أيام، يبقى عندنا 13 يومًا طهرًا، أقل الطهر بين الحيضتين 15 يوما عند الجمهور و 13 يوما عند الحنابلة

نتابع معا الرأي الطبي في هذا المجال

---------------------------

د. ربا

يمكن أن تكون أقصر فترة لما يسمى فقهيا الطهر أي بمعنى انتهاء الطمس، وحتى حدوث الطمس اللاحق 13 يوما وبشكل طبيعي

--------------------------

بعض النساء تظن أن صفة دم الحيض التي يجب عليها إذا رأتها أن تترك الصلاة والصوم هي الدماء الحمراء أو السوداء، فهل هذا صحيح؟

صفة دم الحيض

ألوان الحيض: السواد، الحمرة، الصفرة، الكدرة (البني الفاتح والغامق)

الصفرة والكدرة من ألوان الحيض بشرط أن تكون في الأيام المحتملة للحيض أو في أيام العادة

إذن بناء على هذا إذا رأت صفرة أو كدرة بنية فاتح أو بني غامق في أيام الحيض أي بعد طهر 15 يوما أو في أيام عادتها الزمن الذي تحيض فيه عادة من الشهر تعرف أنها في كل 3 من الشهر تحيض أو بعد 20 يوما من الطهر تحيض إذا رأت الصفرة أو الكدرة في هذه الأيام فهذا يعتبر حيضًا، إذا رأتها في خارج هذه الأيام ليس هنالك قبل 15 يوما طهرا فلا يعتبر هذا من ألوان الحيض، بسبب أنها في فترة غير محتملة زمنيا للحيض

لنستمع معا إلى الرأي الطبي في هذا المجال

--------------------------

د. ربا

تتراوح ألوان الدم من الألوان الفاتحة البني الفاتح إلى الأغمق إلى اللون الأحمر الصريح، وذلك تبعا لكمية الدم والبطانة التي انسلخت من تجويف الرحم، وما يختلط معها من كريات دم بيضاء وحمراء

وبالتالي جميع الألوان التي اختلفت عن اللون الرائق أو الأبيض مسبقا، وفي وقت الطمس هي طمس طبيًا

---------------------------

مسألة أخرى، بعض الحوامل ترى أثناء حملها دماء، فهل هذه الدماء التي تراها تعتبر حيضا أم استحاضة؟

طبعا الموضوع ليس فيه حديث نبوي، وإنما اعتمد فيه الفقهاء على استقراء الحالة في زمنهم، استقراء مع النساء الحوامل في زمانهم، هل يحضن أم لا يحضن؟ واعتمدوا أيضا على الطب المتوفر في زمانهم

- ذهب الشافعية والمالكية أن ما تراه الحامل من دم فهو حيض

- ذهب الحنفية والحنابلة إلى أن ما تراه الحامل من دم هو استحاضة لا حيض

بناء على رأي الطب ما ترى المرأة الحامل من دم فهو دم استحاضة

ولكن هل تحيض الحامل؟

يرى بعض الأطباء ومنهم فريدريك كهن أن الحامل يمكن أن تحيض إذا تم الحمل قبل موعد الحيض بفترة قصيرة، كما يرى أن الحيض قد يظهر عند بعضهن عدة مرات وهن حاملات.

يمكن لنا إذن أن نأخذ بهذا الرأي في حالة واحدة ما إذا كانت المرأة الحامل ترى نفس أوصاف الحيض التي كانت تراها سابقا في كل شهر من أشهر الحمل، وهذا طبعا نادر الحدوث، أما ما عدا ذلك فإن المرجع الأساسي في الطب أن هذا دم استحاضة .. وليس دم حيض

كيف تطهر المرأة الحائض؟

هل عليها أن تنتظر أن تنتهي من عشرة أيام بلياليها حسب المذهب الحنفي؟

أو خمسة عشرة يوما بلياليها حسب مذهب الجمهور؟

أما أنها يمكن أن تطهر قبل ذلك .. فهذا ما سوف نراه بعد فاصل قصير فابقوا معنا

------------------------------------------------------

أهلا وسهلا بكن مجددا

تساءلنا قبل الفاصل كيف تطهر المرأة من الحيض؟

هل عليها أن تنتظر حتى تنتهي أكثر مدة الحيض، عند الحنفية 10 أيام وعند الشافعية والجمهور 15 يوم .. أم أنها يمكن أن تطهر قبل ذلك

الحقيقة أنه يمكن للمرأة أن تطهر قبل أن تبلغ أكثر مدة الحيض، وهذا ما عليه عادة أغلب النساء، أغلب النساء تحيض ستة أيام، سبعة أيام ثمانية أيام، ومنهن من تحيض أربعة أيام أو خمسة أيام، وبالتالي عليها عندما تطهر أن تغتسل وتصلي وتصوم

ولكن كيف تتأكد من أنها قد طهرت من حيضها؟

هنالك أحد أمرين

الأمر الأول الذي ذهب إليه الفقهاء أن ترى المرأة القصة البيضاء

ما هي القصة البيضاء؟

القصة البيضاء هي إفرازات بيضاء تراها المرأة، فعندما ترى هذه الإفرازات البيضاء فهذا دليل على أنه قد انتهى حيضها على الأغلب .. وليس جزما

تروي السيدة عائشة أن النساء كن يسألنها عن الصفرة والكدرة أثناء الحيض، فتقول لهن لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء

إذن الطهر يكون بأحد أمرين، تعرف المرأة بأنها طهرت من الحيض، إما برؤية القصة البيضاء أو بالجفوف

انتهاء مدة الحيض

القَصَّة البيضاء

الجفوف

ما معنى الجفوف؟

الجفوف أو الجفاف هو انقطاع الدم

إذن بعض النساء لا ترى تلك المادة البيضاء، وينقطع الدم فلا ترى شيئًا لا أحمر ولا أصفر ولا كدرة، أي ولا بني فاتح ولا غامق، فتعرف بذلك أنها طهرت فتغتسل وتصلي وتصوم، ولكن مشكلة تبرز هنا، بعد أن تغتسل وتصلي وتصوم أحيانا يعاودها نزول الدم .. ما حكم ذلك الدم الذي يعاود النزول

هل يعتبر حيضا .. أم تعتبره استحاضة

في الواقع ذهب الفقهاء إلى أنه لا يشترط في دماء الحيض أن تكون متوالية، لا يشترط أن يستمر المدة كلها، قد تطهر المرأة من الدماء مدة يوم أو يومين ثم يعاودها النزول

وبذلك النقاء من الدم أيام الحيض حيض إذا عاود الدم النزول مرة أخرى في مدة الحيض، أي 10 أيام عند الحنفية و 15 يوم عند الشافعية

وهذا يعتبر كالدم المتوالي .. حتى أيام الطهر تعتبر حيضا؛ لأنها ابتدأت بدم، وانتهت بدم في فترة الحيض أكثر مدة الحيض.. كما ذكرنا عند الحنفية أكثرها 10 أيام، وعند الجمهور أكثرها 15 يوم

ولكن الحنفية لهم رأي وجيه في هذا، قد تطهر المرأة لا ترى شيئصا، وبعد يومين أو ثلاثة أيام.. وتستمر تصلي وتصوم ثم في اليوم التاسع أو الثامن من حيضها ترى الدماء، هل نعتبر كل ما رأته هذه المدة من طهر وصلته وصامته غير صحيح..

لذلك اشترط الحنفية أن لا يمتد النقاء من الدم لأكثر من ثلاثة أيام

ما هو الرأي الطبي في هذا المجال؟ تابعوا معنا

-------------------

د. ربا:

تنسلخ بطانة الرحم، وتقذف إلى الخارج كطمس بمجرد أن تهبط مستويات الهرمونات الجنسية الموجودة في الدم، وقد يحدث أن بعض السيدات يرين الدم ثم ينقطع لفترة قصيرة ثم يعاود، وهذا أمر طبيعي يرتبط بمدى التقلصات الرحمية التي تقذف هذه البطانة المنسلخة والموجودة داخل تجويف الرحم.

أما عملية الانسلاخ فقد بدأت بمجرد هبوط هذه المستويات، وبالتالي هذا هو الطمس

-------------------

أمر آخر كثيرا ما أُسأل عنه

ما هو حكم دواء تأخير الحيض؟

كثيرا ما تضطر المرأة أن تسافر من أجل حج أو عمرة فتأخذ دواءًا فيؤخر حيضها، ولكنها للأسف وهذه مشكلة في بعض الأحيان يتأخر الحيض، ولكن ترى بعض وشاح من الدم، ما حكم هذه الوشاح، هل تعتبره حيضا أو استحاضة؟

طبعا المرجع في هذا إلى الطب، الرأي الطبي اختلف في هذا المجال، منهم من يقول هذه دماء استحاضة؛ لأن المرأة بسبب تعاطيها للدواء تغير فسيولوجية جسدها، وما تراه من دم هو استحاضة، ولن ينسكب عليها الدم بكثرة ما دامت تتناول هذا الدواء .. منهن من يعتبر هذا الدم دم حيض بما أنه نزل في فترة الحيض.

لذلك أنا أهيب بأخواتي المشاهدات ألا تتعاطى إحداكن حبوب تأخير الحيض إلا في الحالة القصوى، وللضرورة القصوى لحج أو عمرة، أما في رمضان فالرخصة إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه ..

عندما نتحدث عن المرأة الحائض يخطر ببالنا المرأة اليائس

ما هو سن اليأس؟ متى يكون سن اليأس

سن اليأس: هو السن الذي ينقطع فيه الحيض عن المرأة

والدم الذي تراه المرأة اليائس بعد انقطاع الحيض هو حيض بشرط أن تكون له أوصاف الحيض، ولكن هذا فيما إذا لم ينقطع الحيض تماما، ولكن لو انقطع لمدة سنة كاملة وبعد السنة عاود النزول، فهل نعتبره بناء على هذا الرأي حيض؟ لابد أن نرجع في هذا إلى الرأي الطبي.

ما هو الرأي الطبي في هذا المجال؟ تابعوا معنا

--------------------------

د. ربا

أولا: يجب أن نُعرف ما هو سن اليأس .. ومتى نقول أن السيدة قد وثبت إلى ذلك قبل أن نجيب على هذا السؤال

الإياس هو مرحلة في حياة المرأة تتوقف فيها الدورة الشهرية، ويحدث هذا دائما بين الأربعين والخمسين من العمر، ونقول أن السيدة قد وصلت إلى سن الإياس عندما يغيب عنها الطمس تماما لمدة عام كامل، وطبيا أي نزيف يحدث بعد هذا التوقف يعتبر مرضي ويستدعي الإشارة الطبية

الأسباب متعددة، قد تكون بسيطة وقد تكون خطيرة، وأنا أتوجه إلى الأخوات المشاهدات بأنه لا يجب وحتى هو من الخطأ أو الخطر أن تعتبر السيدة عودة الدم بعد انقطاعه عاما كاملا في الفئة العمرية التي ذكرناها أنه أمر طبيعي وأنه عودة للطمس

---------------------------

تحدثنا عن الحيض، بقي علينا أن نتحدث عن الاستحاضة

ما هي الاستحاضة؟

الاستحاضة هي: سيلان الدم في غير أوقاته المعتادة بسبب مرض وفساد

طبعا المرأة المستحاضة حكمها يختلف عن المرأة الحائض، تصلي وتصوم وتفعل كل ما تفعله المرأة غير الحائض، "لحديث فاطمة بنت حبيش (رضي الله عنها) أتت إلى النبي -عليه الصلاة والسلام- وقالت: يا رسول الله إن امرأة استحاض فلا أطهر، أفأترك الصلاة؟ قال: لا .. إنما ذلك عرق، أي نزيف .. فإذا أقبلت الحيضة فدعي عنك الصلاة، وإذا ذهب قدرها فاغسلي عنك الدم وصلي"
ولكن كيف تعرف المستحاضة ما دامت ترى الدم دائما، أو كيف تعرف الفرق بين دماء الإحاضة ودماء الاستحاضة؟ وهذا موضوع هام جدا

ارتأيت في هذا أن أقصر الحديث على مذهبين، مذهب الحنفية ومذهب الشافعية حتى لا يتشعب على الأخوات المشاهدات الموضوع، ويصعب عليهن إدراك الحكم في هذا المجال .. وحتى الشافعية ميزوا بين المستحاضة المبتدأة، والمستحاضة المعتادة

المستحاضة المبتدأة: وهي التي منذ أن حاضت حاضت بدون أن تطهر، حاضت وهي مستحاضة

المستحاضة المعتادة: وهي التي سبق لها حيض وطهر وبعد ذلك طرأت عليها الاستحاضة وكانت أمرا عارضا

المتسحاضة المبتدأة: عن الحنفية هي عشرة أيام وطهرها عشرون يوما

فالمرأة التي منذ أن تحيض لا تطهر وتستمر معها الدماء، هي مستحاضة، وبناء على هذ عند الحنفية تعتبر نفسها حائض عشرة أيام ثم طهرها يمتد عشرون يوما ثم بعد ذلك تعود فتحيض عشرة أيام.هذه المستحاضة المبتدأة

المستحاضة المعتادة: وهي التي سبق لها أن حاضت وطهرت، فحيضها وطهرها عند الاستحاضة هو ما كانت عليه عادتها قبل الاستحاضة

يروى في هذا أن امرأة كانت تهراق الدم في عهد النبي -عليه الصلاة والسلام- فاستفتت لها أم سلمة (رضي الله عنها) سألت لها النبي -عليه الصلاة والسلام- فقال لها النبي -صلى الله عليه وسلم- : لتنظر الأيام التي كانت تحيض فيهن قبل أن يصيبها ما أصابها، ولتدع الصلاة قدر ذلك .. هذا يعني أن المرأة كانت تحيض سبعة أيام وتطهر عشرون يوما وعندما أصبت مستحاضة لا تطهر أبدا، عليها أن تعود إلى عادتها القديمة، فيصبح حيضها سبعة أيام وطهرها عشرون يوما رغم أنها ترى في هذا الطهر الدماء، ولكننا نعتبرها دماء استحاضة.

أما مذهب الشافعية في هذا

بالنسبة للمبتدأة المستحاضة ميزوا بين المرأة المبتدأة المستحاضة التي تستطيع أن تميز بين ألوان الدماء، وبين المرأة المستحاضة المتبدأة بدأها الحيض منذ بدأها وهي مستحاضة وهي لا تستطيع أن تميز بين ألوان الدماء

عندهم المبتدأة غير المميزة لا تميز بين ألوان الدماء كلها بنفس اللون ترد إلى عادة غالب النساء (6-7) أيام

دليلهم في هذا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لحلمة بنت جحش وكانت امرأة مستحاضة منذ أن ابتدأها الحيض ابتدأها وهي مستحاضة لم تطهر، قال لها: تحيضي في علم الله غالب عادة النساء ستة أو سبعة أيام، بسبب أنها لم تميز بين ألوان الدماء

المبتداة المميزة: حيضها الدم القوي شديد اللون

وما كان سوى ذلك أقل من الدماء الحمراء أو الداكنة فهو استحاضة عند الشافعية، دليلهم في هذا حديث فاطمة بنت حبيش الذي ذكرناه، قالت: يا رسول الله أني امرأة استحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة، في رواية قال لها: إن دم الحيض أسود يعرف، إن كان ذلك أي الدم الأسود فدعي الصلاة، وإن كان الآخر أي غير الدماء السوداء فتوضئي وصلي، يعني اعتبريها دماء استحاضة

إذن الشافعية ميزوا بين المبتدأة التي تستطيع أن تميز بين ألوان الدماء اعتبروا الدم الاسود القوي هو دم الحيض وما غيره دم استحاضة، والمبتدأة التي ابتدأها الحيض دون أن تطهر واستمر معها الدم اعتبروا التي لا تستطيع أن تميز بين ألوان الدماء قالوا ترد إلى غالب عادة النساء ستة أيام أو سبعة أيام

أما عند الحنفية كما ذكرت قالوا: أي مبتدأة ابتدأها الحيض وهي مستحاضة فحيضها عشرة أيام واستحاضتها عشرون

أختي المشاهدة لك الخيار أن تأخذب بمذهب الحنفية أو تأخذي بمذهب الشافعية

أما عند الشافعية المعتادة التي لها طهر سابق، وحيض سابق ثم بعد ذلك صارت مستحاضة فمذهب الحنفية تعود إلى عادتها الأصلية التي كانت قبل أن تصبح مستحاضة إن كانت تحيض سبعة أيام فحيضها سبعة أيام، وإن كانت تحيض عشرة أيام فحيضها عشرة أيام .. وهذه مسألة أحب أن أعرضها على أخواتي المشاهدات

مسألة

عاداتها الشهرية سبعة أيام، ولسبب ما (استعمال اللولب مثلا) تغيرت فأصبحت عشرة أيام؟

ما هو الحكم في هذه الثلاثة أيام التي رأتها، هل هي حيض أم استحاضة؟

الجواب: جميع ما رأته من دم عند عادته هو حيض؛ لأن ضمن فترة الحيض

ضمن فترة أكثر الحيض عشرة أيام عند الحنفية وخمسة عشر يوما عند الجمهور

فإذن تغيرت هذه العادة وأصبحت عادتها الجديدة ثمانية أيام تسعة أيام عشرة أيام، وعادت كما هو معروف في الطب ممكن أن تغير فتكون سبعة فممكن أن تصبح ثمانية أو تسعة أو عشرة هذا ليس بمستغرب في الطب.

مسألة أخرى

عادتها الشهرية سبعة أيام ولسبب ما (استعمال اللولب) تغير فأصبحت 12 يوما أو 17 يوما؟

فما الحكم؟

الجواب: جميع ما رأته من دم زائد عن عادتها هو استحاضة بسبب أنه زائد عن أكثر مندة الحيض

إذن عندما تتغير العادة يشترط أن لا تتغير أكثر من مدة الحيض، لا تستمر أكثر من عشرة أيام أو خمسة عشر يوما .. لو استمرت لأكثر من عشرة أيام عند الحنفية، وأكثر من خمسة عشرة يوما عند الجمهور، علمت المرأة أن كل ما زاد عن عادتها القديمة هو استحاضة، وبالتالي ما زاد عن سبعة أيام الثامن، والتاسع والعاشر ، الحادي عشر الثاني عشر هو كله استحاضة تصوم وتصلي؛ لأن هذه دماء الحيض استمرت أكثر من مدة الحيض.

أخواتي المشاهدات استعرضنا مع بعض حالات الحيض (مدة الحيض، هل تحيض الحامل، أحكام سن اليأس، الفرق بين دماء الحيض والاستحاضة، أرجو أن يكون ذلك فائدة لكم

.?.????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى