منتديات التوأمان الإسلامية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلاً فيكم في منتديات التوأمان الإسلامية
نتمنى من الله عزوجل ان يرزقنا الصدق في القول والإخلاص في العمل
ان شاء الله نستفاد ونفيد
جعل الله هذا المنتدى حجة لنا لا علينا يوم الحساب انه ولي ذلك والقادر عليه
لا تنسونا من صالح الدعاء بظهر الغيب
من طرف إدارة منتديات التوأمان الاسلامية

لَعَلَّه يَكُوْن الآخِيـــر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لَعَلَّه يَكُوْن الآخِيـــر

مُساهمة من طرف واحد من الناس في الثلاثاء يونيو 16, 2015 1:14 pm

لَعَلَّه يَكُوْن الآخِيـــر



إِن الَّذِي يَرْجِع الْبَصَر فِي بِلَاد الْمُسْلِمِيْن ، وَهِي تَسْتَقْبِل شَهْر رَمَضَان فِي هَذِه الْأَيَّام ، يَجِد بَوْنَا

شَاسِعَا بَيْن مَا نَفْعَلُه فِي زَمَانِنَا مِن مَظَاهِر اسْتِقْبَال شَهْر رَمَضَان ، وَمَا

كَان عَلَيْه الْنَّبِي صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم ، وَأَصْحَابِه رَضِي الْلَّه عَنْهُم .

فَالسَّلَف رَحِمَهُم الَّلَه كَانُوْا يَدْعُوَن الْلَّه تَعَالَى سِتَّة أَشْهُر حَتَّى يَبْلُغَهُم رَمَضَان فَإِذَا بَلَغُوه اجْتَهِدُوْا

فِى الْعِبَادَة فِيْه ، وَدَعُوَا الْلَّه سُبْحَانَه سِتَّة أَشْهُر أُخْرَى أَن يَتَقَبَّلَه مِنْهُم .

أَمَّا أَصْحَاب الْفَضَائِيَّات ، وَالإِذَاعَات فِي زَمَانِنَا ، فَإِن مُعْظَمُهُم يَسْتَعِد لِرَمَضَان قَبْل مَجِيْئِه بِسِتَّة

أَشْهُر بِحَشْد كُل ( فِيِلْم ) خَلِيْع ، وَكُل ( مُسَلْسَل ) وَضِيْع ، وَكُل غَنَاء مَاجِن لِلْعَرْض عَلَى

الْمُسْلِمِيْن فِي أَيَّام ، وَلَيَالِي رَمَضَان .

وَذَلِك لِأَن ( رَمَضَان كَرِيْم ) كَمَا يُعْلِنُوْن !!!

وَلِسَان حَالَهُم يَقُوْل : شَهْر رَمَضَان الَّذِي أَنْزَلْت فِيْه الفَوَازِيّر ، وَالْمُسَلْسَلَات !!!

وَقَبْل دُخُوْل شَهْر رَمَضَان بِأَيَّام .. إِذَا ذَهَبْت إِلَى الْأَسْوَاق ، وَالْمَتَاجِر ، وَالْجَمْعِيَّات سَتَجِد الْنَّاس

يَجْمَعُوْن أَصْنَافَا ، وَأَلْوَانَا مِن الْطَّعَام ، وَالْشَّرَاب بِكَمِّيَّات كَبِيْرَة ، وَكَأَنَّهُم

مُقْبِلَوْن عَلَى حَرْب ، وَمَجَاعَة ، وَلَيْس عَلَى شْهُر الْتَّقْوَى وَالصِّيَام !!!

وَمَن أَكْثَر أُلاشْيَاء تَحْزَن فِى هَذَا الْشَّهْر الْمُبَارَك مَا نَجِدُه مِن الْبَائِعِيْن فَتَجِد كُل شَئ مِن أَطْعِمَة

وَمَلَابِس كُل الإِشْيَاء ... كُل الإِشْيَاء

تَجِدْهَا قَبْل رَمَضَان بِسِعْر ، وَفِى رَمَضَان بِسِعْر مُخْتَلِف تَجِدْهَا زَادَت فِى السِّعْر

ومُتَعْرَفش لِيَه !!!

وِتِيِجَى تَســـال الْبَائِع لِيَه يّاعَم دا كَانَت بِكَذَا لِيَه غَلِيَت كِدَه ؟

يُرِد عَلَيْك وَيِقَوْلك :

كُل سَنَة ، وَأَنْت طَيِّب ... رَمَضَان كَرِيْم

مُش فَاهِم هِى الْسَّرِقَة كَمَان أَصْبَحَت عَيْنَى عَيْنُك وَتَحْت مُسَمّى

رَمَضَان كَرِيْم ، وَكُل سُنَّة ، وَأَنْت طَيِّب !!!

إِلَى الْلَّه الْمُشْتَكَى .

وَمَا إِن تَغْمُر نَفَحَات الْشَّهْر أَرْجَاء الْدُّنْيَا حَتَّى تَنْقَلِب حَيَاة كَثِيْر مِن الْمُسْلِمِيْن رَأَسَا عَلَى عَقِب

فَيَتَحَوَّلُوْن إِلَى ( خَفَافِيْش ) فَمِنْهُم مَّن يَجْلِسُوْن طِيَلَة الْلَّيْل أَمَام الْشَّاشَات أَو يَجُوْبُوْن الْأَسْوَاق

وَالْمَلَاهِي ، وَالْخِيَام الْرَّمَضَانِيَّة ، وَالِاسْتِمْتَاع بِتَنَاوُل الْسُّحُوْر ، وَالْتَّلَذُّذ بِمَذَاق الْشِّيْشَة عَلَى أَنْغَام

الْمُطْرِبِيْن ، وَالرَقِصَات وَهَكَذَا يَكُوْن الْسَّهـر .

ثُم يَنَامُوَن قَبْل الْفَجْر !! وَفِي الْنَّهَار نِيَام كَجِيَف خَبِيْثَة !!

وَهُنَاك كَارِثَة كَبِيْرَة ، وَهِى المُوَظُفِيِّين يَنْتَابُهُم كَسِل ، وَخُمُوْل ، وَبَلَادَة ذِهْن

يُعَطِّلُون مَصَالِح الْبِلَاد ، وَالْعِبَاد ، وَإِذَا سَأَلْتَهُم قَالُوْا : إِنَّنَا صَائِمُوْن !!

وَكَأَن الصِّيَام يَدْعُوَهُم لِلْكَسَل ، وَتَرْك الْعَمَل ، وَهِي فِرْيَة يَبْرَأ مِنْهَا الصِّيَام

فَمَا عَرَف سَلَفُنَا الْكِرَام الْجِد ، وَالنَّشَاط ، وَالْعَزِيْمَة ، وَالْقُوَّة إِلَّا فِي رَمَضَان ، وَمَا وَقَعَت غَزْوَة

بَدْر ، وَفَتَح مَكَّة ، وَعُيِّن جَالُوْت ، وَفَتْح الْأَنْدَلُس ، وَغَيْرِهَا إِلَّا فِي رَمَضَان .

آَه ثَم آَه مِن لَوْعَة ضَيْف مُبَارَك بَيْن قَوْم مِن الْسَّاهِيَن الْغَافِلِيْن !!

وَآَه لَو كَانُوْا لَحَق قَدْرِه يَقْدِرُوْن ، أَو يَعْرِفُوْن !!

يَقُوْل رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عُلَيَّة وَسَلَّم :

{ إِذَا كَان أَوَّل لَيْلَة مِن شَهْر رَمَضَان صُفِّدَت الْشَّيَاطِيْن ، وَمَرَدَة الْجِن ، وَغُلِّقَت أَبْوَاب الْنَّار فَلَم يُفْتَح مِنْهَا بَاب وَفُتِّحَت أَبْوَاب الْجَنَّة فَلَم يُغْلَق مِنْهَا بَاب ، وَيُنَادِي مُنَاد كُل لَيْلَة يَا بَاغِي الْخَيْر أَقْبِل ، وَيَا بَاغِي الْشَّر أَقْصِر وَلِلَّه عُتَقَاء مِن الْنَّار وَذَلِك كُل لَيْلَة }

أَيُّهَا الْأَحِبَّة :
اسْأَلُوْا أَنْفُسِكُم هَل بَشَر الْنَّبِي صَلَّى الْلَّه عُلَيَّة وَسَلَّم أُمَّتِه بِهَذِه الْبَشَائِر الْعَظِيْمَة لِمُجَرَّد بِشَارَة ؟

الْجَوَاب :
لَا ، وَلَكِنَّه أَرَاد أَن تَعْرِف أُمَّتِه هَذِه الْفَضَائِل فَيَتَسَابِق فِيْهَا الْمُتَسَابِقُوْن لْإِحْرَازِهَا ، وَذَلِك بَعْد فَهِمَهَا

وَفَهِم الْمَطْلُوْب ، وَالْمُرَاد مِنْهَا .

**{ صُفِّدَت الْشَّيَاطِيْن }

يحُبِس إِبْلِيْس ، وَجُنُوْدِه فَمَن أَقْدَم عَلَى الْمَعَاصِى بَعْد ذَلِك

فَإِنَّمَا يُقَدِّم عَلَيْهَا بِحَيْث ، وَانْحِرَاف ذَاتِي ، وَنَفْس أَمَّارَة بِسُوَء لَا تَحْتَاج إِلَى دَفْع يَدْفَعُهَا إِلْيَه

فَهِي نَفْس شِرِّيْرَة مُؤَهَّلَة لِلْأَجْرَام ، وَالشَّر ، وَمُسْتَحِقَّة لِأَقْصَى الْعُقُوْبَات .

**{ وَفُتِّحَت أَبْوَاب الْجَنَّة }

فَأَبْوَابِهَا تُفْتَح حَقِيْقَة وَلَكِن ذَلِك يَقْتَضِي تَسِيْر أَعْمَال الْبَر ، وَالْخَيْر الَّتِي تُؤَدِّي إِلَى تِلْك الْأَبْوَاب .

** {{ وَلِلَّه عُتَقَاء مِن الْنَّار }}

وَهَذَا تَحْفِيْز كَبِيْر لِلْعَبْد أَن يَحْرِص عَلَى اسْتِغْلَال هَذِه الْفُرْصَة حَتَّى لَا تَضِيْع .

وَلَا يَجْعَل رَصِيْدِه فِي رَمَضَان مِن ( الْأَفْلَام ) و( الْمُسَلْسَلَات ) ، وِبَرِامِج الْمُسَابَقَات !!

فَأَيْن أَيْن أَرْبَاب الْقِيَام ؟ !
أَيْن الْمُحَافِظُوْن عَلَى آَدَاب الصِّيَام ؟ !
أَيْن الْمُجْتَهِدُوْن فِي الصِّيَام ، وَالْقِيَام ؟ !
أَيْن الْمُجْتَهِدُوْن فِي جُنْح الْظَّلام ؟ !


وَلِي وَإِيَّاكُم أَيُّهَا الْأَحِبَّة ( خَمْس وَقَفَات ) قَبْل حُلُوْل هَذَا الْشَّهْر الْمبارك :




الْوِقْفَة الْأُوْلَى :
إِذَا قَدِم عَلَيْك شَهْر رَمَضَان فَوُضِعَت أَوَّل قَدِم عَلَى أَعْتَابِه فَتُذَكِّر نِعْمَة الْلَّه ، وَالَّتِى أَسْدَاهَا إِلَيْك ، وَهِى أَنَّه كَتَب لَك الْحَيَاة إِلَى بُلُوْغ هَذَا الْشَّهْر .
فَكَم مِن قُلُوْب حَنَّت ، وَاشْتَاقَت إِلَى لِقَاء هَذَا الْشَّهْر .. وَلَكِن انْقَطَع بِه الْقَدَر .. وَانْقَطَع بِهَا الْأَثَر فَهُم تَحْت الْثَّرَى فِي الْقُبُوْر .
وَتَذَكَّر أُنَاس حِيْل بَيْنَهَا ، وَبَيْن الصِّيَام ، وَالْقِيَام .. وَالْآَلَام الْأَمْرِاض وَالْأَسْقَام
إِذَا تَذَكَّرْت ذَلِك .. وَرَأَيْت الصِّحَّة ، وَالْعَافِيَة فِي بَدَنِك فــأَحْمَد الْلَّه عَلَى الْوُصُوْل ، وَالْبُلُوغ . وَاسْأَلُه أَن يُعَيِّنَك عَلَى طَاعَتِه وَذَكَرَه ، وَشُكْرِه ، وَحُسْن عِبَادَتِه .
فَإِذَا بَلَغَت هَذَا الْشَّهْر احْمَد الْلَّه عَلَى الْوُصُوْل ، وَالْبُلُوغ ، وَقُل :
الْلَّهُم لَك الْحَمْد عَلَى أَن بَلَغَتْنِي رَمَضَان لَا أُحْصِي ثَنَاء عَلَيْك .
إِن قُلْت هَذَا ، وَتَمَكَّنَت هَذِه الْنِّعْمَة مِن قَلْبِك تَأَذَّن الْلَّه لَك بِالْمَزْيَد ( وَلِأَن شَكَرْتُم لَأَزِيْدَنَّكُم )




الْوَقْفَة الْثَّانِيَة :
عَقَد الْنِّيَّة عَلَى صَلَاح الْقَوْل ، وَالْعَمَل .. فَلْتَكُن مِن بِدِيَة هَذَا الْشَّهْر عَزْم بَيْنَك ، وَبَيْن الْلَّه عَلَى الْمَسِيْر إِلَى الْلَّه ، وَالْتَّقَرُّب إِلَيْه بِطَاعَة ، وَذَكَرَه ، وَحَسُن عِبَادَتِه .
وَهَذَا أَمْر يَنْبَغِي أَن يَتَذَكَّر مِن بِدَايَة هَذَا الْشَّهْر أَن تَعْقِد النِّيَّة عَلَى صَلَاح الْقَوْل ، وَالْعَمَل
كَم مِن أُنَاس أَدْرَكُوَا شَهْر رَمَضَان ، وَأَدْرَكُوَا يَوَمَا أَو يَوْمَيْن .. ، وَلَكِن أخْتَرَمَتْهُم الْمَنِيَّة قَبْل بُلُوْغ آَخِرِه فَأَعْطَاهُم الْلَّه الْأَجْر كَامِل .. لِأَنَّهُم كَانُوْا يَطْمَحُون ، وَيَطْمَعوُن فِي فِعْل الْمَزِيْد مِن الطَّاعَات .. وَلَكِن اخْتَرَمَتْهُم الْمَنِيَّة قَبْل بُلُوْغ آَخِرِه فَأَعْطَاهُم الْلَّه الْأَجْر كَامِل .




الْوَقْفَة الْثَّالِثَة :
وَهِي وَصِيَّة نَبَوِيّة فَقَد قَال رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم
( إِذَا كَان فِي صَوْم يَوْم أَحَدَكُم فَلَا يَرْفُث ، وَلَا يَصْخَب فَإِن سَابَّه احَد أَو شَاتَمَه فَلْيَقُل إِنِّي صَائِم )
لِأَن الصِّيَام لَا يَقْتَصِر عِنْد الْإِمْسَاك عَن الْطَّعَام ، وَالْشَّرَاب فَحَسْب
وَلَكِن هُنَاك صِيَام عَن الْإِحْجَام عَن الْكَلَام الَّذِي لَا يُرْضِي الْلَّه عَز وَجَل
هُنَاك صِيَام عَن الْأَفْعَال الَّذِي تَسْخَط الْلَّه عَز وَجَل لِان الْصَّائِم لَيْس لَائِق بِه
أَن يَرْتَكِب لَقَط الْكَلَام ورَفْثَه .. فَحَفِظ لِسَانُك ، وَلَا تَتَفَوَّه إِلَا بِمَا يُرْضِي الْلَّه عَز وَجَل .




الْوَقْفَة الْرَّابِعَة :
هَذَا الْشَّهْر هُو شَهْر الْتَّوْبَة الْإِنَابَة ، وَالْمَغْفِرَة .
فَقَد صَح عَن الْنَّبِي صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم انَّه قَال :
( إِن الْلَّه يَبْسُط يَدَه بِالْلَّيْل حَتَّى يَتُوْب مُسِيْئ الْنَّهَار ، وَيَبْسُط يَدَه بِالْنَّهَار حَتَّى يَتُوْب مُسِيْئ الْلَّيْل حَتَّى تَطْلُع الْشَّمْس مِن مَغْرِبِهَا )
ذُنُوْب الْعَام كُل الْعَام تُمْحَى لِمَن صَدَق مَع الْلَّه فِي هَذَا الْشَّهْر .
نَعَم أَيُّهَا الْأَحِبَّة ، وَالْلَّه ذُنُوْب الْعَام كُل الْعَام تُمْحَى لِمَن صَدَق مَع الْلَّه فِي هَذَا الْشَّهْر
) يَا عِبَادِي إِنَّكُم تُذْنِبُون بِالْلَّيْل ، وَالْنَّهَار ، وَأَنَا اغْفِر الْذُّنُوب جَمِيْعا فَسْتَغْفِرُوْنِي اغْفِر لَكُم )
) يَابْن ادَم إِنَّك مَا دَعَوْتَنِي ، وَرَجَوْتَنِي إِلَّا غَفَرْت لَك مَا كَان مِنْك ، وَلَا أُبَالِي )
) يَابْن ادَم لَو بَلَغَت ذُنُوْبُك عَنَان الْسَّمَاء ثُم اسْتَغْفَرْتَنِي لَغَفَرْت لَك عَلَى مَا كَان مِنْك ، وَلَا أُبَالِي )


أَيُّهَا الْأَحِبَّة : مَن لَم يَتُب إِلَى الْلَّه عَز وَجَل فِي رَمَضَان فَمَتَى يَتُوْب ؟
وَمَن لَم يَعُد إِلَى الْلَّه عَز وَجَل فِي رَمَضَان فَمَتَى يَعُوْد ؟
فَالَبِدَار الْبِدَار بِالْتَّوْبَة قَبْل حُلُوْل الْآجَال .



الْوِقْفَة الْخَامِسَة :
مِن الْأُمُور الْمُهِمَّة الَّتِي يَنْبَغِي الْشَّخْص أَن يَفْعَلَهَا قَبْل حُلُوْل رَمَضَان
أَن يَتَفَقَّه فِي أَحْكَام الصِّيَام ، وَمَا يَتَعَلَّق
( بِشُرُوْطِه وَآَدَابِه وَسُنَنِه ، وَمَا يَجِب ، وَمَا لَا يَجِب إِلَى غَيْر ذَلِك )
حَتَّى يُهَيِّئ نَفْسَه لِاسْتِقْبَال شَهْر رَمَضَان .
وَقَد صَح عَن الْنَّبِي صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم انَّه قَال :
( مَن يُرِد الْلَّه فِيْه خَيْر يُفَقَّه فِي الْدِّيْن )
فَمَن لَا يُسْأَل عَن أُمُوْر دِيْنِه ، وَلَا يَتَفَقَّه فِي أَحْكَام الصِّيَام ... مَا أَرَاد الْلَّه بِه خَيْر .

وَأَخِيْرا: أَغْتَنِم أَيَّام هَذَا الْشَّهْر.. ، وَلَيَالِيْه.. ، وَسَاعَاتُه .. فِي الاسْتِزَادَة مِن الْخَيْر، وَالْإِقْبَال الله عَزوَجَل .. فَإِن الْعَاقِل ، وَالْلَّه لَا يُفْرِط فِي هَذِه الْأَيَّام .. ، وَمَا يُدْرِيْك لَعَلَّك مَكْتُوْب فِي سِجِل الْأَمْوَات هَذَا الْعَام .. ، وَمَا يُدْرِيْك لَعَلَّك لَا تُدْرَك رَمَضَان

وَ ... لَعَلَّه يَكُوْن الآخِيـــر

الْلَّهُم بَلِّغْنَا شَهْررَمَضَان ..الْلَّهُم بَلِّغْنَا شَهْر رَمَضَان .. الْلَّهُم بَلِّغْنَا شَهْررَمَضَان .
وَأَعِنَّا فِيْه عَلَى الصِّيَام ، وَالْقِيَام .. ، وَاجْعَلْنَا فِيْه ، وَوَالِدَيْنَا مِن عُتَقَائِك مِن الْنَّار .
الْلَّهُم أَكْرِمْنَا بِلَيْلَة الْقَدْر، وأَسْعِدْنَا بِالْأَجْر، وشَــرَف أَمَتَّنَا بِالْنَصْر ... الْلَّهُم آَمِيْن .

واحد من الناس
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى