منتديات التوأمان الإسلامية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلاً فيكم في منتديات التوأمان الإسلامية
نتمنى من الله عزوجل ان يرزقنا الصدق في القول والإخلاص في العمل
ان شاء الله نستفاد ونفيد
جعل الله هذا المنتدى حجة لنا لا علينا يوم الحساب انه ولي ذلك والقادر عليه
لا تنسونا من صالح الدعاء بظهر الغيب
من طرف إدارة منتديات التوأمان الاسلامية

تلخيص كتاب الداعية فتحي يكن:"ماذا يعني انتمائي للإسلام"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تلخيص كتاب الداعية فتحي يكن:"ماذا يعني انتمائي للإسلام"

مُساهمة من طرف خديجه في الجمعة فبراير 19, 2010 9:09 am

سيتم بإذن الله تعالى تلخيص كتاب ماذا يعني انتمائي للإسلام للداعية فتحي يكن

وسيتم بإذن الله كل يوم أو يومين تلخيص جزء من الكتاب.

رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.


بسم الله نبدأ

ماذا يعني انتمائي للإسلام ( فتحي يكن)


الانتماء للإسلام ليس انتماء بالوراثة, ولا انتماء بالهوية, كما أنه ليس انتماء بالمظهر الخارجي؛ فماذا يعني إذن؟؟؟ ............ هذا ما يتناوله الجزء الأول من هذا الكتاب.

أما غاية الجزء الثاني فهي تبيان وجوب العمل للإسلام والانتماء للحركة الإسلامية, ومواصفاتها ومواصفات المنتمين لها. أي تبيان مسؤوليات دعاة الإسلام, وكل مسلم هو داعٍ.

القسم الأول:

ماذا يعني انتمائي للإسلام.

1. أن أكون مسلمًا في عقيدتي:

أول شرط من شروط الانتماء للإسلام أن تكون عقيدة المسلم سليمة صحيحة, نابعة مما جاء في كتاب الله وسنة رسوله – صلى الله عليه وسلم _.

وكي أكون مسلم العقيدة يجب أن أكون:

1. مؤمنًا بأن الله خالق الكون إله حكيم قدير عليم, وإلا لما كان هذا الكون بهذا الإتقان والتناسق.


2. مؤمنًا بأن هذا الكون لم يُخلق عبثًا ولا لهوًا, فلا يتأنى لمن اتصف بالكمال أن يكون عابثًا في خلقه.
"أفحسبتم أنما خلقناكم عبثًا وأنكم إلينا لا ترجعون فتعال الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم"


3. مؤمنًا بأن الله قد أرسل رسله ومعهم الكتب لتعريف الناس بخالقهم وبغاية خلقهم وإرشادهم إلى الصراط المستقيم, وكان آخرهم – عليهم السلام – سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم – المؤيد بالمعجزة الخالدة القرآن الكريم.
"ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت"


4. مؤمنًا بأن الغاية من الوجود الإنساني هي طاعة الله تعالى وحده لا شريك له.
"وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون"


5. مؤمنًا بأن للمؤمن المطيع الجنة, وللكافر العاصي النار.
"فريق في الجنة وفريق في السعير"
. مؤمنًا بأن الإنسان يختار إما طريق الخير وإما طريق الشر, فالخير لا يقع إلا بتوفيق الله تعالى, والشر لا يقع جبرًا عن الله عز وجل, وكل شيء بإذنه ومشيئته.
"ونفس وما سوّاها فألهمها فجورها وتقواها"


7. مؤمنًا بأن المشرع هو الله وحده, والعالم المسلم له أن يجتهد ويستنبط في إطار ما شرعه الله.
" وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ذلكم الله ربي عليه توكلت وإليه أنيب"


8. أن أتعرّف على أسماء الله وصفاته.
عن الرسول – صلى الله عليه وسلم – "لله تسعة وتسعون اسمًا – مائة إلا واحد – لا يحفظها أحد إلا دخل الجنة, وهو وتر يحب الوتر." (رواه البخاري ومسلم)


9. أن أتفكر في خلق الله وليس في الله ذاته, امتثالاً لقول رسولنا الكريم – صلى الله عليه وسلم –
"تفكروا في خلق الله ولا تتفكروا في الله, فإنكم لن تقدروا قدره."
وكثير من آيات القرآن الكريم تشير إلى صفات الله تعالى, والتي يقتضيها كمال الألوهية.


10 ـ أعتقد أن رأي السلف أولى بالاتباع، حسمًا لمادة التأويل والتعطيل، ولتفويض علم هذه المعاني إلى الله ـ تبارك وتعالى ـ وأن تأويلات الخلف لا توجب الحكم عليهم بكفر ولا فسوق، ولا تستدعي هذا النزاع الطويل بينهم وبين غيرهم قديمًا وحديثًا .


11. أن أعبد الله لا أشرك به شيئا, أعبده وحده ولا أخضع لسواه.
"ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت"


12. أن تكون خشيتي لله وحده, خشية تدفعني عن البعد عن محارمه.
"ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتّقه فأولئك هم الفائزون"


13. أن أذكر الله تعالى دومًا, وأن يكو ن صمتي فكرًا ونطقي ذكرًا, فذكر الله هو السلاح الأمضى والعلاج النفسي الأقوى.
"الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب"


14. أن أحب الله حبًا يدفعني للاستزادة من الخير دائمًا وإلى التضحية والجهاد في سبيله أبدًا, مترفعًا عن حطام الدنيا الزائل, وبهذا أصل إلى حلاوة الإيمان:
"ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار ) رواه البخاري .


15. أن أتوكل على الله وأعتمد عليه في كل أموري, وبذلك أستمد القوة التي تمكنني من مواجهة الصعاب.
"ومن يتوكل على الله فهو حسبه"


16. أن أشكر الله تعالى على نعمه وفضله ورحمته, وللشكر مزيد من الأنعام وللجاحد مزيد من الخسران.
"لئن شكرتم لأزيدنّكم ولئن كفرتم إنّ عذابي لشديد"


17. أن أستغفر الله دومًا, وأن أتبع السيئة حسنة لتمحها.
"ومن يعمل سوءًا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورًا رحيمًا"


18. أن أراقب الله تعالى في سرّي وجهري.
"ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم " ( المجادلة : 7) .



2. ان أكون مسلمًا في عبادتي.


تتبع التكملة بإذن الله تعالى.
avatar
خديجه
نائبة المدير
نائبة المدير

عدد المساهمات : 1537
تاريخ التسجيل : 23/11/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تلخيص كتاب الداعية فتحي يكن:"ماذا يعني انتمائي للإسلام"

مُساهمة من طرف خديجه في الجمعة فبراير 19, 2010 9:11 am

السلام عليكم


نكمل بإذن الله تعالى,


2. أن أكون مسلمًا في عبادتي:

العبادة نهاية الخضوع وقمة الشّعور بعظمة المعبود, فهي صلة العبد مع خالقه, وحياة المسلم كلها عبادة, "قل عن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين".

وكي أكون مسلمًا في عبادتي يجب علي أن:

1. أن أعبد الله تعالى بإحسان, أي أن أعبد الله تعالى كأني أراه, فإن لم أكن أراه فهو عزّ وجلّ يراني.


2. أن تكون عبادتي خاشعة, أستشعر فيها حرارة الوصول ولذّة الخشوع, وأن يكون قلبي حاضرًا منخلعًا عمّا حولي من مشاغل الدّنيا وهمومها.
فقد قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: "كم من قائم حظه من صلاته التعب والنصب" أخرجه النسائي. وقوله: "كم من صائم حظه من صومه الجوع والعطش" أخرجه النسائي.
وروي عن الحسن أنه قال: ( كل صلاة لا يحضر فيها القلب فهي إلى العقوبة أسرع ).


3. أن أكون في العبادة طماعًا نهمًا لا أشبع, فأقترّب إلى الله تعالى بالفرائض, ثمّ أتقرّب إليه بالنّوافل حتّى يجني حبّ الله تعالى امتثالاً لقول الله تعالى في الحديث القدسي:
"من عادى لي وليًّا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ن ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس عبدي المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته " رواه مسلم .

ومن النوافل: قراءة القرآن وقت الفجر, وصلاة الضحى والتراويح, وصوم الاثنين والخميس, وصوم الأيّام البيض وعرفة لغير الحاج وعاشوراء وستّة من شوّال, والاعتكاف.


4. أن أحرص على قيام الليل ولو بركعتين, فقيام الليل منن أقوى المولّدات الإيمانيّة.
{إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَأَقْوَمُ قِيلاً} (المزمل:6)


5. أن أقرا القرآن بتفكر وتدبّر وخشوع, وقد قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : "إنّ هذا القرآن نزل بحزن فإذا قرأتموه فتحازنوا" وقوله: "أفضل عبادة أمّتي تلاوة القرآن".


6. أن أكثر الدّعاء فهو مخّّ العبادة, وأن أحرص على المأثور منه عند النّوم والاستيقاظ, ولبس الثّوب وخلعه, والخروج من المنزل ودخوله, والمشي إلى المسجد, وعند الطّعام والانتهاء منه, وعند دخول الخلاء والخروج منه, وعند الجماع, وبعد الصّلاة, وعند ركوب السّيّارة, وفي كلّ شان من شؤون الحياة.


3. أن أكون مسلمًا في أخلاقي


ينبع بإذن الله تعالى >>>>
avatar
خديجه
نائبة المدير
نائبة المدير

عدد المساهمات : 1537
تاريخ التسجيل : 23/11/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تلخيص كتاب الداعية فتحي يكن:"ماذا يعني انتمائي للإسلام"

مُساهمة من طرف خديجه في السبت فبراير 20, 2010 3:34 am

السلام عليكم ورحمة الله وبكاته

3. أن أكون مسلمًا في أخلاقي:


بُعث الرسول – صلى الله عليه وسلم – ليتمّم مكارم أخلاقنا, والخلق الحسن ثمرة من ثمار الإيمان,و "ما من شيء أثقل في ميزان العبد يوم القيامة من حسن الخلق".

ومن أهم صفات المسلم الأخلاقيّة:

1. التّورّع عن الشّبهات وتجنّبها.

فقد قال الرسول – صلى الله عليه وسلم – " الحلال بيّن والحرام بيّن وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهنّ كثير من النّاس. فمن اتّقى الشّبهات استبرأ لدينه وعرضه" (متفق عليه).

2. غض البصر.

فقد قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم- : "العين تزني والقلب يزني فزنا العين النظر وزنا القلب التمني والفرج يصدق ما هنالك أو يكذبه" و "النظرة سهم من سهام إبليس".

3. صون اللسان.

وقد حذّرنا الرّسول – صلى الله عليه وسلم – فقال: "وهل يكبّ النّاس في النّار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم" (أخرجه الترمذي). فينقّي المسلم لسانه من الكذب الذي هو مدخل إلى كثير من المزالق الشيطانية, ومن الغيبة والنميمة وتتبع عورات المسلمين وغيرها من آفات اللسان.

4. الحياء:

فقد قال العلماء: حقيقة الحياء خلق يبعث على ترك القبيح, ويمنع من النقصير في ذي الحق. فالمسلم يتّسم بالحياء, حياءً لا يمنعه من الجرأة في الحق.

5. الحلم والصبر:

صفتان هامّتان يتسلّح بهما المسلم لمواجهة ما يعترض طريقه من مصاعب, فالطريق ليست مفروشة بالورود, والأخ الدّاعية والأخت الدّاعية يخاطبون عقولاً مختلفةً ونفوسًا متباينةً وعليهم الصّبر. وقد قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – "إن العبد ليدرك بالحلم درجة الصّائم القائم", فإذا سبّهم أو شتمهم أحدهم: ( وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا) (الفرقان :63) و (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ) (الزمر:10).

6. التواضع:

(أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين), وعن الرسول – صلى الله عليه وسلم - : "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر" (رواه مسلم).

7. الجود والكرم:

أن يكون جوادًا كريمًا, باذلاً ماله ونفسه في سبيل الله,فالكرم من صفات عباد الله المؤمنين (وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ) (الأنفال: 3), (وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلأَنفُسِكُم) البقرة : 272). وكم من الهامات انهارت أمام الدرهم والدّينار.


وبذلك يكون المسلم قدوة حسنة وترجمانًا لمبادئ الإسلام في كافّة حركاته وسكونه.



4. أن أكون مسلمًا في أهلي وبيتي

يتبع بإذن الله تعالى >>>>
avatar
خديجه
نائبة المدير
نائبة المدير

عدد المساهمات : 1537
تاريخ التسجيل : 23/11/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تلخيص كتاب الداعية فتحي يكن:"ماذا يعني انتمائي للإسلام"

مُساهمة من طرف منهاج السنة في السبت فبراير 20, 2010 6:32 pm

جزاك الله خيرا على حرصك ومواضيعك القيمة

فقط مداخلة ومناقشة بسيطة ,

شدني أول كلام الداعية في نقلك , فقلت أبحث عن سيرته وأعرف حقيقته ....

فتبين أن الرجل من كبار دعاة جماعة الإخوان المسلمين

كما أن أفكاره متشبعة بأفكار سيد قطب (.........)

فقوله : فهي تبيان وجوب العمل للإسلام والانتماء للحركة الإسلامية

هذا لم أهضمه , فكيف يوجب الإتماء الى حركات اسلامية ,

فكيف يدعو للتشرذم والتفرق ......

فلا سبيل الا سبيل الله

ولا نجاة الا باتباع هذا المنهج وهذا السبيل

وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله تعالى عنه - قال: خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا، ثم قال: " هذا سبيل الله، ثم خط خطوطا عن يمينه وعن شماله، ثم قال: هذه سبل، قال يزيد: متفرقة على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه، ثم قرأ: وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ أخرجه أحمد.

أرجو مناقشة هذا الرأي بتفاهم

وإبداء آراء من جميع الأعضاء , خاصة وأن منهجنا منهج أهل السنة والجماعة

وبارك الله في الجميع

التوقيع





سئل بن تيمية رحمه الله أيهما أنفع للعبد الاستغفار أم التسبيح ؟؟؟

فأجاب : إذا كان الثوب نقياً فالبخور وماء الورد أنفع , وإذا كان دنساً فالصابون والماء أنفع !!

فالتسبيح بخور الأصفياء والاستغفار صابون العصاة




[img]
avatar
منهاج السنة
نائب المدير العام
نائب المدير العام

عدد المساهمات : 392
تاريخ التسجيل : 03/12/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تلخيص كتاب الداعية فتحي يكن:"ماذا يعني انتمائي للإسلام"

مُساهمة من طرف خديجه في السبت فبراير 20, 2010 8:18 pm

بارك الله فيك على تعليقاتك المهمه
ولكن اود ان اوضح الامر :

ان القسم الثاني من هذا الكتاب وهو بعنوان ماذا يعني انتمائي للحركة الإسلامية يعرض لأهم المواصفات التي ينبغي توفرها فيمن كان انتماؤه للإسلام انتماءً صحيحاً.

فأساس الانتماء للحركة الإسلامية اذن ان تحقق في المنتمي صفات ومواصفات انتمائه للإسلام، وهذا ما يجعل الحركة الإسلامية معنيّة بتهيئة الفرد ليكون مسلماً حقاً قبل تهيئته ليكون عضواً فيها..

ذلك ان الانتماء الى الإسلام هو الأساس، والانتماء للحركة إنما هو جزء لا يتجزأ من صدق الانتماء لهذا الدين...

وانا لم اكتب وجوب الانتماء للحركه الاسلاميه ولكن كتبت وجوب العمل للاسلام واضفت والانتماء للحركه الاسلاميه مع عدم ذكر الوجوب بانتمائها

وذلك ليس معناه عدم اتباع منهج السنه وليس معناه تشرذم وتفرق

ومع العلم ايضا بان الداعي فتحي يكن قد ترك الاخون المسلمون وانشق عنهم قبل وفاته

وكلنا منهجنا هنا هو منهج اهل السنه والجماعه

بارك الله فيك على مرورك

وارحب بجميع الاراء
avatar
خديجه
نائبة المدير
نائبة المدير

عدد المساهمات : 1537
تاريخ التسجيل : 23/11/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى