منتديات التوأمان الإسلامية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلاً فيكم في منتديات التوأمان الإسلامية
نتمنى من الله عزوجل ان يرزقنا الصدق في القول والإخلاص في العمل
ان شاء الله نستفاد ونفيد
جعل الله هذا المنتدى حجة لنا لا علينا يوم الحساب انه ولي ذلك والقادر عليه
لا تنسونا من صالح الدعاء بظهر الغيب
من طرف إدارة منتديات التوأمان الاسلامية

فضائح الصوفيه ... من عقل دارهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

فضائح الصوفيه ... من عقل دارهم

مُساهمة من طرف ابوملك في الأحد مارس 07, 2010 8:55 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

الحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده محمدا بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ... أما بعد ،،

فـضـائـح الـصـوفـيـة



سوف أعرض بفضل الله لأخواني في الله ،، كتاب أسمه فضائح الصوفيه

للشيخ : عبد الرحمن عبد الخالق حفظه الله وبارك في عمره وعلمه

حتى نعرف حقيقة هؤلاء وما معتقدهم وخاصه أنهم منتشرين بيننا وعايشين معنا

والكتاب فيه كشف حقيقتهم وفضائحهم وسوف أعرضه على صفحات عسى الله أن يجعله خالصاً لوجه الكريم

وجزى صاحب الكتاب خير الجزاء وجعله في ميزان حسناته ،،

يوم لا ينفع مالا ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم
avatar
ابوملك
نائب المدير العام
نائب المدير العام

عدد المساهمات : 372
تاريخ التسجيل : 03/03/2010

http://emadizzat.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فضائح الصوفيه ... من عقل دارهم

مُساهمة من طرف ابوملك في الإثنين مارس 08, 2010 11:38 am



بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة

الحمد لله رب العالمين ، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين ، من شاء هداه إلى صراطه المستقيم ،
ومن شاء أضله وأذله وجعله في الجحيم. أحمده سبحانه، وأصلى وأسلم على خير عباده وصفوة أوليائه،

وخاتم رسله محمد الداعي إلى صراطه المستقيم وشرعه القويم ،
وبعد.

إن هذه الرسالة الميسرة المباركة (فضائح الصوفية) ، والتي كانت بحمد الله سيفاً مصلتاً ،

بل صاعقة ساحقة وقعت بدار التصوف مزقت جموعهم ، وعقدت ألسنتهم ، وأفقدتهم صوابهم، ولم يحيروا بعدها جواباً

، ولا استطاعوا لها ـ على صغر حجمها ـ رداً أو جواباً ، وقد أيقظت يحمد الله غفلى كثيرين من سباتهم،

وردت شاردين ضالين إلى رشدهم وصوابهم، وعلمت قلقين حائرين من أهل العقيدة الصحيحة كيفية الرد على ترهات الصوفية،

وأوقفتهم على فضائح التصوف من كتبهم وبـألسنتهم ، وفتحت أعينهم على امتداد هذا الفكر وخطورته، وكيفية ملاقاته ومجابهته ، فالحمد لله أولاً وأخيراً.

ومن المفارقات العجيبة أن بعض المتصوفين ممن نسبوا أنفسهم إلى الطريقة الرفاعية ،والقادرية قاموا بتسجيل شريط (فيديو) لأحد احتفالاتهم الفاجرة في الكويت

وإظهار ما يسمونه بــ (كراماتهم ) الشيطانية وقد تضمن هذا الشريط الرقص على ألحان بعض الأغاني المتداولة ،

مع جعل الغناء والعشق للرسول صلى الله عليه وسلم !! فإنا لله وإنا إليه راجعون ،

وتضمن كذلك ضرب أسياخ الحديد في جلدة البطن والشدقين ، وجلدة الرقبة على أن هذا كرامة من الله !!

والوقوف فوق ( الطار ) الدف من رجلين سمينين ، ثم بعد ذلك تلقي البركات والتقبيل في الفم لشيخ طريقتهم .

هذا مع ما تخلل ذلك من انحراف وشذوذ ، وزندقة ، وشرك ممن زعم أن الرسول يتصل بكل فرد في الدنيا ويعلم ما يعلمه كل عامل . . . . . الـخ.

ولقد كان مثل هذه الزندقة وقفاُ على السراديب فقط لا يجرؤ القوم على إظهارها

وخاصة في بلد كالكويت أضاءه بنور العلم والإيمان والتوحيد والسنة الصحيحة ،

وأبعد أهله من أهل السنة عن طريق الزنادقة والملحدين ،

ولكن شاء الله أن يفضح أهل التصوف بما أظهروه بأنفسهم ، وتفاخروا به على الملأ .

وها هو الشريط يقدم الدليل القطعي على ما حذرنا منه كثيراً ، ويقدم الصورة العملية لدين الزنادقة الذي يقوم على هز الكروش ،

ولثم الخدود والشفاه والتغني بعشق الرسول ، وادعاء علمه صلى الله عليه وسلم بالغيب ،

وجعل الزنادقة وتاركي الصلاة وسفلة الناس هم أرباب الكرامات وأهل الاختصاص الرحماني وجعل معجزات الدين ،

هي شعوذات الهندوسي ، والمجوس ، ومس الشياطين .

وبهذا قدم هذا ( الشريط ) الدليل المادي الذي كنا نفقده أحياناً في مجتمع كالمجتمع الكويتي .

وعلى كل حال فالحمد لله أن هدانـا للحق واستعملنا فيه ، ونسأله تعالى أن يربط على قلوبنا ، وأن يثبت أقدامنا ،

وأن ينير بصائرنا ، وأن ، يجعل العاقبة لنا في كل حال والحمد لله على نعمائه ، حمداً يتجدد بتجدد الجديدين ما دامت الدنيا .
[/center][/center[/center]]
[
عبد الرحمن عبد الخالق

الكويت في : 13 من شعبان سنة 1406هـ

الموافق : 22 من أبريل سنة 1986م
avatar
ابوملك
نائب المدير العام
نائب المدير العام

عدد المساهمات : 372
تاريخ التسجيل : 03/03/2010

http://emadizzat.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فضائح الصوفيه ... من عقل دارهم

مُساهمة من طرف بيبرس يحيي في الإثنين مارس 08, 2010 12:05 pm

الله المستعان
جزاك الله خيرا اخوى على هذا التوضيح لاهل الباطل والضلال
لعمرك ما الإنسان إلا بـــــــــــدينــه
فلا تترك التقوى إتكالاً على النسب
فقد رفع الإسلام سلمان فــــــــارس
وقد حط الشرك النسيب أبا لهــــــب

التوقيع
avatar
بيبرس يحيي
نائب المدير العام
نائب المدير العام

عدد المساهمات : 516
تاريخ التسجيل : 03/01/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فضائح الصوفيه ... من عقل دارهم

مُساهمة من طرف ابوملك في الإثنين مارس 08, 2010 7:11 pm

[img][/img]

الباب الأول

مخاطر الفكر الصوفي

هذه هي أهم مخاطر الفكر الصوفي :

1- صرف الناس عن القرآن والحديث :


عمد المتصوفة قديماً وحديثاً إلى صرف الناس عن القرآن والحديث بأسباب شتى وطرقٍ ملتوية جداً ومن هذه الطرق ما يلي :

أ‌- الزعم أن التدبر في القرآن يصرف النظر عن الله فقد جعلوا الفناء في الله في زعمهم هو غاية الصوفي ،

وزعموا أيضاً أن تدبر القرآن يصرف عن هذه الغاية وفاتهم أن تدبر القرآن هو ذكر الله سبحانه وتعالى لأن القرآن إما مدح الله بأسمائه وصفاته ،

أو ذكر لما فعله سبحانه بأوليائه وأعدائه ، وكل ذلك مدحٌ له وعلمٌ بصفاته أو تدبر لحكمه وشرعه ،
وفي هذا التدبر تظهر حكمته ورحمته بخلقه سبحانه وتعالى . .

ولكن لأن الصوفية يريد كل منهم أن يكون إلهاً ويتصف – في زعمه – بصفات الله فإنهم كرهوا تدبر القرآن لذلك .

وها هو الشعراني يقول في كتابه الكبريت الأحمر :

( يا عبادي ، الليل لي لا للقرآن يُتلى ، إن لك في النهار سبحاً طويلاً فاجعل الليل كله لي وما طلبتُك إذا تلوت القرآن بالليل لتقف مع معانيه ،

فإن معانيه تفرقك عن المشاهدة فآية تذهب بك إلى جنتي وما أعددتُ فيها لأوليائي .

فأين أنا إذا كمنت في جنتك مع الحور متكئاً على فرش بطائنها من إستبرق ،

وآية تذهب بك إلى جهنم فتعاين ما فيها من أنواع العذاب ؟

فأين أنا إذا كنت مشغولا بما فيها ؟

وآية تذهب بك إلى قصة آدم أو نوح أو هود أو صالح أو موسى أو عيسى عليهم الصلاة والسلام وهكذا .

وما أمرتك بالتدبر إلا لتجتمع بقلبك عليَّ ،

وأما استنباط الأحكام فلها وقت آخر وثم مقام رفيع وأرفع
) أهـ.

1(الكبريت الأحمر على هامش اليواقيت والجواهر _ص 21 )

وهذه زندقة عظيمة . . إذ أين قال الله هذا الذي يفتريه الشعراني . .

ثم كيف يقول الله ما يخالف القرآن الحق المنزل على عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم حيث
يقول تعالى ( كتاب أنزلناه إليك ليدبروا آياته ) .

وقال تعالى ( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها ) .

وقال تعالى ( فذكر بالقرآن من يخاف وعيد ) .

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم الليل بالقرآن كلما مرّ على آية فيها ذكر للجنة وقف عندها ودعا الله – عزوجل ،

وكلما مرّ على آية أخرى فيها تهديد ووعيد وقف عندها ودعا الله سبحانه واستعاذ من النار،

كما صح ذلك من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ،

وهؤلاء زعموا أن قراءة القرآن بالليل والقيام بالليل به مشغلة وانصراف عن الله ،! !

والحال أن القيام بالليل هو أعظم فريضة فرضها الله على رسوله ليبلغ بذلك المنزلة العظمى يوم القيامة ،

قال تعالى ( ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً )

ومعنى ( تهجد به ) أي بالقرآن ، فجعل الله المقام المحمود للرسول ثمرة لقيام الليل بالقرآن ،

وهذا أيضا أول أمر أمِرَ به الرسول صلى الله عليه وسلم ،

كما قال تعالى ( يا أيها المزمل * قم الليل إلا قليلا * نصفه أو انقص منه قليلا * أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا ) الآيات .

والمهم هنا أن هؤلاء الكذابين صرفوا الناس عن القرآن ، بزعمهم أنه مشغلة عن عبادة الله فأي تلبيسٍ أكبر من هذا .

ب‌- الزعم بأن أجر قراءة أذكارهم المبتدعة أفضل من أجر قراءة القرآن : -

كما قال أحمد التجاني وغيره إن صلاة الفاتح تعدل كل ذكر تلي في الأرض ستة آلاف مرة . .

إقرأ الفصل الخاص ( بالطريقة التيجانية في الفكر الصوفي ) .

وهذا في المحصلة يؤدي إلى هجر القرآن واللجوء إلى لأذكار المبدعة .

ج- زعمهم أن من قرأ القرآن وفسره عاقبه لأن للقرآن أسرار ورموزاً ،

وظهراً وبطناً ولا يفهما إلا الشيوخ الكبار ومن تغرض لشئ من تفسيره أو فهمه عاقبه الله عز وجل .

د- جعل القرآن والحديث هو الشريعة والعلم الظاهر ،

وأما العلوم اللدنية الأخرى في زعمهم فهي أكمل وأعلى من القرآن ،

كما قال أبو يزيد البسطامي : ( لقد حجَّر ابن آمنه واسعاً إذ قال : لا نبي بعدي ) .

وهذا القول من هذا الزنديق في غاية الشناعة والباطل واتهام الرسول ! !

فلعنة الله على من قال ذلك أو صدقه . . وتابعه في هذا القول .

باختصار فللمتصوفة أعني الزنادقة منهم أساليب عظيمة في الكيد والمكر بالإسلام ،

ومن أعظم ذلك صرف الناس عن القرآن بهذه الأكاذيب والافتراءات .
avatar
ابوملك
نائب المدير العام
نائب المدير العام

عدد المساهمات : 372
تاريخ التسجيل : 03/03/2010

http://emadizzat.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فضائح الصوفيه ... من عقل دارهم

مُساهمة من طرف ابوملك في الأحد مارس 14, 2010 6:07 pm

2- فتح باب التأويل الباطني لنصوص القرآن والحديث:


ومن أعظم مخاطر الفكر الصوفي كذلك فتحهم الباب للتفسير الباطني لنصوص القرآن والسنة ،

والحق أنه لا يكاد يوجد آية أو حديث إلا وللمتصوفة الزنادقة تأويلات باطنية خبيثة لها.

ويقول ابن الجوزي في وصف ذلك :

وقد جمع أبو عبد الرحمن السلمي في تفسير القرآن من كلامهم الذي أكثره هذيان لا يجعل نحو مجلدين سماها "حقائق التفسير"

فقال في فاتحة الكتاب عنهم أنهم قالوا : إنما سميت فاتحة الكتاب لأنها أوائل ما فاتحناك به من خطابنا فإن تأدبت بذلك وإلا حرمت لطائف ما بعد ! ! .

ثم قال رحمه الله : وهذا قبيح لأنه لا يختلف المفسرون أن الفاتحة ليست من أول ما نزل : وقال في قول الانسان "آمين" أي قاصدون نحوك .

ثم قال رحمه الله : وهذا قبيحٌ لأنه ليس من أمَّ لأنه لو كان كذلك لكانت الميم المشددة .

وقال في قوله : (وإن يأتوكم أسارى) قال : قال أبو عثمان : غرقى في الذنوب .

وقال الواسطي : غرقى في رؤية أفعالهم . وقال الجنيد : أسارى في أسباب الدنيا تفدوهم إلى قطع العلائق .

قلت : وإنما الآية على وجه الإنكار ، ومعناها إذا أسرتموهم فديتموهم وإذا حار بتموهم قاتلتموهم وهؤلاء قد فسروها على ما يوجب المدح .

وقال محمد بن علي .(يحب التوابين) من توبتهم .

وقال النوري : (يقبض ويبسط) : أي يقبضك بإياه ويبسط لإياه . وقال في قوله : ( ومن دخله كان آمنا) أي من هواجس نفسه ومن وساوس الشيطان .

وهذا غاية القبح لأن لفظ الخبر ومعناه الأمر وتقديرها : من دخل الحرم فآمنوه .

وهؤلاء قد فسروها على الخبر ثم لا يصح لهم لأنه كم من داخل إلى الحرم ما أمن من الهواجش ولا الوساوي .

وذكر في قوله (إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه) قال أبو تراب : هي الدعاوي الفاسدة ( والجار ذي القربى ) قال سهل : هو القلب ( والجار الجنب )النفس ( وابن السبيل) الجوارح .

وقال في قوله ( وهمَّ بها ) .

قال أبو بكر الوارق . الهمان لها ويوسف ما همَّ بها . قلت : هذا خلافٌ لصريح القرآن وقوله ( ما هذا بشراً ) .

قال محمد بن علي ما هذا بأهل أن يدعى إلى المباشرة .

وقال الزنجاني : الرعد صعقات الملائكة والبرق زفرات أفئدتهم والمطر بكاؤهم .

وقال في قوله تعالى ( ولله المكر جميعا ) قال الحسين : لا مكر أ[ين فيه من مكر الحق بعباده حيث أوهمهم أن لهم سبيلا إليه بحال .
أو للحدث اقتران مع القدم .
قال المصنف رحمه الله : ومن تأمل معنى هذا علم أنه كفر محض لأنه يشير إلى أنه كالهزء واللعب .

ولكن الحسين هذا هو الحلاج وهذا يليق بذاك . وقال في قوله ( لعمرك ) أي بعمارتك سرك بمشاهدتنا .

وجميع الكتاب من هذا الجنس ولقد هممت أن أثبت منه ها هنا كثيرا فرأيت أن الزمان يضيع في كتابة شئ هو بَيًّنُ الكفر والخطأ والهذيان .

وهو من جنس ما حكينا عن الباطنية ، فمن أراد أن يعرف جنس ما في الكتاب فهذا أنموذجه . ومن أراد الزيادة فلينظر في ذلك الكتاب .

وهذا الذي ذكره الإمام ابن الجوزي إنما هو أنموذج فقط للتأويل الصوفي لرواده الأوائل ،

ولو رحنا نتتبع ما سطرته أيدي المتصوفة من التأويل الباطني الخبيث للقرآن والحديث لجمعنا عشرات المجلدات كلها من أمثال هذا الهذيان والافتراء ،

والتقول على بلا علم والزعم أن هذه هي معاني القرآن الحقيقة . . .

وللأسف ، فإن هذا المنهج الباطني لتأويل القرآن والحديث قد درج عليه من سار على هديهم لليوم .

ولقد أصبح منهاجا وأسلوباً لمن ابتلي بالتصديق بهذه الخرافات الصوفية ، واطلاعك مثلا على كتاب " القرآن محاولة لتفسير عصري " . لمؤلفه . مصطفى محمود .

أو الكتاب التي ألفها محمود طه السواداني صاحب ما يسمى بالحزب الجمهوري السوداني يطلعك على هذه النماذج العجيبة التي تأثرت بالفكر الصوفي وخرجت على المسلمين بتأويلات باطنية للقرآن والحديث . . .

وإليك بعض النماذج في ذلك :

• المحاولة العصرية لتفسير القرآن الكريم التي كتبها الدكتور مصطفى محمود على صفحات مجلة صباح الخير المصرية ،

ثم جمعها في رسالة بعنوان ( القرآن محاولة لفهم عصري للقرآن ) وكانت محاولة صوفية حديثة لتفسير القرآن

وهي محاولة فجة في إطار الكر الصوفي كما سماها بذلك محمود طه الأستاذ الذي نقل عنه الدكتور في كتابه فقد قال مادحاً له ناقلا عنه : ـ

(وأعجبني في كتاب للمفكر الإسلامي محمود طه بعنوان " رسالة الصلاة " تعبير جميل يقول فيه :

(إن الله استل آدم استلالا من الماء والطين ) .

( ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ) إنه الانبثاق من الطينة درجة درجة ،

وخطوة خطوة ، من الاميبا إلى الإسفنج إلى الحيوانات الرخوية إلى الحيوانات القشرية إلى الفقريات إلى الأسماك إلى الزواحف إلى الطيور إلى الثدييات إلى أعلى رتبة آدمية بفضل الله وهديه وإرشاده ) . (ص 53 المحاولة ) .

وهذا المفكر الإسلامي على حد تعبير الدكتور مصطفى مهندس زراعي سوداني درس التصوف

ووصل إلى القول بسقوط التكاليف عنه لأنه وصل إلى مرحلة اليقين وله كتال الصلاة الذي نقل عنه الدكتور مصطفى محمود وكتب أخرى ، وله كتاب في الرد على المحاولة العصرية بتفسير القرآن .( وقد حكم عليه الإعدام هذا العام بتهمة الكفر والزندقة والإلحاد ، ونفذ الحكم فيه علما أنه قد زعم لأتباعه أنه الله ، وأنه النبي الجديد الذي لا يموت حتى ينفذ الطور الثاني من أطوار الشريعة )
ومما أعجب الدكتور في كتاب الصلاة لمحمود محمد طه ما نقلناه بنصه آنفاً ،

وهو إقحام عجيب لخلق آدم عليه السلام في نظرية داورن الني انحسر الإيمان بها،

إلا من عقول أولئك الذين يجمعون من كل فكرٍ غثٍ يفسرون به كلام الله عز وجل زاعمين أنهم وصلوا إلى هذا الكشف والمجاهدة ،

وما هو إلا نقل لثقافات الكفرة والملحدين ثم حمل آيات الكتاب الكريم عليها .

أما الدليل على أن المحاولة العصرية لتفسير القرآن وتأويله ينطلق من إطار الفكر الصوفي فهي هذه النقول من كتاب الدكتور مصطفى محمود عن القرآن :

أ‌- كتب الدكتور مصطفى محمود فصلا كاملا بعنوان " أسماء الله "
جعل المعرفة الصحيحة السليمة لمعاني الرب والإله هي التي توصل إليها المتصوفة قال : ( والمتصوفة يقولون أنه يبعد عن إدراكنا لفرط قربة ويخفى علينا لفرط ظهوره ) ص99 .

ثم يسترسل في مدح الفكر الصوفي :
( وهم يطلبون القرب من الله حبا ، وليس خوفا من النار ، أو طلبا لجنة ، ويقولون أنه في هجرة دائمة إلى الله من الأكوان إلى المكون ) ص100 .
ثم يقولون : ( والمتصوفة أهل أطوار وأحوال ولهم أراء طريفة لها عمقها ، فهم يقولون أن المعصية تكون أفضل أحيانا من الطاعة ،

فرب معصية تؤدي إلى الرهبة من الله وإلى الذل والانكسار كما وطاعة تؤدي إلى الخلاء والاغترار،
وهكذا يصبح العاصي أكثر قربا وأدباً مع الله من المطيع
) ص 101 .

ثم يقول : ( والمتصوف واليوجي والراهب كلهم على درب واحد ، وأصحاب منطق واحد وأسلوب واحد في الحياة هو الزهد ) ص 101 .
ثم يقول أيضاً : ( واليوجي والراهب والصوفي المسلم يطلبون القرب والوصل بنفس الأسلوب بالتسابيح فيدعون الله باسمائه ( ولله الأسماء الحسني فادعوه بها ) .

وهناك يوجا خاصة بالتسابيح اسمها (المانترايوجا )من كلمة ( منترام ) الهندية أي تسبيحة ،
ومن التسابيح السنسكريتية أن يتلو اليوجي فيي خشوع كلمة ( رهيم . رهام ) الآف المرات ،
وهي كلمات تقابل رحيم . . رحمن عندنا وهي من أسماء الله بالسنسكريتية ويضع اليوجي في عنقه مسابح طويلة من ألف حبة ) !ّ !

ثم يسترسل الدكتور مصطفى محمود في الاشادة بمنهج التصوف وفهم المتصوفة للإسلام فيقول :

( والتصوف إدراك عن طريق المدارك العالية ، والمتصوف عارف ) ص 103.

ثم يجري خلف المتصوفة في تطويع الآيات القرآنية إلى تفسيرهم الباطني فيقول :
( وفي بعض أخبار داود أنه قال : ( يارب أين أجدك ؟ )
فقال : " اترك نفسك وتعالى . . . غب عنها تجدني "
وفي هذا يفسر بعض المتصوفة كلام الله لموسى ف ي القرآن : ( فاخلع نعليك إنك بالوادي المقدس طوى ) .

أن المقصود بالنعلين هي النفس والجسد ، أو النفس وملذات الجسد ،
فلا لقاء بالله إلا بعد أن يخلع الإنسان النعلين : نفسه وجسده بالموت أو بالزهد " ص 104 .

ثم يسترسل الدكتور فيقول :

( والمتصوف لا يسأل . . . وهو يمرضُ فلا يسأل الله الشفاء ويقول في أدب : كيف أجعل لنفسي إرادة إلى جانب ""إرادة الله فأسأله مالم يفعل ) ص 105 .

ثم يفسر قوله تعالى : ( وما خلقت الجن والإنس الا ليعبدون )
أن معناها ما خلقت الجن والإنس إلا ليعرفون .

ثم يقول في ختام هذا الفصل الصوفي : ( هؤلاء هم أهل السر القرب والشهود والأولياء الصالحون حقا ) ص109 .
avatar
ابوملك
نائب المدير العام
نائب المدير العام

عدد المساهمات : 372
تاريخ التسجيل : 03/03/2010

http://emadizzat.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فضائح الصوفيه ... من عقل دارهم

مُساهمة من طرف ابوملك في الأحد مارس 14, 2010 6:40 pm

فما أثر هذا المنهج الصوفي الذي اختطه الدكتور لنفسه؟
وكيف كان نتاج هذا الفكر عند الدكتور ؟

لقد تصدى الدكتور مصطفى محمود لتأويل القرآن وتفسيره فبماذا اطلع على الناس ؟
وما الفهم العصري لكتاب رب العالمين سبحانه وتعالى ؟ هناك نماذج مما وصل اليه فهم الدكتور المفسر :

أجتهد الدكتور على حد تعبيره في معرفة الشجرة المحرمة التي أكل منها آدم فعصى الله تبارك وتعالى وأوصله ( اجتهاده ) إلى ما يأتي بالنص :
" كان التلاقح الجنسي هو الشجرة المحرمة التي أكلت منها الحياة فهوت إلى العدم ،، .. "
" وكان الشيطان يعلم أن شجرة النسل هي إيذان ببدء الموت والطرد من جنة الخالدين فكذب على آدم وسوَّل له أنها شجرة الخلود بعينها ، وأغراه بأن يخالط زوجته بالجسد " ص 62.

ثم لا يكتفي الدكتور بذلك بل يجزم أن حواء أيضاً حملت في أثناء هذا اللقاء حيث يقول :"

" ثم نرى القرآن يخاطبهما بعد تذوق الشجرة على أنهما جمع فيقول( اهبطوا بعضكم لبعض عدو )

بينما كان الخطاب في نفس الآيات قبل الخطيئة إلى مثنى ، وبمعنى هذا أن الأكل من الشجرة أدى إلى التكاثر " ص62.

ثم يقول الدكتور بعد كل هذا الهذيان " ولا يمكننا القطع في هذه المسائل ، ويجب أن نقول أن الشجرة ما زالت لغزاًَ ،
وأن قصة الخلق ما زالت من أمر الغيب لا نستطيع أن نقول فيها أكثر من الإجتهاد ، والله اعلم بكتابه وهو وحده الذي يعلم تأويل ما فيه "

قلت : كيف وقد قطعت وفسرت بما يحلو لك آنفاً وتقولت على الله وعلى كتابه بغير علم ولا هدى . .
وزعمت كل الذي زعمت في معاني القرآن بما يوافق هواك ورأيك
؟ ! ! .

والعجيب حقاً أن مصطفى محمود نفسه يهاجم البهائية الذين يعمدون إلى التأويل الباطني للقرآن فيقول :

" وهو أمر يكشف خطورة التفسير الباطني للقرآن ، وخطورة إغفال ظاهر الحروف ، ومقتضى الكلمات والعبارات ،
وكيف يمكن أن يؤدي أمثال هذه التفاسير إلى اقتلاع الدين من أساسه ،
وهو ما كانت تلجأ إليه بالفعل فرق الخوارج والإثنا عشرية والباطنية والبابية لتطويع القرآن لأغراضها في هدم بعضا لبعض .

ثم يستطرد قائلاً :
" وهذا ينتهي بنا إلى موقف في التفسير لابد من التزامه ، وهو الارتباط بحرفية العبارة ، ومدلول الكلمات الظاهر ،
ولا تنتقل إلى تأويل باطني إلا بإشارة وإلهام من الكلمات القرآنية ذاتها فنفسر القرآن بالقرآن ظاهراً وباطناً على أن لا يتعارض تفسيرنا الباطن مع مدلول الكلمات الظاهر أو يكون نافياً له " أ هـ .
(المحاولة ص122- 123 ).

والعجيب حقاً أن مصطفى محمود بالرغم من كل ما قاله عن خطورة التأويل الباطني قد فتح لنفسه هو المجال ليقول ما يقول حسب هواه ،
فقد جعل الجنة والنار كليهما عذاباً ونعيماً معنوياً وليس شيئاً حقيقاً حسياً ،

وقال : أنا أكره العسل ، ومنذ سمعت أن في الجنة أنهار عسل تقززت نفسي ! ! .
وجعل يأجوج ومأجوج هم شعب الصين ،
وجعل الدجال المذكور في الحديث هو العلم العصري لأنه ينظر بعين واحدة إلى الدنيا فقط . .
وجعل لباس لبحر للنساء لباساً أوجدته الضرورة والتفكر في خلق الله . . . وهذه فقط بعض تأويلاته . .

وأما أستاذه الذي نقل عنه وهو محمد محمود طه السوداني ،
فهذا الذي وصلت إليه التأويلات إلى إسقاط الشريعة عن نفسه فهو لا يصلي لأته وصل منزلة الله ! !
وقد وجد بتأويلاته أن الاشتراكية في القرآن بأن الله يقول ( ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو )
والعفو هي الزيادة في زعمه عن الحاجة الضرورية وهذا يعني عنده أنه لا يجوز الادخار ويجب إنفاق كل الكسب الزائد . .

وبالرغم من كل هذه الخزعبلات والخرافات فقد وجد مثل هذا الفكر رواجاً ،
وقد ناقشت بنفسي أعداد كبيرة من هذا الذي يسمونه بالحزب الجمهوري في السودان ، . .
ويعجب القارئ إذا علم أن مثل هذا الفكر الباطني قد انتحله أساتذة جامعات ومحامون ومدرسون وطلاب . . .
وأنهم يدافعون عن هذا الفكر باستماتة عجيبة . فأي خطورة أعظم من مثل هذا ؟ !.
avatar
ابوملك
نائب المدير العام
نائب المدير العام

عدد المساهمات : 372
تاريخ التسجيل : 03/03/2010

http://emadizzat.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تابع للباب الأول - مخاطر الفكر الصوفي ـــــ

مُساهمة من طرف عماد في السبت مارس 27, 2010 2:11 pm



3- إتلاف العقيدة الإسلامية:

أول ما يستهدف الفكر الصوفي إتلافه وتبديله هو العقيدة الإسلامية النقية عقيدة الكتاب والسنة ، وذلك أن الفكر الصوفي خليط كامل لكل الفلسفات والخزعبلات والخرافات التي انتشرت في العالم قديما وحديثا . فليس هناك من كفر وزندقة وإلحاد إلا دخل إلى الفكر الصوفي وتلبس بالعقيدة الصوفية . فمن القول بوحدة الوجود وأن كل موجود هو الله ، إلى القول بحلول ذات الله أو صفاته في المخلوقين ، إلى قول بالعصمة إلى الزعيم بالتلقي من الغيب إلى القول بأن محمدا صلى الله عليه وسلم هو قبة العالم وهو المستوي على عرش الله إلى القول بأن الأولياء يديرون العالم ويتحكمون في الكون . وأستطيع أن أقول أنه لا توجد عقيدة شركية في الأرض إلا وقد نقلت إلى الفكر الصوفي ، وألبست الآيات والأحاديث . بل أنني أتحدى أي صوفي يعلم ما هو التصوف أن يثبت لي حسب عقيدته أن إبليس كافر ، وأنه من أهل النار ، وأن فرعون كافر وأنه من أهل النار !! وأن الذين عبدوا العجل من بني إسرائيل أخطئوا، وأن الذين يعبدون البقر الآن كفار . . اتحدى أي صوفي يعلم حقيقة التصوف أن يثبت ذلك . . .
وقد يقول قائل : وكيف لا يثبت ذلك وهذا ثابت في القرآن والسنة وكل مؤمن يشهد بذلك ومن شك في ذلك فهو كافر أصلا ؟ !
والجواب : أنه إن أثبت ذلك طعن في عقيدة التصوف ، وشكك في أعلامه ورجاله ، بل وكفر قادته وأساطينه وبالتالي خرج عن التصوف ، فشيخ الصوفية الأكبر هو ابن عربي الزنديق الذي زعم أن فرعون أعلم بالله من موسى ، وأن من عبدوا العجل ما عبدوا إلا الله ، لأن العجل في عقيدته الخبيثة مظهر من مظاهر الإله ! ! تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا ،
بل وعبدة الأصنام عنده ما عبدوا إلا الله ، لأن الله عنده هو كل هذه المظاهر المتفرقة فهو الشمس والقمر والأنس والجن ، والملائكة والشياطين ، بل والجنة والنار ، والحيوان والنبات والجماد، فما عبد في الأرض إلا الله ، وما إبليس عند ابن عربي إلا جزء من الإله تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ، وقد جعل الصوفية هذه العقيدة اللعينة التي لم تشاهد الأرض أقبح منها ولا أفظع ولا أنتن ولا أفجر جعلوها سر الأسرار ، وغاية الغايات ، ومنتهى الإرادات ، ودرجة الواصلين الكاملين ، ومنتهى أمل العارفين ، وهي عقيدة الزنادقة والملحدين من البراهمة والهنادك وفلاسفة اليونان الأقدمين ، ...
ولا شك أن كل شر دخل التصوف بعد ذلك كان تحت ظلام هذه العقيدة اللعينة وهذا شيء لا يستطيع أي متصوف في الأرض اليوم يعلم ما هو التصوف أن ينكره بل ولا أن يستقبحه ، وغاية ما يقول : هؤلاء لا يفهم علمهم إلا أصحاب الأذواق ، وأهل العرفان . والحال أن هذا الكلام مشروح بلسان عربي واضح وقد كتبوه في مجلدات ضخمة وشرحوه نصرا وشعرا ، وقصصا ، وأمثالا وربما اعتذر بعض المتصوفة عن هذا أنه من الشطح وغلبة الوجد ، ولا شك أيضا أن الشطح خبل وجنون وهم يقولون إن أحوالهم هذه أكمل الأحوال فكيف يكون الجنون والخبال كمالا ثم كيف يكون شطحاً ما يكتب ويدون في عشرات المجلدات ، ويدعي إليه على أنه غاية الدين ونهاية الأمال . . .

avatar
عماد
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 01/12/2009
العمر : 33
الموقع : http://emadizzat.blogspot.com/

http://emadizzat.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فضائح الصوفيه ... من عقل دارهم

مُساهمة من طرف مؤمنة بربي في السبت مارس 27, 2010 2:34 pm




بارك الله فيك

التوقيع
avatar
مؤمنة بربي
نائبة المدير
نائبة المدير

عدد المساهمات : 1550
تاريخ التسجيل : 04/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تابع للباب الأول - مخاطر الفكر الصوفي ـــــ

مُساهمة من طرف عماد في الإثنين مارس 29, 2010 9:37 pm



وخيرا جزاكم بارك الله فيكم ونفعنا وايياكم بالعلم النافع
:تابع 3- إتلاف العقيدة الإسلامية

وربما قالوا : بل هو مدسوس عليهم ... وهذا أيضاً من جملة كذبهم وتدليسهم وأتحدى أي صوفي أن يذكر عبارة بعينها ويقول إنها مدسوسة أو عقيدة خاصة بعينها يقو إنها .. قد دست الكتاب الفلاني ، كيف وهي كتب كاملة ، وعقائد مصنفة منمقة ، وقصائد مدبجة موزونة . . أتحدى أي صوفي أن يقول : هذه القصيدة مدسوسة ، أو هذا القول المعين مدسوس . لأنه لو قال ذلك لأصبح التصوف كله مدسوسا مكذوباً وهذا حق . فهؤلاء زعماء التصوف كالحلاج ، البسطامي ، والجيلي ، وابن سبعين ، وابن عربي ، وابن النابلسي ، والتجاني ، وغيرهم مدسوسون على هذه الأمة ، كاذبون على الله ورسوله ، قائلون في دين الله بالباطل كل منهم زعم أنه اله المتصرف في الكون ، وكل منهم زعم أن الله قد وكَّله بجزء من هذا العالم ، وكل منهم زعم أنه الولي الكامل الذي يأتيه الوحي صبحاً ومساءاً بل المطلع على الغيب ، القارئ في اللوح المحفوظ ، الذي ختم الله به الأولياء ، والذي جعله قلبه للعالمين ومعجزة ومنارا للخلق أجمعين ، وأنه بعد النبي رأسا ، والنبي عندهم هو المستولي والمستوي على عرش الله الرحماني ، فليس على العرش غير محمد ، ومحمد عندهم هو أول الذوات وجودا ، وهو أول التعينات وهو الذي استوى على عرش الله ، وهو الذي يوحي الوحي إلى كل الأنبياء وينزل الالهام إلى كل الأولياء بل هو الذي أوحى لنفسه من نفسه فهو الذي سلم إلى جبريل الوحي في السماء ، وتلقاه منه في الأرض . . هل سمعتم يا مسلمون عقيدة تحمل كل هذه الوقاحة والخسة والنزالة والكفر والمروق ؟؟ !! هذه عقيدة الصوفية ، وهذا هو تراثها ودينها .

ولقد شرحنا هذا بالتفصيل بحمد الله في كتابنا ( الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة ) وذلك في طبعته الثانية ، ونقلنا النقول المستفيضة لكل ذلك من كتب هؤلاء الزنادقة ، الذين ما فتئوا يخرجون على العالم أنهم أولياء الله وأحبابه وأنهم يملكون مفاتيح القلوب ، ومنهاج التربية الأمثل لإخراج المسلمين من الظلمات إلى النور والحال أن هذه هي عقيدتهم وهذا هو منهجهم في إفساد دين المسلمين ، وصرف الناس عن رسالة رب العالمين ..
وجزاكم الله خيرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وللحديث بقية

avatar
عماد
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 01/12/2009
العمر : 33
الموقع : http://emadizzat.blogspot.com/

http://emadizzat.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تابع للباب الأول - مخاطر الفكر الصوفي ـــــ

مُساهمة من طرف ابوملك في الثلاثاء مارس 30, 2010 7:14 pm



تابع للباب الأول - مخاطر الفكر الصوفي ـــــ



4- الدعوة إلى الفسق والفجور والإباحة :
ويخطئ من يظن أن الصوفية في أول أمرها كانت مؤسسة على التقوى ،
فهذا ابن الجوزي رحمه الله يروي عنهم هذه الحكاية فيقول : "" وبإسناد عن أبي القاسم ابن علي بن المحسن التنوخي عن أبيه . قال :
( أخبرني جماعة من أهل العلم أن بشيراز رجل يعرف بابن خفيف البغدادي شيخ الصوفية هنا ، ويحضر حلقة ألوف من الناس وأنه فارةٌ فهمٌ حاذق . فاستغوى الضعفاء من الناس إلى هذا المذهب قال : فمات رجل منهم من أصحابه وخلف زوجة صوفية ، فاجتمع النساء الصوفيات وهن خلق كثير ولم يختلط بمأتمهن غيرهن . فلما فرغوا من دفنه دخل ابن خفيف يعزي المرأة بكلام الصوفية إلى أن قال : قد تعزيت ؟
قالت : نعم فقال لها : ههنا غير !! فقالت : لا غير . قال : فما معنى إلزام النفس آفات الهموم ، وتعذيبها بعذاب الهموم ؟ ولأي معنى نترك الامتزاج لتلقي الأنوار ، وتصفو الأرواح ويقع الاختلافات وتنزل البركات ! ! قال : فقلن النساء : إن شئت . قال فاختلط جماعة الرجال بجماعة النساء طول ليلتهم فلما كان سحر خرجوا .
قال المحسن قوله (( ههنا غير )) ، أي هنا غير موافق المذهب ؟ فقالت ( لا غير ) ، أي لا يوجد مخالف . وقوله : ( نترك الامتزاج ) ، كناية عن الممازحة في الوطء . وقوله : ( لتلتقي الأنوار ) ، عندهم أن في كل جسم نورا إلهيا . وقوله ( الاختلافات ) أي يكون لكنَّ خلف ممن مات أو غاب من أزواجكن . قال المحسن : وهذا عندي عظيم ولولا أن جماعة يخبروني يبعدون عن الكذب ما حكيته لعظمته عندي واستبعاد مثله أن يجري في دار الإسلام، قال : وبلغني أن هذا ومثله شاع حتى بلغ عضد الدولة فقبض على جماعة منهم وضربهم بالسياط وشرد جموعهم فكفوا ) 1- تلبيس إبليس ( ص370 – 371 ) أ . هـ منه بلفظه.
وهكذا تتيقن أن هذه الطائفة لم تكن في عامة عصورها إلا مجموعات من الزنادقة الملحدين المنحلين تظاهروا بظاهر الشريعة النظيف وأخفوا عن الأعين كفرهم وفسقهم وزندقتهم . ولذلك جزم ابن عقيل كما نقل عنه ابن الجوزي أنهم زنادقة ملحدون منحلون حيث يقول : " فالله الله في الإصغاء إلى هؤلاء الفرَّغ الخالين من الإثبات ، وإنما هم زنادقة جمعوا بين مدارع العمال مرقعات وصوف ، وبين أعمال الخلعاء الملحدة أكل وشرب ورقص وسماع وإهمال لأحكام الشرع . ولم تتجاسر الزنادقة أن ترفض الشريعة حتى جاءت المتصوفة فجاءوا بوضع أهل الخلاعة" أ . هـ 2- تلبيس إبليس ( ص374).
وقد وردت هذه العبارة البليغة من ابن عقيل رحمه الله بعد وصف أحوال الصوفية في زمانه حيث يقول :
ابن عقيل يصف فضائح الصوفية :
( " وأنا أذم الصوفية لوجوهٍ منها يوجب الشرع ذم فعلها منها : " أنهم اتخذوا مناخ البطالة وهي الأربطة فانقطعوا إليها عن الجماعات في المساجد ، فلا هي مساجد ولا بيوت ولا خانات وصمدوا فيها للبطالة عن أعمال المعاش وبدنوا أنفسهم بدن البهائم للأكل والشرب والرقص والغناء، وعولوا على الترقيع المعتمد به التحسين تلميعا والمشاوذ بألوان مخصوصة أوقع في نفوس العوام والنسوة من تلميع السقلاطون بألوان الحرير ، واستمالوا النسوة والمردان ( الأمردالشاب الذي لم ينبت شعر وجهه). بتصنع الصور واللباس عما دخلوا بيتا فيه نسوة فخرجوا إلا عن فساد قلوب النسوة على أزواجهن ثم يقبلون الطعام والنفقات من الظلمة والفجار وغاصبي الأموال كالعداد والأجناد وأرباب المكوس ، ويستصحبون المردان في السماعات يجلبونهم في الجموع مع ضوء الشموع ، ويخالطون النسوة الأجانب ينصبون لذلك حجة إلباسهن الخرقة ، ويستحلون بل يوجبون اقتسام ثياب من طرب فسقط ثوبه ، ويسمون الطرب وجدا ، والدعوة وقتا ، واقتسام ثياب الناس حكما ، ولا يخرجون عن بيت دعوا إليه إلا عن إلزام دعوة أخرى يقولون أنها وجبت واعتقاد ذلك كفر وفعله فسوق..
ويعتقدون أن الغناء بالقضبان قربة وقد سمعنا عنهم أن الدعاء عند حدو الحادي وعند حضور المخذة مجاب اعتقادا منهم أنه قربة وهذا كفر أيضا ، لأن الاعتقاد كافراً والناس بين تحريمه وكراهيته . ويسلمون أنفسهم إلى شيوخهم فإن عولوا إلى مرتبة شيخه قيل الشيخ لا يعترض عليه ، فحد من حل رسن ذلك الشيخ وانحطاطه في سلك الأقوال المتضمنة للكفر والضلال المسمى شطحا وفي الأفعال المعلومة كونها في الشريعة فسقا . فإن قبَّل أمردا قيل رحمة ، وإن خلا بأجنبية قيل بنته وقد لبست الخرقة، وإن قسم ثوبا على غير أربابه من غير رضا مالكه قيل حكم الخرقة ،
وقال ابن عقيل : وليس لنا شيخ نسلم إليه حاله إذ ليس لنا شيخ غير داخل في التكليف وأن المجانين والصبيان يضرب على أيديهم وكذلك البهائم ، والضرب بدل من الخطاب ، ولو كان لنا شيخ يسلم إليه حاله لكان ذلك الشيخ أبا بكر الصديق رضي الله عنه . وقد قال : أن اعوججت فقوموني ولم يقل فسلموا إليَّ . ثم انظر إلى الرسول صلوات الله وسلامه عليه كيف اعترضوا عليه .فهذا عمر يقول ما بالنا نقصر وقد أمنا ؟ وآخر يقول : تنهانا عن الوصال وتواصل ؟ وآخر يقول : أمرتنا بالفسخ ولم تفسخ ! ثم إن الله تعالى تقول له الملائكة : ( أتجعل فيها ) ويقول موسى ( أتهلكنا بما فعل السفهاء منا ) ، وإنما هذه الكلمة ) يعني : قول الصوفية : شيخ لا يعترض عليه : جعلها الصوفية ترفيها لقلوب المتقدمين ، وسلطنة سلوكها على الأتباع والمريدين كما قال تعالى :" ( فاستخف قومه فأطاعوه ) ، ولعل هذه الكلمة من القائلين منهم بأن العبد إذا عرف لم يضره ما فعل . وهذه نهاية الزندقة لأن الفقهاء أجمعوا على أنه لا حالة ينتهي إليها العارف إلا ويضيق عليه التكليف كأحوال الأنبياء يضايقون في الصغائر .
فالله الله في الإصغاء إلى هؤلاء الفرغ الخالين من الإثبات . وإنما هم زنادقة جمعوا بين مرقعات وصوف ، وبين أعمال الخلعاء الملحدة أكل وشرب ورقص وسماع وإهمال لأحكام الشرع ، ولم تتجاسر الزنادقة أن ترفض الشريعة حتى جاءت المتصوفة فجاءوا بوضع أهل الخلاعة )) (أ – هـ 2 – تلبيس إبليس ( ص 373،374)






[i]
avatar
ابوملك
نائب المدير العام
نائب المدير العام

عدد المساهمات : 372
تاريخ التسجيل : 03/03/2010

http://emadizzat.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الصوفية وإستحلال الحشيش ـــــــ

مُساهمة من طرف ابوملك في الأربعاء مارس 31, 2010 4:29 pm

[]الصوفية واستحلال الحشيش:


ثم يستطرد ابن عقيل رحمه الله واصفاً زندقتهم وكفرهم وكيف أنه فرقوا في زعمهم بين الشريعة والحقيقة واستحلوا الحشيش المخدر ، بل هم أول من اكتشفه وروجه في أوساط المسلمين ، واستحلوا الغناء والاختلاط واستحلوا التظاخر بالكفر والزندقة زاعمين أنها أحوال وشطح وأنه يجب عدم الإنكار عليهم لأنهم مجاذيب أو مشاهدون لحضرة الرب ـ في زعمهم ـ .
[color=red]يقول ابن عقيل :[/color
]فأول ما وضعوا أسماء وقالوا : حقيقة وشريعة . وهذا قبيح لأن الشريعة ما وضعه الحق لمصالح الخلق.فما حقيقة بعدها سوى ما وقع في النفوس من إلقاء الشياطين . وكل من رام الحقيقة في غير الشريعة فمغرور مخدوع . وإن سمع أحدا يروي حديثاً قالوا : مساكين أخذوا حديثهم ميت عن ميت . وأخذنا علمنا عن الحي الذي لا يموت .
فمن قال حدثني أبي عن جدي قلت : حدثني قلبي عن ربي فهلكوا وأهلكوا بهذه الخرافات قلوب الأغمار وأنفقت عليهم لأجلها الأموال . لأن الفقهاء كالأطباء والنفقة في ثمن الدواء صعبة والنفقة على هؤلاء كالنفقة على المغنيات . وبغضهم الفقهاء أكبر الزندقة لأن الفقهاء يحظرونهم بفتاويهم عن ضلالهم وفسقهم . والحق يثقل كما تثقل الزكاة . وما أخف البذل على المغنيات وإعطاء الشعراء على المدائح . وكذلك بغضهم لأصحاب الحديث وقد أبدلوا إزالة العقل بالخمر "بشيء سموه الحشيش والمعجون والغناء المحرم " سموه السماع والوجد والتعرض بالوجد المزيل للعقل حرام كفى الله الشريعة شر هذه الطائفة الجامعة بين دهمثة 1- أي الليونة والسهولة ، يعني يلبسون فاخر الثياب ولينها .في اللبس وطيبة في العيش وخداع بألفاظ معسولة ليس تحتها سوى إهمال التكاليف وهجران الشرع ولذلك خفوا على القلوب ، ولا دلالة على أنهم أرباب باطل أوضح من محبة طباع الدنيا لهم كمحبتهم أرباب اللهو والمغنيات .ثم استطرد ابن عقيل قائلا :
فإن قال قائل : هم أهل نظافة وحسن وسمت وأخلاق قال فقلت لهم لو لم يصنعوا طريقة يجتذبون بها قلوب أمثالهم لم يدم لهم عيش ،
والذي وصفتهم به رهبانية النصرانية . ولو رأيت نظافة أهل التطفيل على الموائد ومخانيث الفكاهة والخداع . وهل يخدع الناس إلا بطريقة أو لسان .؟

فإذا لم يكن للقوم قدم في العلم ولا طريقة فبماذا يجتذبون به قلوب أرباب الأموال .
واعلم أن حمل التكليف صعب ولا أسهل على أهل الخلاعة من مفارقة الجماعة ولا أصعب عليهم من حجر ومنع صدر عن أوامر الشرع ونواهيه وما على الشريعة أضر من المتكلمين والمتصوفين .

فهؤلاء يفسدون عقائد الناس بتوهيمات شبهات العقول وهؤلاء يفسدون الأعمال ويهدمون قوانين الأديان ، يحبون البطالات وسماع الأصوات وما كان السلف كذلك بل كانوا في باب العقائد عبيد تسليم وفي الباب الآخر أرباب جد .
قال : ونصيحتي إلى إخواني أن لا يقرع أفكار قلوبهم كلام المتكلمين ولا تصغى مسامعهم إلى خرافات المتصوفين بل الشغل بالمعاش أولى من بطالة الصوفية والوقوف على الظواهر أحسن من توغل المنتحلة ، وقد خبرت طريقة الفريقين ، فغاية هؤلاء الشك وغاية هؤلاء الشطح ـ أ – هـ منه بلفظه . ( تلبيس إبليس ) " ص 374 ، 375 ".
ولقد استمر هذا الحال السيئ المزري الذي حكاه ابن عقيل ونقله عنه ابن الجوزي – رحمه الله بل لقد كانت القورن التي تلت ذلك قرون ظلام وجهل حيث عاث المتصوفة في الأرض الإسلامية فسادا وملئوها فسقا وفجورا باسم الدين والإسلام ولم يكتفوا فقط بإفساد العقول والعقائد ولكنهم أفسدوا أيضا الأخلاق والآداب... [/color
]

avatar
ابوملك
نائب المدير العام
نائب المدير العام

عدد المساهمات : 372
تاريخ التسجيل : 03/03/2010

http://emadizzat.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فضائح الصوفيه ... من عقل دارهم

مُساهمة من طرف ابوملك في الأربعاء مارس 31, 2010 5:54 pm



عبد الوهاب الشعراني وطبقاته ـــــــــــ
فهذا هو عبد الوهاب الشعراني يجمع في كتابه الطبقات الكبرى كل فسق الصوفية وخرافاتها وزندقتها فيجعل كل المجانين والمجاذيب واللوطية والشاذين جنسيا ، والذين يأتون البهائم عياناً وجهاراً في الطرقات ،
ويجعل كل أولئك أولياء وينظمهم في سلك العارفين وأرباب الكرامات وينسب إليهم الفضل والمقامات .
ولا يستحي أن يبدأهم بأبي بكر الصديق ثم الخلفاء الراشدين ثم ينظم في سلك هؤلاء من كان ( يـأتي الحمارة ) جهاراً نهاراً أمام الناس ومن كان لا يغتسل طيلة عمره ،
ومن كان يعيش طيلة عمره عريانا من الثياب ويخطب الجمعة وهو عريان ، ومن ومن ... . .
مِن كل مجنون وأفاكٍ وكذابٍ ممن لم تشهد البشرية كلها أخس منهم طوية ، ولا أشد منهم مسلكاً ولا أقبح منهم أخلاقاً ،
ولا أقذر منهم عملاً ينظم كل أولئك في سلك واحد مع أشرف الناس وأكرمهم من أمثال الخلفاء الراشدين والصحابة الأكرمين وآل بيت النبي الطاهرين
،
فيخلط بذلك الطهر مع النجاسة ، والشرك بالتوحيد ، والهدى بالضلال ، والإيمان بالزندقة ، ويلبس على ، الناس دينهم ، ويشوه عقيدتهم ، واقرأ الآن بعض ما سطره هذا الأثيم عمن سماهم بالأولياء العارفين :
قال في ترجمة من سماه بسيده على وحيش :ـ
وكان إذا رأى شيخ بلد ، أو غيره ينزله من على الحمار ويقول له : امسك رأسها حتى أفعل فيها . فإن أبى شيخ البلد تسمر في الأرض لا يستطيع أن يمشي خطوة . وإن سمع حصل له خجل عظيم والناس يمرون عليه )) ))! ! الطبقات الكبرى ( 2 : 135 ) .
فانظر ما كان سيده علي وحيش يفعله أمام الناس ! ! فهل يتصور عاقل بعد أن هذا التصوف النجس من دين المسلمين ومما بعث به رسول رب العالمين ، محمد صلى الله عليه وسلم الهادي الأمين ؟
وهل ينظم أمثال علي وحيش ومن على شاكلته في سلك أصحاب الرسول ويجعل هؤلاء جميعا أصحاب صراط واحد إلا زنديق أفاك أراد هدم دين الإسلام وتخريب عقائد المسلمين ؟ !!
وحتى لا تستفيق العقول من رقادها ، فإن الشعراني هذا زعم لهم أن الأولياء لهم شريعتهم الخاصة التي يعبدون الله بها ويتقربون إلى الله بها وإن كان منها إتيان الحمير ! ! ،
وكلما حاولت نفس أن تستيقظ ، وتفكر لتفرق بين الهدى والضلال ، والطهر والنجاسة ، ألقى هؤلاء عليها التلبيس والتزوير . وهذا هو الشعراني يذكر أن رجلا أنكر الفسق والفجور الذي يكون في مولد ( السيد البدوي) حيث كان وما زال يجتمع هنالك الاختلاط المشين بين الرجال والنساء
بل حيث تصنع الفاحشة في المساجد والطرقات ، وحيث كانت دور البغاء وحيث يمارس الصوفيون والصوفيات الرقص الجماعي في قلب المسجد وحيث يستحل كل الحرمات .
أقول .: يروي الشعراني في كتابه الطبقات "أن رجلا أنكر ذلك فسلبه الله الإيمان ! !
ـ انظر ـ ثم يقول ( فلم يكن شعرة فيه تحن إلى دين الإسلام ، فاستغاث بسيدي أحمد رضي الله عنه .
فقال : بشرط أن لا تعوج . فقال : نعم . فرد عليه ثوب إيمانه .
ثم قال له : وماذا تنكر علينا ؟ قال : اختلاط الرجال بالنساء . فقال له سيدي أحمد رضي الله عنه : ذلك واقع في الطواف ولم يمنع حرمته .
ثم قال : وعزة ربي ما عصى أحد مولدي إلا وتاب . . وحسنت توبته وإذا كنت أرعى الوحوش والسمك في البحار وأحميهم بعضهم بعضا أفيعجزني الله عز وجل من حماية من حضر مولدي ؟؟؟؟؟؟؟ ! ! ! الطبقات الكبرى ( 1 : 162 ).
ولا عجب أن يروي الشعراني كل ما يروي في كتابه من الزندقة والكفر والجهالة والضلالة فهذا يفتري عن نفسه أن السيد البدوي الذي هلك قبله بنحو من أربعة قرون كان يخرج له يده من القبر ليسلم عليه ،
وأنه أعد له زاوية من زوايا مسجده غرفة ليدخل فيها على زوجته ! ! ، وأنه كان إذا تأخر عن مولد السيد البدوي هذا يخرج من قبره ويزيح الستر الموضوع فوق القبر ويقول أبطأ عبد الوهاب ما جاء ! ! ، وهذه نصوص عبارته في ذلك :
يقول : " إن سبب حضوري مولد أحمد البدوي كل سنة ان شيخي العارف بالله تعالى محمد الشناوي رضي الله عنه أحد أعيان بيته رحمه الله قد كان أخذ علي العهد في القبة تجاه وجه سيدي أحمد رضي الله عنه ، وسلمني إليه بيده ، فخرجت اليد الشريفة من الضريح ، وقبضت على يدي وقال : يا سيدي يكون خاطرك عليه ، واجعله تحت نظرك !!

دعوة زواج يحضرها الأحياء والأموات ــــــ
فسمعت سيدي أحمد من القبر يقول : نعم ثم يسترسل عبد الوهاب الشعراني قائلا : لما دخلت بزوجتي فاطمة أم عبد الرحمن وهي بكر مكثت خمسة شهور لم أقرب منها ،
فجاءني وأخذني وهي معي وفرش لي فراش فوق ركن القبة التي على اليسار الداخل وطبخ لي الحلوى ،
ودعا الأحياء والأموات إليه وقال : أزل بكارتها هنا ، فكان الأمر تلك الليلة .
ثم يقول : وتخلفت عن ميعاد حضوري للمولد سنة 948 ثمان وأربعين وتسعمائة وكان هناك بعض الأولياء فأخبرني أن سيدي أحمد رضي الله عنه كان ذلك اليوم يكشف الستر من الضريح ويقول : أبطأ عبد الوهاب ما جاء " ـــ الطبقات الكبرى ( 1 : 161 : 162 ) .
وبعد فهذه هي النماذج السيئة التي يراد لأبناء المسلمين أن يحتذوها وهذا هو الوجه الحقيقي للتصوف ، وهذه هي صور من رموزه ورجالاته ، ولو ذهبنا نعدد هذه الصور لخرجنا عن القصد في هذه الرسالة الموجزة وقد بسطنا هذا بحمد الله وتوفيقه في كتابنا ( الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة ) فليراجع إليه .
هذا وبالله التوفيق وعليه التكلان وهو المستعان سبحانه أن يطهر مجتمع الإسلام من هذا السرطان الخبيث ، الذي أفسد عقائد المسلمين وأعمالهم ومجتمعهم .
والصلاة والسلام على النبي الكامل الطاهر الداعي إلى صراط الله العزيز الحميد ..

[center][center]
avatar
ابوملك
نائب المدير العام
نائب المدير العام

عدد المساهمات : 372
تاريخ التسجيل : 03/03/2010

http://emadizzat.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى